img img

تنبيه

السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، نُرَحِّبُ بِجَمِيعِ أَعْضَاءِ "مَجَالِسِ العِلْمِ النَّافِعِ" وَزُوَّارِهَا، ونَدْعُوهُم للاطِّلَاع عَلَى بُنُود وقَوانٍينٍ المَجالِسِ ، وَفَّقَنَا اللهُ جَمِيعًا لحُسْنِ الإِفَادَةِ والاستِفَادَةِ

العودة   مَجَالِس العِلْمِ النَّافِعِ > مَجَالِسُ العِلْمِ النَّافِعِ لِشُيُوخِ ودُعَاةِ أَهْل السُّنَّةِ بالجَزَائرِ –حَفِظَهُمْ اللهُ-. > مجالس فضيلة الشيخ عبد الحكيم بن حسن ناصري حفظه الله – حفظه الله-
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-22-2019, 11:56 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حنان أم ثابت
مشرف






حنان أم ثابت غير متواجد حالياً

Post [الاجتماع وذم الفُرْقة] / مادة مفرغة، لفضيلة الشيخ عبد الحكيم ناصري -حفظه الله-.

يقول الشيخ عبد الحكيم ناصري -حفظه الله-:


[...فدين الله عز وجل من مبادئه السامية التي تميزه عن الديانات الأخرى أنه دين الاجتماع على الحق ونبذ الفُرْقة.
💬 وهذا من الأصول العظيمة التي جاء بها النبي عليه الصلاة والسلام في المسائل التي خالف فيها أهل الجاهلية.."خالفهم في هذه المسألة".
أهل الجاهلية كانوا أهل فُرْقة وتشرْذم فجاء النبي عليه الصلاة والسلام، فجاء بالجماعة فقال عليه الصلام والسلام: ((يَدُ اللهِ مَعَ الجَمَاعَةِ وَمَنْ شَذَّ شَذَّ فِي النَّارِ)). وقال عليه الصلاة والسلام: ((مَن فَارَقَ الجَمَاعَةَ قَيْدَ شِبْرٍ مَاتَ مِيتَة جَاهِلِيَّةٍ)).
وهذا هو الذي أمر الله –عز وجل- به في القرآن الكريم، أمرنا الله -سبحانه وتعالى- بهذا الأصل العظيم، وتوعَّدَ أهل الافتراق بالعذاب العظيم. فقال تعالى: (وَاعْتَصِمُوا بحَبْلِ اللهِ جَميعًا وَلَا تَفَرَّقُوا...(103)) [آل عمران].
وقال تعالى: (وَلَا تَكُونُوا كَالذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ البَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُم عَذَابٌ عَظِيمٌ (105) يَومَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ... (106))[ آل عمران].
فأهل الفُرْقة يُسَوِّدُ الله وجوههم يوم القيامة، وأما أهل الجماعة فَيُبَيِّضُ الله وجوههم يوم القيامة.
ومن هنا حَرِصَ النبي عليه الصلاة والسلام على تثبيت هذا المبدأ العظيم حتى في تسوية الصف كان يقول عليه الصلاة والسلام: ((...وَلَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِف قُلُوبُكُمْ))، حتى في تسوية الصف.. وهذا عنده تأثير لأن الاختلاف في الظاهر يؤدي إلى الاختلاف في الباطن.
كان النبي عليه الصلاة والسلام ينهى عن التَّفَرُّقِ حتى في مجالس السَّمَر..

" إذا تسامر الصحابة وكانوا في سفر كان ينهاهم عن التفرق ويأمرهم أن يجتمعوا في مكان واحد، وأن يتسامروا".
ومن هنا شُرِعَت لنا الجماعة وشُرِعَت لنا الجُمُعة... لماذا نجتمع يوم الجمعة؟ من أجل أن نفترق؟ لا!، بل من أجل أن نجتمع حتى نكون أمة واحدة.
📌قد نختلف في آرائنا وأفكارنا وهذا أمر واقع ولا مفر منه، الاختلاف موجود لكن العيب في الاختلاف الذي يترتب عليه تدابر وتقاطع وعداوة هذا هو الاختلاف المذموم، أما أن نختلف وأن نتناقش فيما بيننا في الأمور التي يسوغ فيها الخلاف، فهذا لا مانع فيه وقد اختلف الصحابة -رضي الله عنهم-، اختلفوا في مسائل كثيرة لكنهم ما تباغضوا ولا تنافرت قلوبهم، بل كانوا أمة واحدة].







  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:22 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لمجالس العلم النافع
اختصار الروابط