img img

تنبيه

السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، نُرَحِّبُ بِجَمِيعِ أَعْضَاءِ "مَجَالِسِ العِلْمِ النَّافِعِ" وَزُوَّارِهَا، ونَدْعُوهُم للاطِّلَاع عَلَى بُنُود وقَوانٍينٍ المَجالِسِ ، وَفَّقَنَا اللهُ جَمِيعًا لحُسْنِ الإِفَادَةِ والاستِفَادَةِ

العودة   مَجَالِس العِلْمِ النَّافِعِ > مَجَالِسُ اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ وعُلُومِها > مجلس اللغة العربية العام
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-04-2015, 12:31 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أبو سلمى رشيد
مشرف






أبو سلمى رشيد غير متواجد حالياً

افتراضي القواعد النحوية ... كيف نربطها بكتاب الله ؟

القواعد النحوية ... كيف نربطها بكتاب الله ؟



القواعد النحوية ... كيف نربطها بكتاب الله ؟
[ منقول ]
الإخوة الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا الموضوع يشغل بالي كثيرا، ولذلك أحببت أن أنصح نفسي وإخواني به
فإن وقت طلاب العلم ضيق، وتحصيل العلم من جهتين أفضل من تحصيه من جهة واحدة.
ولذلك فربط القواعد النحوية بكتاب الله، واستنباطها من الآيات، يفيد طالب العلم أمرين:
الأول: يرسخ القاعدة النحوية عنده
الثاني: يزيد من ارتباطه بكتاب الله عز وجل، وفهم معانيه
وإن علوم اللغة هي علوم وسائل وليست علوم غايات، فإن لم تكن مفيدة في فهم الشرع فألقها في سلة المهملات!
وهذا طبعا فيه تفصيل، ولكن لكل مقام مقال
وطريقتي هنا - إن شاء الله - ستكون بذكر آية آو أكثر، والسؤال عن القاعدة التي نستنبطها
وإليكم السؤال الأول:
قال تعالى: { وأخذ الذين ظلموا الصيحة }
وفي آية أخرى { وأخذت الذين ظلموا الصيحة }
ماذا نستنبط نحويا من هاتين الآيتين؟

الجواب :
قال تعالى: { وأخذ الذين ظلموا الصيحة }
وفي آية أخرى { وأخذت الذين ظلموا الصيحة }
لو دققنا النظر في الآيتين الكريمتين لوجدنا أن الفارق بينهما هو : تاء التأنيث التي لحقت الفعل . والتي هي من ناحية إعرابية لا محل لها من الإعراب .
وهذا يدل على ان الصيحة وهي لفظة مؤنثة جاز معها الوجهان تذكير الفعل وتأنيثه . على شرط أن تكون اللفظة وهي الصيحة مؤنثة تأنيثا مجازيا لا حقيقيا .
وهناك تعليلات أخرى منها ان ترك التأنيث للفصل بالمفعول وهو [ الذين ] . أي فصل بين الفعل والفاعل .
وتعليل ثالث وهو أن الصيحة هي مذكرة بمعنى الصياح ، أي أخذهم الصياح ،
و الثالث هذا يسمونه التضمين، وهو مقصور على السماع عند الجمهور
والآن للنظر إلى هاتين الآيتين:
{ فكيف إذا توفتهم الملائكة ... }
{ إن الذين توفاهم الملائكة ... }
نلاحظ أن الفعل مؤنث في الآية الأولى، ومذكر في الآية الثانية، والفاعل (الملائكة) مذكر؛ ولكنه مؤول عند التأنيث بالطائفة، فيصح حينئذ تذكير الفعل وتأنيثه كما في الآيتين.
وعند تتبع باقي آيات القرآن تجد مثل ذلك= { ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة }، { فسجد الملائكة } ، { تعرج الملائكة ... }، { تحمله الملائكة } ،{ فنادته الملائكة }
السؤال الثاني:
يقول تعالى: {سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما}
ماذا نستنبط من هذه الآية في باب العدد؟

الجواب : القاعده هنا ان العدد من 3 الى 9 يخالف معدوده ، فيذكر مع المؤنث ، ويؤنث مع المذكر .







  رد مع اقتباس
قديم 09-04-2015, 12:32 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أبو سلمى رشيد
مشرف






أبو سلمى رشيد غير متواجد حالياً

افتراضي رد: القواعد النحوية ... كيف نربطها بكتاب الله ؟

هل من إثراء للموضوع ؟







  رد مع اقتباس
قديم 09-04-2015, 05:13 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أبو مالك إبراهيم الفوكي
أَخُوكُم.







أبو مالك إبراهيم الفوكي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: القواعد النحوية ... كيف نربطها بكتاب الله ؟

قلت: في قوله تعالى {وكان الله غفورا رحيما}
نستفيد قاعدة وهي: ( "كان" ليست على بابها دائما فقد لا تكون ناقصة مطلقا وإنما قد تفيد التحقيق إذا كانت في حق الله تعالى، كما قد تكون تامة إذا كانت بمعنى صار)
موضوع رائع يا رشيد ويستحق التدوين والضبط.







التوقيع

  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:16 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لمجالس العلم النافع
اختصار الروابط