img img

تنبيه

السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، نُرَحِّبُ بِجَمِيعِ أَعْضَاءِ "مَجَالِسِ العِلْمِ النَّافِعِ" وَزُوَّارِهَا، ونَدْعُوهُم للاطِّلَاع عَلَى بُنُود وقَوانٍينٍ المَجالِسِ ، وَفَّقَنَا اللهُ جَمِيعًا لحُسْنِ الإِفَادَةِ والاستِفَادَةِ

العودة   مَجَالِس العِلْمِ النَّافِعِ > مَجَالِسُ العِلْمِ النَّافِعِ لِشُيُوخِ ودُعَاةِ أَهْل السُّنَّةِ بالجَزَائرِ –حَفِظَهُمْ اللهُ-. > مجالس فضيلة الشيخ بن حنفية العابدين –حفظه الله-
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-15-2018, 09:27 AM   رقم المشاركة : 31
معلومات العضو
سماعيل السلفي
نفع الله به







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: خواطر متجددة تحت عنوان" عبر و فكر "

الخاطرة ٣٩

قل أن يذكر عالم أو طالب علم صلاة الجنازة على الغائب إلا ويذكر أصحمة النجاشي ملك الحبشة رحمه الله، فقد أوحى الله تعالى إلى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم خبر وفاته في اليوم الذي مات فيه، فنعاه إلى أصحابه، وخرج إلى المصلى، وقال لهم: "صلوا على أخيكم أصحمة"، فصف وكبر عليه أربعا، ولم يصل على غيره هذه الصلاة التي أبقى الله بها ذكر النجاشي عند المسلمين .
وقد جاء أن بعض الناس - والظاهر أنهم منافقون - لما رأوا الصلاة عليه قالوا: صلى على علج!!، فأنزل الله تعالى: "وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين لله لا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا أولئك لهم أجرهم عند ربهم" .
وصفه الله هو وأمثاله من أهل الكتاب بالإيمان بالرسالات كلها، وبالخشوع له، وبقول الحق غير مؤثرين عليه شيئا من متاع الحياة القليل، فكانوا ممن يؤتون أجرهم مرتين .
وهذه الصفات خص الله تعالى بها فريقا من النصارى، وكلها كانت في النجاشي، فقال: "ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين".
حدثه جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه عن عيسى عليه الصلاة والسلام فقال: "والله ما يزيد على الذي نقول فيه" .
وقرأ عليه صدرا من كهيعص فبكى حتى اخضلت لحيته وبكت أساقفته حتى أخضلوا مصاحفهم .
ولما ذكر له جماع ما جاء به النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال: "والله لولا ما أنا فيه من الملك لأتيته حتى أكون أنا الذي أحمل نعليه وأوضئه".
ولما علم الحق في كلام جعفر رد الوفد الذي أرسلته قريش ومعه الهدايا ليمنع مقام المسلمين في بلده، وأرجع إليهم تلك الهدايا، وقال للمهاجرين: "انزلوا حيث شئتم"، فصدق فيه ما قاله النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأصحابه: "إن بأرض الحبشة ملكا لا يظلم أحد عنده، فالحقوا ببلاده حتى يجعل الله لكم فرجا ومخرجا"، ويظهر أن هذا كان قبل إسلامه فكيف بحاله بعده؟ .
وكان المسلمون يسافرون إلى الحبشة لمصالحهم وربما وقفوا على قبره، فرأوا عليه أمرا غير معتاد هو الذي قالت عنه أم المؤمنين عائشة: "لما مات النجاشي كنا نتحدث أنه لا يزال يرى على قبره نور" .
٢٧ رجب ١٤٣٩
بن حنفية العابدين







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
قديم 04-17-2018, 04:31 AM   رقم المشاركة : 32
معلومات العضو
سماعيل السلفي
نفع الله به







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: خواطر متجددة تحت عنوان" عبر و فكر "

الخاطرة ٤٠

أهم ما ينبغي أن تصرف إليه أيها المؤمن عنايتك من أمر دينك أن تعرف ما افترض الله عليك فتفعله، وما نهاك عنه فتجتنبه، وأن تمسك لسانك عما لا يعنيك، كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ذروني ما تركتكم فإنما أهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم، واختلافهم على أنبيائهم، ما نهيتكم عنه فاجتنبوه، وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم".
وإذا أحرز المؤمن هذا واستكثر من النوافل فقد سلك طريق محبة الله له، وولايته الخاصة باليقين، وهو أمر متروك للناس يتفاوتون فيه تفاوتا عظيما، كما في الحديث القدسي: "ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه... الحديث .
وقد قال عبد الواحد بن عاشر في نظمه المسمى المرشد المعين:
ويحفظ المفروض رأس المال*
والنقل ربحه به يوالي
ويذكر هنا ما رواه ابن جرير وابن أبي حاتم عن الحسن أن ناسا سألوا عبد الله بن عمرو بمصر فقالوا: "نرى أشياء من كتاب الله عز وجل أمر أن يعمل بها لا يعمل بها، فأردنا أن نلقى أمير المؤمنين في ذلك، فقدم وقدموا معه، فلقي عمر، فقال: متى قدمت؟، قال: منذ كذا وكذا، قال: أبإذن قدمت؟، قال: فلا أدري كيف رد عليه، فقال: يا أمير المؤمنين إن ناسا لقوني بمصر، فقالوا: إنا نرى أشياء في كتاب الله عز وجل أمر أن يعمل بها فلا يعمل بها، فأحبوا أن يلقوك في ذلك، قال: فاجمعهم لي، قال: فجمعتهم له، فأخذ أدناهم رجلا فقال: "أنشدك بالله وبحق الإسلام عليك، أقرأت القرآن كله"؟، قال نعم، قال: "فهل أحصيته في نفسك"، فقال: "اللهم لا"، قال: "ولو قال نعم لخصمه"، قال: "فهل أحصيته في بصرك؟، هل أحصيته في لفظك، هل أحصيته في أثرك؟، ثم تتبعهم حتى أتى على آخرهم، قال: "فثكلت عمر أمه!، أتكلفونه أن يقيم الناس على كتاب الله؟، قد علم ربنا أن ستكون لنا سيئات، قال: وتلا: "إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيآتكم وندخلكم مدخلا كريما"، ثم قال: "هل علم أهل المدينة، أو قال: "هل علم أحد بما قدمتم"؟، قالوا: "لا، قال: "لو علموا لوعظت بكم"!!، الأثر منقطع وقال عنه ابن كثير: إن شهرته تغني عن إسناده .
وفي هذا الأثر أمور :
* حرص هؤلاء على أن يلزم الحاكم رعيته بما في القرآن من أمور لا يتأتى الإلزام بها .
* قد يتابع العالم العامة فيما يقولون من غير فحص سهوا أو تحسينا للظن بهم .
* استئذان الوالي الخليفة في القدوم عليه .
* الحرص على عدم إشاعة الأمور التي يسبب انتشارها اضطرابا، وإن كانت في الظاهر خيرا .
* حرص الحاكم على إقناع رعيته في الأمور التي فيها شبهة .
* إذا فشا الخبر الضار عوقب من تسبب فيه .
بن حنفية العابدين
٣٠ رجب ١٤٣٩







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
قديم 04-17-2018, 06:56 PM   رقم المشاركة : 33
معلومات العضو
سماعيل السلفي
نفع الله به







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: خواطر متجددة تحت عنوان" عبر و فكر "

الخاطرة 41

لو كنت بالموضع الذي أقدم فيه نصحا لمعالي وزير الشؤون الدينية والأوقاف والشبيبة والرياضة وفقهما الله لكل خير؛ لرجوتهما أن يسعيا كل في مجال اختصاصه إلى إرجاع الاهتمام بكرة القدم وسائر صنوف اللهو واللعب إلى حجمها ومنزلتها، وهو أنها لهو ولعب!!، ولاقترحت أن يستبدل بهذا اللهو الجماعي الذي يستنزف طاقة الأمة بما هو أجدى وأبعد عن الحاجة إلى حشد الجهود لحراسة اللاعبين، وكف شر المتفرجين مما يسمى باللهو الهادف، وفيما شرع الله لنا غنية عن هذا المصطلح
ولا بأس أن يطول أمد العلاج، فإنه داء متمكن شاركت في وجوده جهات عدة بقصد أو بدونه، فما نراه مما نتفق على استنكاره هو ثمرة مرة غلونا في هذا اللهو الجماعي الذي لا ينكر عاقل ضرره .
ساهمت في إيجاد هذا الوضع الجهات الحاكمة بمجاوزتها الحد في نظرتها إلى اللعب عامة وكرة القدم خاصة، فانفقت الأموال على المنشآت الرياضية، وعلى اللاعبين والمدربين بغير حساب، ولا أحكم على المقاصد، ولكني أتحدث عن النتائج، مع أني لا أعلم من أثار مشروعية الاستئجار على اللهو والتعاقد مع المدربين واللاعبين، مع وجود الفرق بين هذا وبين عطية الحاكم لبعض مواطنيه شيئا للمصلحة، وأين المصلحة فيما نرى ؟ .
وساهمت فيه الصحافة المرئية والمسموعة والمقروءة التي لا يهمها تربية ذوق الأمة وتعويد الناس على الفضائل والمكارم بقدر ما يؤزها المجاراة وكسب الأعداد الكثيرة من المشترين والمستمعين .
لهذا تراها تكبر الصغير، وتصغر الكبير، وأقل ما ترتكبه من الإيهام شحن العواطف بهذه الكلمات المظلومة فتجعل من اللعب انتصارا عظيما، وفوزا ساحقا، وبطولة وطنية، وكأسا للجمهورية، وتصف تصريحات المدربين بالزلزال، والفريق الفلاني بأنه على موعد مع التأريخ!!، وغير ذلك من الكلمات التي صارت أعظم كسادا من بعر الأغنام في الأسواق !! .
بل ساهم في هذا أيضا بعض من يعلمون الناس دينهم ويؤمونهم، فقد خصص أحد الأئمة الخطبة الثانية ذات يوم للإشادة بما حققه فريق رياضي وسماه وأشاد بإنجازاته!! .
وقبل سنوات استمعت إلى (درس) على القناة الثالثة تلا فيه المدرس مشجعا ومبتهجا قول الله تعالى: "نصر من الله وفتح قريب" !!، ولعله قد زاد: "وما النصر إلا من عند الله"، وهذا من غير شك من الكذب على الله .
وسمعت قبل مدة أن فرقا لكرة القدم ستنشأ وتكون تابعة للمساجد !! .
إن العلاج المجدي لما يرافق ويعقب المقابلات الرياضية من عنف وإفساد للممتلكات العامة والخاصة والسباب والشتم من (مناصري) الفرق الرياضية - بعد تجاوز عدم مشروعية التعاقد على هذا اللهو، وكون أحسن أحواله أن يكون مباحا وهو ما لا يتوفر الآن - لا يكون بإعطائه مزيد اهتمام، حتى ولو اقتصر ذلك على مجرد حشد أجهزة الأمن ومكافحة الشغب في أحيان كثيرة وكأننا في حرب، إنها أعمال تشعر (المناصرين) بأنا نهتم بهذا اللهو ونجاريهم في ولعهم بل جنونهم به فلا يزيدهم ذلك الا مضيا .
قال نبينا صلى الله عليه وآله وسلم: "كل ما يلهو به المرء المسلم باطل إلا رميه بقوسه، وتأديبه فرسه، وملاعبته امرأته، فإنهن من الحق" .
بن حنفية العابدين
٣٠ رجب ١٤٣٩







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
قديم اليوم, 01:39 PM   رقم المشاركة : 34
معلومات العضو
سماعيل السلفي
نفع الله به







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: خواطر متجددة تحت عنوان" عبر و فكر "

الخاطرة ٤٢

مما خص به نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم أنه أوتي جوامع الكلم، وقواتحه وخواتمه، واختصر له الكلام اختصارا كما قال: "بعثت بجوامع الكلم"، وقد امتد هذا الأمر في السلف ولا سيما القرون المفضلة .
والجوامع هي الكلام القليل المبنى، الكثير المعنى، قيل إن المقصود هو القرآن الكريم، ولا شك أن ذلك أعظم وأكمل في القرآن الذي هو كلام الله، لكنها أيضا في كلام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم متى اتحد مخرج الحديث، لأن تعدد الناقلين يفضي في الغالب إلى الرواية بالمعنى فيفوت هذا الأمر .
قال البخاري رحمه الله: "وبلغني أن جوامع الكلم أن الله يجمع الأمور الكثيرة التي كانت تكتب في الكتب قبله في الأمر الواحد والأمرين، أو نحو ذلك" .
وهذه الجوامع منها ما يجمع الدين كله، أو فردا من أفراده، أو يصحح شيئا في مفاهيم الناس، أو يلفت الأنظار إلى ما هو أولى بالعناية، وغير ذلك .
من ذلك قول الله تعالى: "ألا له الخلق والأمر"، وقوله: "وتمت كلمات ربك صدقا وعدلا"، وقوله: "أفمن يخلق كمن لا يخلق"، وقوله: "إن الله يأمر بالعدل والإحسان"، وقوله : "فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم"، وقوله: "هل جزاء الإحسان إلا الإحسان"، وقوله "ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار"، وقوله عن أوليائه "الذين آمنوا وكانوا يتقون"، وقوله: "يوم تبيض وجوه وتسود وجوه" .
ومن السنة قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "قل آمنت بالله ثم استقم"، وقوله: "الطهور شطر الإيمان"، فحيث حمل الطهور على زكاة الباطن فهو نصف الدين الأعظم، وقوله: "ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما عند الناس يحبك الناس"، وقوله: "لا تغضب"، وقوله: "إذا لم تستح فاصنع ما شئت"، وقوله: "لا يزال لسانك رطبا بذكر الله"، وقوله: "حجبت الجنة بالمكاره وحجبت النار بالشهوات"، وقوله: "من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد" .
ولهذه الكلمات الجوامع وقع عظيم على النفس، لجمعها ما تفرق، ونظمها ما انتثر، وتقريبها ما بعد، وسهولة حفظها واستحضارها، فلهذا كان الصحابه العلماء
وغيرهم يرغبون فيها، ويسألون عنها، فيقول أحدهم: "علمني عملا يقربني من الجنة ويباعدني من النار"، ويقول الآخر: "قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا بعدك"، ويقول ثالث: "دلني على عمل إذا عملته أحبني الله وأحبني الناس"، ويقول رابع: "إن شرائع الإسلام قد كثرت علي فأنبئني منها بشيء أتشبث به"، وتقول عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "كان خلقه القرآن" .
وما أحسب أن السائلين يريدون أن تغنيهم هذه الكلمات عن تعلم تفاصيل الدين، كيف وفيمن طلبوا ذلك علماء كمعاذ بن جبل أعلم الصحابة بالحلال والحرام وأبي ذر وهو من هو في الصلاح والعلم، وإنما قصدهم نظم درر الدين في سلك يسهل حفظه، ويخف تحمله، وتذكر النفس به .
إن انتفاع العامة بهذا مجرب، فينبغي للدعاة العناية به وحسن استعماله، ومما قاله بعض العلماء أن الله تعالى علمنا كيفية التيمم في جملتين هما: "فتيمموا تصعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم"، وقد درست هذا الباب على مذهب الشافعي في شهرين .
٤ شعبان ١٤٣٩
بن حنفية العابدين







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:12 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لمجالس العلم النافع
اختصار الروابط