img img

تنبيه

السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، نُرَحِّبُ بِجَمِيعِ أَعْضَاءِ "مَجَالِسِ العِلْمِ النَّافِعِ" وَزُوَّارِهَا، ونَدْعُوهُم للاطِّلَاع عَلَى بُنُود وقَوانٍينٍ المَجالِسِ ، وَفَّقَنَا اللهُ جَمِيعًا لحُسْنِ الإِفَادَةِ والاستِفَادَةِ

العودة   مَجَالِس العِلْمِ النَّافِعِ > المَجْلِسُ الإِسْلَامِي العَامّ > المجالس العامة.
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-15-2021, 04:34 PM   رقم المشاركة : 101
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: فوائد الشيخ أبي عبد الأعلى الطائي..

فوائد أبي عبد الأعلى الطائي:
"وندمتُ على تضييع أكثر أوقاتي في غير معاني القرآن"
-ابن تيمية-


‏"يا ليتني أعطيتُ القُرآن عُمري"!
-أبو إسحاق الحويني-

"حكم تحريك السبابة في التشهد"

حديث تحريك الأصبع في التشهد ، جاء من رواية زائدة بن قدامة عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر به.
وقد رواه عن عاصم بن كليب غير زائدة بن قدامة، فقد رواه ثلاثة عشر راويا عن عاصم بن كليب دون ذكر زيادة ( يحركها يدعو بها)
وفي هؤلاء الرواة :
الثوري وابن عيينة وشعبة ، وزهير بن معاوية ، وعبدالواحد بن زياد وآخرون.
كلهم رووا الحديث دون ذكر ( يحركها يدعو بها)

وإنما رووا الحديث بلفظ (يشير بها ).

لذلك فالراجح أن زيادة ( يحركها) شاذة، وأن عاصم بن كليب على حفظه وإتقانه أخطا في هذه الزيادة.


ولكن هي وإن كانت شاذة روايةً ، إلا أنها صحيحة درايةً.
لأن الإشارة قد يرافقها تحريك.
فعندما تشير لشخص بأمر ما فإنك تحرك يدك-غالبا-، وقد لا تحرك يدك.

فالذي أراه-والله أعلم- هو أن يشير المصلي بسبابته مع التحريك احيانا ويترك التحريك في أحيان أخرى.

فالرواية المحفوظة للحديث هي ( يشير بها) أي سبابته، فتحريك السبابة يسمى إشارة ، وترك التحريك يسمى إشارة ؛ لذلك فإن الأمر واسع ، والتنويع أكمل .

وجاء في "فتاوى اللجنة الدائمة" (5/368) :
"رفع السبابة في التشهد سنة، وحكمته الإشارة إلى الوحدانية، ومن شاء حركها، ومن شاء لم يحركها، الأمر في هذا لا يوجب الفرقة والشقاق بين طلاب العلم، فلو لم يرفعها أصلا ، أو رفعها ولم يحركها ؛ فإن الأمر في ذلك سهل لا يوجب الإنكار والنفرة "*
انتهى من "فتاوى اللجنة" (5/368) .

قال عبد الله بن المبارك رحمه الله :*
ما أعياني شيءٌ كما أعياني أني لا أجد أخًا في الله عز وجل. انتهى "حلية الأولياء" (8/168).

سؤال:
التكبير في صلاة العيد سبعا في الأولى عدا تكبيرة الإحرام أم مع تكبيرة الإحرام ؟

الجواب: الأمر واسع.
وحديث عائشة "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُكبر في الفطر والأضحى في الأولى سبع تكبيرات ، وفي الثانية خمس تكبيرات سوى تكبيرتي الركوع ".رواه أبو داود وصححه الألباني في إراواء الغليل ( 639 ) .

يرجح أن تكبيرة الإحرام ضمن السبعة.
فيُكبر سبع تكبيرات مع تكبيرة الإحرام ، وستة مع تكبيرة القيام للركعة الثانية.
أي قبل القراءة .

فائدة:

تعزية أهل الميت هي ألفاظ وأدعية يقولها المسلم يواسي بها أهل المصاب؛ لتحملهم على الصبر.
وليس لها ألفاظ مخصوصة*وإنما تحصل بكل كلام او دعاء مباح فيه تسلية لهم.

قال الشيخ الألباني رحمه الله : ويعزيهم بما يظن أنه يسليهم، ويكف من حزنهم، ويحملهم على الرضا والصبر، مما يثبت عنه صلى الله عليه وسلم، إن كان يعلمه ويستحضره، وإلا فبما تيسر له من الكلام الحسن الذي يحقق الغرض ولا يخالف الشرع.انتهى أحكام الجنائز (1/163) .

*ولا شك أن أفضل ذلك ما جاء في الصحيحين وغيرهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله لبنته عند وفاة ابنها:*"إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى، فلتصبر ولتحتسب".

وحكم التعزية بغير المأثور كحكم الدعاء بغير المأثور ، فكما أن دعاء الله تعالى بغير المأثور؛ عبادة وقربة يؤجر فاعلها- إذا لم يكن في الدعاء تعدي على حدود الله او على عباده-
كذلك فإن مواساة أهل المصاب وتعزيتهم بغير المأثور من الكلام يؤجر فاعله ويثاب- إذا استحضر نية التقرب إلى الله بمواساته لأخيه وتعزيته له-

لأنَّ التعزية داخلةٌ في قوله تعالى: {*وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى}.
وداخلة في قوله تعالى: ( وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا).
فالكلام الذي تطيب به نفوس سامعيه؛ من الحُسن الذي أمر الله به.

وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم:*(ما من مُؤمنٍ يُعزِّي أخاه بمصيبةٍ إلَّا كَسَاه اللهُ من حُلَلِ الكرامةِ يومَ القيامةِ)
حسنه النووي في الأذكار والألباني في صحيح الترغيب.

( من لم يكنْ رُحْلَةً لن يكونَ رُحَلَةً )

رُحْلَة : أي كثير الرحلة في طلب العلم.
رُحَلَة: أي يرحل إليه الطلاب ليطلبوا العلم منه.

قال العلامة بكر أبوزيد في حلية طالب العلم:

فمَن لم يَرْحَلْ في طَلَبِ العلْمِ للبحْثِ عن الشيوخِ ، والسياحةِ في الأَخْذِ عنهم ؛ فيَبْعُدُ تأَهُّلُه ليُرْحَلَ إليه ؛ لأنَّ هؤلاءِ العلماءَ الذين مَضَى وقتٌ في تَعَلُّمِهم وتَعليمِهم ، والتَّلَقِّي عنهم : لديهم من التَّحريراتِ والضبْطِ والنِّكاتِ العِلْمِيَّةِ ، والتجارِبِ ما يَعِزُّ الوُقوفُ عليه أو على نظائرِه في بُطونِ الأسفارِ .انتهى







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
قديم 05-24-2021, 07:20 AM   رقم المشاركة : 102
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: فوائد الشيخ أبي عبد الأعلى الطائي..

فوائد أبي عبد الأعلى الطائي:
من إبرز علامات عُجب الطالب بنفسه وعقله وعلمه( العجب المذموم الذي يدل على الجهالة والكِبر):
١- أن إذا بُيّن له خطأه؛ انتفض واعترض.
٢- يُحب أن لا يخالف في كل ما يطرحه ويذكره.

وغيرها من علامات.

نسأل الله تعالى أن يصلح سريرتنا وعلانيتنا، باطننا وظاهرنا.

غيرة على التوحيد :
قال الأديب الكبير مصطفى لطفي المنفلوطي- رحمه الله- :
( والله، لن يسترجع المسلمون سالف مجدهم، إلا إذا استرجعوا قبل ذلك ما أضاعوه من عقيدة التوحيد.
وإن طلوع الشمس من مغربها أقرب من رجوع الإسلام إلى سالف مجده، ما دام المسلمون يقفون بين يدي الجيلاني كما يقفون بين يدي الله؛ فإذا نزلت بهم جائحة أو ألمت بهم ملمة ذكروا الحجر والجذع [والميت ودعوه] قبل أن يذكروا ويدعوا [الحي الذي لا يموت ولا يعجزه شيء].
- وما عذركم وأنتم تعلمون أن السلف الصالح لم يرفعوا قبرًا ولا توسلوا بضريح، ولم يقف أحد منهم عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم ، أو أحد من أصحابه أو آل بيته ، يسأله قضاء حاجة أو تفريج كربة ، وتعلمون أن الرفاعي والدسوقي والجيلاني والبدوي ليسوا أكرم عند الله من نبيه وآل بيته وصحبه ، وأنه لا فرق بين الأضرحة والمقامات وبين أوثان الجاهلية الأولى ما دام تقديسها يفسد عقيدة التوحيد ؟
- والله ، ما جهلتم شيئاً من هذا ، ولكنكم آثرتم الحياة الدنيا على الآخرة ، فعاقبكم الله على ذلك بسلب نعمتكم ، وانتقاض أمركم ، وسلط عليكم أعداءكم ) اهـ .
كتاب ( النظرات ) 2/19

وقريب منه ما قاله العلامة الألباني رحمه الله في حاشية الترغيب والترهيب(1/487) - الطبعة التي اعتنى بإخراجها الشيخ مشهور- قال :
المسجد الأقصى الذي هو أحد المساجد الثلاثة التي تشد الرحال إليها وقد احتله اليهود في جملة ما احتلوه من فلسطين أعادها الله الى المسلمين؛ كما أعادها إليهم من بعد احتلال الصليبيين إياها، لكن الله يقول : { إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾

فعلى المسلمين أن يغيروا ما في أنفسهم من العقائد المنحرفة ، والأخلاق السيئة، إن أرادوا حقا أن يغير الله تعالى ما نزل بهم. انتهى

قال العلامة ابن حزم رحمه الله : من امتُحن بالعجب ؛ فليفكر في عيوبه ؛ فإن أٌعجب بفضائله ؛ فليفتش ما فيه من الأَخْلاَق الدنيئة ؛ فإن خفيت عليه عيوبه جملة ، حتى يظن أنه لا عيب فيه ؛ فليعلم أن مصيبته إلى الأبد ! وأنه لأتم الناس نقصاً ، وأعظمهم عيوباً ، وأضعفهم تمييزاً!

وأول ذلك أنه ضعيف العقل جاهل .. ولا عيب أشد من هذين ؛ لأن العاقل هو من ميز عيوب نفسه ؛ فغالبها ، وسعى في قمعها .

والأحمق هو الذي يجهل عيوب نفسه ، إما لقلة علمه وتمييزه ، وضعف فكرته ، وإما لأنه يقدر أن عيوبه خصال!
وهذا أشد عيب في الأرض .

[ الأخلاق والسير (١٣٩) ]

السؤال : متى يقوم المصلي ؟
هل عندما يرى الامام دخل أم عند بداية إقامة المؤذن أم عندما يقول المؤذن:قد قامت الصلاة ؟ .
هل في المسألة خلاف؟

الجواب:
المسألة لها صورتان:
الصورة الأولى أن يكون الإمام خارج المسجد، ففي هذه الصورة ، السنة أن لا يقوم المأموم حتى يرى الإمام ؛ لحديث أبي قتادة رضي الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إِذَا أُقِيمَتْ الصَّلَاةُ فَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي" رواه البخاري ومسلم وفي رواية لمسلم : "حَتَّى تَرَوْنِي قَدْ خَرَجْتُ".

ومفهوم الحديث ( مفهوم الشرط ) أن المأموم لا يقوم إلى الصلاة إلا :
أن تُقام الصلاة.
أن يرى المأموم الإمام.

فإذا تخلف أحد الأمرين فلا يقوم المأموم للصلاة.

والصورة الثانية ، أن يكون الإمام داخل المسجد ، فمتى يقوم المأموم ؟
اختلف العلماء على أقوال :
الاول : عند بداية الإقامة.
الثاني : عند نهاية الإقامة.
الثالث: عند قول المؤذن: قد قامت الصلاة.
الرابع: عند قول المؤذن( حي على الصلاة )
والخامس: أن الأمر واسع ، وأنه يشرع الإقامة للصلاة في أثناء الإقامة ، أو في أولها او في آخرها وهذا هو الراجح ،ودليله؛
مفهوم حديث أبي قتادة الآنف الذكر، ووجه الدلالة من الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يشترط لقيام المأموم إلا ما جاء ذكره في الحديث.
فلو كان يشترط شيئا آخر غير ذلك لبيّنه، خاصة وأنّه في موضع تعليم يقتضي البيان والتفصيل.

وهذا هو مذهب المالكية وجماعة من السلف وهو اختيار ابن باز والألباني وابن عثيمين.

ما حكم الاستعاذة في الصلاة وهل تقرأ في كل الركعات؟

الجواب:
مذهب الجمهور أن الاستعاذة مستحبة وليست واجبة.
وذهب الثوري وداود وابن حزم والألباني إلى أنها واجبة لعموم قوله تعالى *( فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ )

وايضا اختلف أهل العلم هل الاستعاذة للصلاة أم للقراءة؛ وثمرة الخلاف؛ إذا قلنا هي للصلاة فتكون سنة للإمام والمأموم مطلقا، وإذا قلنا هي للقراءة فتكون سنة للإمام فقط في الجهرية.
وللإمام والمأموم في السرية.

والراجح أنها لأجل القراءة؛ لأن الاستعاذة مشروعة قبل قراءة القرآن مطلقًا؛ لقوله تعالى: ﴿*فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ فذلك شامل للقراءة خارج الصلاة والقراءة داخلها.

وهل يستعيذ في كل ركعة أم يكفي في أول ركعة؟
إن قلنا أن قراءة كل ركعة مستقلة عن الآخرى، فتشرع الاستعاذة عند كل ركعة.

وإن قلنا - وهو الراجح- أن القراءة في كل ركعة في الصلاة هي قراءة واحدة يتخللها الدعاء والتسبيح والتعظيم لله تعالى؛ فتشرع الاستعاذة في أول القراءة فقط.

ومما يؤيد هذا القول؛ حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا نهض من الركعة الثانية استفتح القراءة ب:الحمد لله رب العالمين.رواه مسلم في صحيحه.

{ قال أبو المظفر السمعانى - رحمه الله - :

" ومما يدل على أن أهل الحديث هم أهل الحق ؛

أنك لو طالعت جميع كتبهم المصنفة ، من أولهم إلى آخرهم ، قديمهم وحديثهم ، مع اختلاف بلدانهم وزمانهم ، وتباعد ما بينهم فى الديار ، وسكون كل واحد منهم قطرًا من الأقطار ،

وجدتهم فى بيان الاعتقاد على وتيرة واحدة ، وخط واحد ، يجرون فيه على طريقة واحدة ، لا يحيدون عنها ، ولا يميلون فيها ، قولهم فى ذلك واحد ، ونقلهم واحد ، لا ترى بينهم اختلافًا ولا تفرقًا فى شىء ما وإن قلَّ ،

بل لو جمعت جميع ما جرى على ألسنتهم ونقلوه عن سلفهم ؛ وجدته كأنه جاء من قلب واحد ، وجرى على لسان واحد .

وهل على الحق دليل أبين من هذا ؟! }

قال عز وجل : " ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافًا كثيرًا "

( الحجة فى بيان المحجة ) .







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
قديم 06-05-2021, 08:12 PM   رقم المشاركة : 103
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: فوائد الشيخ أبي عبد الأعلى الطائي..

فوائد أبي عبد الأعلى الطائي:
سؤال : هل دهن الشعر ( الجل) يمنع الوضوء ؟
وجزاكم الله خيرا


الجواب:
روى الشيخان عن*ابْنُ عُمَرَ رضي الله عنهما *قوله لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُلَبِّدًا)
وفي رواية لمسلم: (سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُهِلُّ*مُلَبِّدًا*)

ولبد رأسه أي: وضع عليه لبد من صمغ أو عسل أو ما أشبه ذلك ؛ اتقاء الشعث.

فلو كان يشترط في الوضوء إزالة هذا الصمغ او هذا العسل من الرأس؛ لبينه صلى الله عليه وسلم؛ بقوله أو فعله.
وهو أمرٌ لو فُعِل لنقل.

لذلك فالراجح من الأقوال أن إزالة الصمغ أو العسل أو الحناء -التي لها جرم- من الرأس في الوضوء لا يجب.
ولكن يجب ذلك في الغسل؛ لأن مبنى الوضوء التخفيف والتسامح بخلاف الغسل.
وهذا مذهب الحنفية واختاره العلامة ابن باز وابن عثيمين رحم الله الجميع.

والدهن الذي يسمى ( الجل ) يُقاس على الحناء والعسل والصمغ.

فإن قال قائل: تلبيد النبي عليه الصلاة والسلام لراسه لأجل الإحرام وليس لأجل الزينة!
فيقال: لا ضرورة بتلبيد الراس في الإحرام؛ لأنه لبد رأسه حتى لا يكون أشعثا، فيقال : يستطيع أن يحلق او يقصر رأسه قبل الإحرام حتى يتخلص من الشعث، ولا يضطر إلى وضع الصمغ الذي يمنع وصول الماء الى أجزاء كثيرة من رأسه.
فلما كان تلبيد الرأس لا يتعارض مع الوضوء فعله ، وإلا لكان تَخَلَصَ من شعث الرأس بغير التلبيد.

ولكن يُشترط في هذه الدهون أن تكون مصنوعة من دهون طاهرة.
وإلا فإنه يُحرّم استعمالها.

والأحوط والأسلم للمسلم أن يحرص ويجتهد في الخروج من خلاف العلماء ما كان ذلك ممكنا.

فأن يتوضأ وضوءً محل اتفاق بين أهل العلم خيرٌ له من أن يتوضأ وضوءً يُقال له فيه: لا يصح!
فأن يحرص العبد على صلاته أن تكون صحيحة باتفاق الجميع خير له من أن تكون صلاته محل خلاف ونزاع بين العلماء.

علما أن جمهور العلماء من مالكية وشافعية وحنابلة يشترطون إزالة الحناء والدهون التي لها جرم وإلا فإنه لا يصح الوضوء عندهم.

قال الذهبي في ترجمة أبي نعيم الأصبهاني :
تُكُلِّمَ فيه بلا حجّة، ولكن هذه عقوبة من الله لكلامه في ابن منده بهوًى!
ميزان الإعتدال(1/136)

قال الشافعي رحمه الله تعالى:
ما ناظرت أحدا إلا على النصيحة. (سير أعلام النبلاء)(ج 10 / 29)


وقال الربيع: سمعت الشافعي يقول: ما ناظرت أحدا على الغلبة إلا على الحق عندي. (ج 10 / 29)

ما ناظرت أحداً قط على الغلبة - أي ما دخلت في مناظرة مع أحد لكي أتغلب عليه- وإنما لكي يتبين الحق.

وكان يقول رحمه الله: "ما ناظرت أحداً فأحببت أن يخطئ"
بل يقول رحمه الله: "ما ناظرت أحداً قط إلا أحببت أن يوفق ويسدد، وما ناظرت أحداً إلا ولم أبالِ بيَّن الله الحق على لساني أو لسانه.

وقال الربيع سمعت الشافعي يقول: وودت أن الناس تعلموا هذا العلم -
يعني كتبه - على أن لا ينسب إلي منه شئ.

(الفرق بين أحاديث الأحكام وأحاديث الترغيب والترهيب عند أئمة الحديث)

قال الذهبي في سير أعلام النبلاء(8/520)

قال يحيى بن المغيرة الرازي، عن ابن عيينة: لا تسمعوا من بقية ما كان في سنة، واسمعوا منه ما كان في ثواب وغيره.
قلت-الذهبي-: لهذا أكثر الأئمة على التشديد في أحاديث الاحكام، والترخيص قليلا، لا كل الترخص في الفضائل والرقائق، فيقبلون في ذلك ما ضعف إسناده، لا ما اتهم رواته، فإن*الأحاديث الموضوعة، والأحاديث الشديدة الوهن لا يلتفتون إليها، بل يروونها للتحذير منها، والهتك لحالها، فمن دلسها أو غطى تبيانها، فهو جان على السنة، خائن لله ورسوله. فإن كان*يجهل*ذلك، فقد يعذر بالجهل، ولكن سلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون. انتهى


ومثله قول الإمام أحمد بن حنبل:
“إذَا رَوَيْنَا عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَلالِ وَالْحَرَامِ شَدَّدْنَا فِي الأَسَانِيدِ. وَإِذَا رَوَيْنَا عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي فَضَائِلِ الأَعْمَالِ، وَمَا لا يَضَعُ حُكْمًا وَلا يَرْفَعُهُ تَسَاهَلْنَا فِي الأَسَانِيدِ”
(رواه الخطيب بسنده في “الكفاية" ص 134)


ومثله قول عبد الرحمن بن مهدي أنَّه قال :
“إذا روينا في الثواب والعقاب وفضائل الأعمال تساهلنا في الأسانيد ، وإذا روينا في الحلال والحرام والأحكام تشددنا في الرجال”
(انظر الجامع لأخلاق الرواي للخطيب البغدادي2/ 91)

‏قال الربيع بن أنس :
علامة حب الله : كثرة ذكره .
فإنك لا تحب شيئا إلا أكثرت من ذكره .

مدارج السالكين [١٦٣/٢]

قال الإمام ابن القيّم رحمه الله:

كلّما كان الرّجلُ عنِ الرسول أبعد؛ كان عقلُه أقلّ و أفسد.
فأكملُ الناس عقلاً أتباعُ الرّسل، و أفسدُهم عقولاً المُعْرِض عنهم و عما جاءوا به،و لهذا كان أهلُ السّنّة و الحديث أعقل الأُمة، و هم في الطوائف كالصّحابة في الناس.

الصواعق المرسلة (٣/ ٨٦٤)




ما أجمله من كلام!
وإنها لبشرى عظيمة لحُفّاظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهله العاملين به.

فيأبى الله جل في علاه أن يكون مَن في جوفه وفكره وقلبه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فاسد العقل والتفكير.

و في هذه المناسبة أحب أن أُذكّر نفسي وأحبتي الأفاضل بأهمية حفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فليكن لأحدنا ورد يومي يحفظ فيه ما يتيسر له من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم :

ليحرص طالب العلم أيما حرص على دراسة أصول الفقه ، فإنه *(ميزان الفهم الصحيح)*.
فالأفهام عديدة ، وكلٌ يدعي أنه على الجادة في فهمه، والميزان الصحيح الذي تُعرض عليه هذه الأفهام -للنصوص الشرعية- هو أصول الفقه.
لذلك ذكر أهل العلم فيما ذكروه من جملة فوائد علم الأصول، أنه العلم الذي يوصل الى معرفة الأحكام الشرعية.
وأنه العلم الذي يستطيع به طالب العلم من الترجيح بين الأقوال في كثير من مسائل الخلاف.

فائدة حديثية:

أجمع أهل العلماء أن المسلم له أن يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم دون أن يذكر السند بعد عصر الرواية وتدوين أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدواوين والكتب.
ولكن لابد إذا قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكون عالما بأن الحديث ثابت عن الرسول صلى الله عليه وسلم وإلا فإنه لا يجوز أن يقول:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما لم يثبت من الحديث.
ف(قال) صيغة جزم لا تستعمل إلا بما ثبت من الحديث.

أما إذا أراد أن يروي حديثا ضعيفا -ضعفا يسيرا- في فضائل الأعمال- التي ثبتت في السنة- فعليه أن لا يستعمل صيغة الجزم.
وإنما يقول يروى عن رسول الله أو جاء في الأثر .

هل يقال.. صلى الله عليه وآله وسلم
أم صلى الله عليه وسلم.... وايهما الأدق؟

الجواب:
(صلى الله عليه وعلى آله وسلم) هي أكمل؛ لأن آل النبي هم أتباعه، فيدخل فيهم أصحابه رضي الله عنهم دخولا أولويا والمؤمنين من أهل بيته وجميع اتباعه الى يوم القيامة.

ولكن إذا كنت بين العوام ، فكثير من أهل العلم قالوا : الأنسب أن تقول :
صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم؛ حتى لا يظن العوام أن الصلاة فقط على قرابة النبي صلى الله عليه وسلم.

قال شيخُ الإسلام ابنُ تيميّة-رحمه الله-في كتابه"التسعينيّة" (١٧٧/١):

(كان أئمّةُ السنّة والجماعة لا يُلزِمون الناسَ بما يقولونه مِن مَوارد الاجتهاد، ولا يُكرِهون أحدًا عليه).

‏قال شيخ الإسلام أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن تيمية رحمه الله:

"من أصغى إلى كلام الله وكلام رسوله
بعقله و تدبره بقلبه ،وجد فيه من الفهم
والحلاوة والبركة والمنفعة ما لا يجده في شيء من الكلام لا منظومه ولا منثوره ."

اقتضاء الصراط المستقيم ٢٧٠/٢

قال تقي الدين: من كان الله يحبه استعمله فيما يحب .
العبودية (١٣)

‏َ
نقل ابن القيم عن شيخه ابن تيمية رحمهما الله :

أنه قال :

إذا لم تجد للعمل حلاوة في قلبك وانشراحًا ، فاتَّهمه ؛ فإن الرب تعالى شكور ؛ يعني : أنه لا بد أن يُثيب العامل على عمله في الدنيا من حلاوة يجدها في قلبه ، وقوة انشراح ، وقرة عين ؛ فحيث لم يجد ذلك ، فعمله مدخول

[ مدارج السالكين ٢ / ٦٨ ]

‏قال الفضيل رحمه الله :

إياك أن تدل الناس على الله ثم تفقد أنت الطريق، واستعذ بالله دائما أن تڪون جسرا يعبر عليه إلى الجنة ،ثم يـرمى في النـار..

سير أعلام النبلاء (٢٩١/٦)







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
قديم 06-12-2021, 04:17 AM   رقم المشاركة : 104
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: فوائد الشيخ أبي عبد الأعلى الطائي..

فوائد أبي عبد الأعلى الطائي:
‏قال الفضيل بن عياض:

إن قدرت أن لا تُعرَف فافعل، وما عليك إن لم يُثنَ عليك؟! وما عليك أن تكون مذمومًا عند الناس إذا كنت عند الله محمودًا؟!

حلية الأولياء ٨٨/٨

عن مالك بن دينار أنه قال: يؤخذ بقول العلماء والقُرّاء في كل شيء إلا قولَ بعضهم في بعض.
[ جامع بيان العلم وفضله (2/151)]

قال ابن حبان ـ رحمه الله ـ :
ﻣﺎ ﺭﺃﻳﺖ ﺃﺣﺪ ﺗﻜﺒﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺩﻭﻧﻪ ﺇﻻ اﺑﺘﻼﻩ اﻟﻠﻪ ﺑﺎﻟﺬﻟﺔ ﻟﻤﻦ ﻓﻮﻗﻪ ..

روضة العقلاء ص ٩٣

قال ابن بطَّال: ( أنَّ لقاء النَّاس بالتَّبسُّم، وطلاقة الوجه، من أخلاق النُّبوة، وهو مناف للتكبُّر، وجالب للمودَّة)
شرح صحيح البخاري (5/193)

سؤال : حكم لبس الساعة في الشمال أو اليمين؟
الجواب:
لبس الساعة في اليمين أو الشمال ، الأمر فيه واسع، ولكن مضت طريقة الكفار وغيرهم لُبس الساعة في الشمال، فمن لبس الساعة بشماله لا يُقال تشبه بالكفار؛ لأن التشبه إنما يكون بأمر يُعد من عاداتهم أو بما اختصوا به عن غيرهم، ولبس الساعة بالشمال ليس مختصا بهم، فهو كلبس البنطال، فالناس كلهم يلبسون البنطال- الكفار والمسلمون- فليس البنطال خاصا بالكفار حتى يُقال: من لبس البنطال فقد تشبه بالكفار!
لذلك فإن لبس البنطال ولبس الساعة بالشمال كله جائز؛ لأنه ليس من التشبه بالكفار.
ولكن هناك قضية أخرى غير قضية التشبه بالكفار ، ألا وهي: مخالفة الكفار.
فالتشبه بالكفار حرام قد يصل إلى الكفر.
ومخالفة الكفار مستحبٌ ، ودليل الاستحباب قوله صلى الله عليه وسلم" إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لَا يَصْبُغُونَ*فَخَالِفُوهُمْ" متفق عليه.
فقوله ( فخالفوهم) أمرٌ للاستحباب بالإجماع.
وقد نقل الإجماع القرطبي في المفهم شرح صحيح مسلم، والنووي في شرحه على مسلم.
لذلك فإن مخالفة الكفار مشروعة ومستحبة، ومن صور المخالفة:
لبس الساعة بالشمال، ومن صور المخالفة:
لبس الرداء (الدشداشة) والغترة أو الطاقية(العركجين)؛ لأن الكفار لا يلبسون هذه الثياب فلبسها يحقق المخالفة.
هذا كله في الأوضاع والظروف الطبيعية أما إذا اضطربت الأوضاع وصار لبس ما يميز المسلم فيه أذى عليه، فيقال السنة : دفع الأذى عن النفس ما استطاع المسلم الى ذلك سبيلا، فمفسدة ترك الأولى والمستحب ليس كمفسدة الوقوع في الحرج والأذى الذي تسببه مخالفة الكفار.

سؤال: حديث أبي هريرة رضي الله عنه الذي فيه قول النبي صلى الله عليه وسلم (ولكن قل قدر الله وما شاء فعل ) بالتشديد أم بالتخفيف ؟
وجزاكم الله خيرا

الجواب:
بخصوص لفظ حديث أبي هريرة رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ، وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ، احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ، وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلَا تَعْجِزْ، وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلَا تَقُلْ : لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا. وَلَكِنْ قُلْ :*قَدَرُ اللَّهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ.*فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ ".

جاءت في نسخ صحيح مسلم ونسخ شرح النووي على مسلم -التي وقعت عليها- بلفظ ( قَدَر الله)
وجاء في مختصر صحيح مسلم للنووي بلفظ ( قَدّر الله).
ولا يخفى ما للنووي من عناية فائقة بصحيح مسلم؛ لذا أرى أن الأمر واسع.
علما أن المعنى صحيح سواء بلفظ ( قَدَر الله) أو بلفظ ( قَدّر الله ) .
ف ( قَدَر الله) : أي أن الذي وقع وحصل هو تقدير الله، ف( قَدَر الله) أي تقديره.

أما ( قَدّر الله ) : أي حَكَمِ الله وقضى بأن يكون الأمر كما وقع وحصل.







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 08:21 AM   رقم المشاركة : 105
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: فوائد الشيخ أبي عبد الأعلى الطائي..

فائدة:

قال السبكي: نجد كثيرا من الفقهاء لا يعرفون أن يفتوا، وأن خاصية المفتي تنزيل الفقه الكلي على الموضع الجزئي وذلك يحتاج إلى تبصر زائد على حفظ الفقه وأدلته ولهذا نجد في فتاوى بعض المتقدمين ما ينبغي التوقف في التمسك به في الفقه ليس لقصور ذلك المفتي معاذ الله بل؛ لأنه قد يكون في الواقعة التي سئل عنها ما يقتضي ذلك الجواب الخاص فلا يطرد في جميع صورها.. انتهى من فتاوى السبكي(2/123)

فكلام المفتي أخص من كلام الفقيه، فالفقيه يذكر حكم الله بدليله، والمفتي هو من ينزل ذلك الحكم على الواقع، فالحكم واحد ولكن الوقائع قد تختلف، وبسبب اختلاف الوقائع فإن الحكم قد يتغير بتغير تلكم الوقائع؛ ومن القواعد المقررة : لا ينكر تغير الأحكام بتغير الزمان والمكان.
ويقصدون بهذه القاعدة الأحكام المبنية على المصالح والمفاسد، فأكل الميتة-مثلا- محرمٌ قطعا، ولكن من كان مضطرا ولا مندوحة له عن أكل الميتة ، فأكل الميتة في حقه واجب.
فتغير الحكم بتغير الزمان والمكان؛ لان المفاسد والمصالح تغيرت من زمان ومكان الى آخر.







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:29 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لمجالس العلم النافع
اختصار الروابط