img img

تنبيه

السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، نُرَحِّبُ بِجَمِيعِ أَعْضَاءِ "مَجَالِسِ العِلْمِ النَّافِعِ" وَزُوَّارِهَا، ونَدْعُوهُم للاطِّلَاع عَلَى بُنُود وقَوانٍينٍ المَجالِسِ ، وَفَّقَنَا اللهُ جَمِيعًا لحُسْنِ الإِفَادَةِ والاستِفَادَةِ

العودة   مَجَالِس العِلْمِ النَّافِعِ > مَجَالِسُ اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ وعُلُومِها > مجالس علم النحو.
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-29-2015, 09:49 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أبو سلمى رشيد
مشرف






أبو سلمى رشيد غير متواجد حالياً

افتراضي شرح ألفية ابن مالك - الدرس الرابع

شرح ألفية ابن مالك ( الدرس الرابع ) تابع المعرب والمبني - الاسم والفعل

18 ـ ومعرب الأسمـاء ما قد سلمـا * * * من شبه الحرف كأرض وسُـمــا

كما قلنا فالمعرب خلاف المبني فهو ما لم يشبه الحرف وينقسم إلى صحيح وهو ما ليس آخره حرف علة أي أن إعرابه يكون ظاهرا ومثاله أرض ، وإلى معتل وهو ما كان آخره حرف عـلَّة ( ا ـ و ـ ي ) أي أن إعرابه غير ظاهر ومثاله سـُـمـَـا لغة في اسم وينقسم المعرب أيضا إلى متمكن أمكن وهو المنصرف كزيد وعمرو ، وإلى متمكن غير أمكن وهو غير المنصرف مثل أحمد ومساجد ومصابيح ، إذن فغير المتمكن هو المبني.

19 ـ وفعل أمر ومضي بنيــــــا * * * وأعربوا مضارعا إن عريــــا
20 ـ من نون توكيد مبــــاشر ومن * * * نون إناث كيرعن من فتــــن

إنتقل رحمه الله إلى بيان حكم كل نوع من أنواع الأفعال الثلاثة.
ـ ففعل الأمر مبني على مايجزم به مضارعه.
ـ والفعل الماضي مبني على الفتح إذا لم يتصل بآخره شيئ.
ـ والفعل المضارع معرب بشرط أن لا يتصل به نون التوكيد المباشر أو نون النسوة.

أولا ـ الفعل المضارع:
اخترت البداية به لأنه منه يصاغ فعل الأمر فنقول:
الأصل في الفعل المضارع أنه معرب ٌ لأنه يشبه الاسمَ في :
ـ دخول ِ بعض الحروف عليه.
ـ مشابهتـِه لاسم الفاعل ، فيكرم ُ يشبه مكرمٌ .
ـ الرفع ِ.
وضارع َ بمعنى شابه .َ
1 ـ يبنى على السكون : عند اتصاله بنون النسوة ، فنقول:
يقنتن ، فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة.
2 ـ يبنى على الفتح : عند اتصاله بنون التوكيد المباشرولايكون هذا إلافي غير الأفعال الخمسة سواء أكانت النون ثقيلة أم خفيفة ، فنقول:
ليفوزن عبد الرحمن ، فعل مضارع مبني على الفتح الظاهر على آخره لاتصاله بنون التوكيد المباشرة.
3 ـ يكون معربا : في غير هاتين الحالتين أي إذا لم تتصل به نون النسوة ولا نون التوكيد المباشر، و تكون نون التوكيد غير مباشرة مع الأفعال الخمسة ، ومثاله:
ثم لتسألـُنَّ يومئذٍ عن النعيم ، فعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي المتماثلات ( أونقول لتوالي الأمثال ) والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل ، والنون حرف توكيد مبني على الفتح لامحل له من الإعراب.
أصل الفعل: تُـسـألـُ وْ نَ نْ نَ
هنا التقت متماثلتان وهما نون الجماعة والنون الأولى من نوني التوكيد المشددة فوجب حذف إحداهن فحذفت نون الجماعة للإبقاء على التوكيد لأنه أولى وإلا ضاع وجهلنا أن المتكلم يريده .
فصار الفعل: تسألُـ وْ نْ نَ
فالتقى ساكنان هما واو المد والنون الساكنة للتوكيد فوجب حذف إحداهن فحذفت الواو للإبقاء على التوكيد ولدلالة الضمة عليها.
فصار الفعل: تسألــنَّ. استفدنا هذا من شيخنا الفاضل أبي عبد الرحمن محمد بن خدة الجزائري حفظه الله وزاده علما ونفع به.

ثانيا ـ فعل الأمر:
يصاغ فعل الأمر من الفعل المضارع بحذف حرف المضارعة ، ومثاله:

يعْــمَـل ـ عْـمَـل ـ اعـْمـَـل.
يسْـتغفر ـ سْـتغفر ـ اسْـتغفر.
يتـَـذكر ـ تـَـذكر.

ملاحظة : نلاحظ أن حذف حرف المضارعة من الفعل الثلاثي والذي على وزن استفعل يستفعل يؤدي إلى أن يكون أوله ساكنا وهذا غير ممكن فنلجأ إلى حرفٍ آخر هو همزة الوصل لأنها توصلنا إلى النطق بهذا الساكن ، ننطقها مضمومة إذا كانت عين الفعل مضمومة ، وننطقها مكسورة في غير ذلك.

ملاحظة : ونلاحظ كذلك أن غيرهما من الأفعال وهي التي تبدأ بحرف متحرك فلا تحتاج إلى همزة الوصل هذه.
إعرابه : فعل الأمر مبني على ما يجزم به مضارعه.
1 ـ يبنى على السكون: ـ إذا لم يتصل به شيء . فمثاله : تذكر الموت ، فعل أمر مبني على السكون لأنه لم يتصل بآخره شيء والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت.
ـ إذا اتصلت به نون النسوة. مثاله : تذكرن الموت ، فعل أمر مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة ، و نون النسوة ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل.

2 ـ يبنى على حذف حرف العلة : إذا كان معتلا . مثاله: أدع الله ، فعل أمر مبني على حذف حرف العلة و الفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت.

3 ـ يبنى على حذف النون : إذا كان من الأفعال الخمسة. آمِـنــَا بالله ، فعل أمر مبني على حذف النون و ألف الإثنين ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل .

4 ـ يبنى على الفتح : إذا اتصلت به نون التوكيد المباشرة. مثاله: اجتهدَنَّ في طلب العلم ، فعل أمر مبني على الفتح الظاهر على آخره لاتصاله بنون التوكيد المباشرة و الفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت.

ثالثا ـ الفعل الماضي:
منهم من يقول أنه مفتوح الآخر أبدا بمعنى أن الفتح يكون إما ظاهرا أو مقدرا ومنهم من يقول بغير ذلك وإليك التفصيل:
1 ـ يبنى على الفتح : إذا لم يتصل به شيء ، أو إذا اتصلت به ألف الاثنين أو تاء التأنيث ، فنقول :
ـ فاز : فعل ماضي مبني على الفتح الظاهر على آخره.

ـ فازا : فعل ماضي مبني على الفتح الظاهر على آخره والألف ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.

ـ فازت : فعل ماضي مبني على الفتح الظاهر على آخره وتاء التأنيث الساكنة ضمير متصل مبني على السكون لا محل له من الإعراب.

ـ نجت : فعل ماضي مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين منع من ظهوره التعذر.
نجى : فعل ماضي مبني على الفتح المقدر على آخره منع من ظهوره التعذر.

2 ـ ويبنى على السكون : إذا اتصل به ضمير من ضمائر الرفع المتحركة وهي : تاء الفاعل ِ لمتكلم ٍ أو لمخاطبٍ أو لمخاطـَبةٍ ، وضمير المثنى المخاطـَب ، وجمع المتكلمين ، وجمع المخاطـَبين ، وجمع المخَاطـَبَات ، ونون النسوة ، فنقول:
ـ استقمتُ على الطريقة . دعوت إلى الله . مشيتُ إلى المسجد.
ـ استقمتَ على الطريقة .دعوتَ . مشيتَ.
ـ استقمتِ على الطريقة .دعوت . مشيت.
ـ استقمتما على الطريقة . دعوتما . مشيتما .
ـ استقمنـا على الطريـقة .دعونا إلى الله . مشينا إلى المسجد .
ـ استقمتم على الطريـقة . دعوتم . مشيتم .
ـ استقمتن على الطريقة . دعوتن إلى الله . مشيتن الى المسجد.
ـ استقَمن على الطريقة .دعَون . مشَين .
**الإعراب في كل هذه الحالات يكون : فعل ماضي مبني على السكون الظاهر على آخره لاتصاله بضمير رفع متحرك.
3 ـ و يبنى على الضم : عند اتصاله بواو الجماعة ، فنقول :
ـ فازوا : فعل ماضي مبني على الضم الظاهر على آخره لاتصاله بواو الجماعة.
ـ رضوا : فعل ماضي مبني على الضم على الياء المحذوفة لاتصاله بواو الجماعة ( أصل الفعل : رضيوا ).
ـ دعوا : فعل ماضي مبني على الضم على الواو المحذوفة لاتصاله بواو الجماعة ( أصل الفعل : دعووا ).






  رد مع اقتباس
قديم 08-29-2015, 09:51 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أبو سلمى رشيد
مشرف






أبو سلمى رشيد غير متواجد حالياً

افتراضي رد: شرح ألفية ابن مالك - الدرس الرابع

21 ـ وكــل حرف مستحق للبنـــا * * * و الأصل في المبني أن يسكنــــا
22 ـ ومنه ذو فتح وذو كسر وضـــم * * * كأين أمس حيث والساكن كـــم


ـ جميع الحروف مبنية.

ـ أنواع البناء أربعة.

ـ الأصل في البناء أن يكون على السكون لأنه أخف من الحركة ، أمثلته: هل و قم و كم.

ـ والثاني الفتح وهو أقرب الحركات إلى السكون ، أمثلته : سوف ، أين.

ـ والثالث والرابع البناء على الكسر والبناء على الضم.






  رد مع اقتباس
قديم 08-29-2015, 09:52 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أبو سلمى رشيد
مشرف






أبو سلمى رشيد غير متواجد حالياً

افتراضي رد: شرح ألفية ابن مالك - الدرس الرابع


23 ـ والرفع والنصب اجعلن إعرابـــا * * * لاســم وفعل نحو لن أهـابا
24 ـ والاسم قد خصص بالجر كمـــا * * * قد خصص الفعل بأن ينجزمـا
25 ـ فارفع بضم وانصبن فتحا وجـــر * * * كسرا كذكر الله عبده يســر
26 ـ واجـزم بتسكين وغير ما ذكـــر * * * ينوب نحو جا أخو أبيك ذا اعتلا

تعريف الإعراب :
ـ الإعــراب لغة : أشهر معانيه ستة
1 ـ البيان: نقول أعرب عما في نفسه ، أي أبان.
2 ـ الإجادة.
3 ـ الحسن: نقول امرأة عروبة ، أي حسناء.
4 ـ التغيير .
5 ـ إزالة الفساد عن الشيئ : نقول أعرب فلان كذا.
6 ـ التكلم باللغة العربية.
ـ الإعراب اصطلاحا : تغيير أواخر الكلم بسبب اختلاف العوامل الداخلة عليها لفظا أو تقديرا ) أي أثرا ظاهرا أو مقدرا يجلبه العامل في آخر الكلمة ) .
أنواع الإعراب : أنواعه أربعة وهي الرفع والنصب والجر والجزم.
ـ فالرفع والنصب يشترك فيهما الاسم والفعل.
ـ والاسم يخص بالجر.
ـ والفعل يخص بالجزم.
ـ فالرفع يكون بالضمة و النصب يكون بالفتحة والجر يكون بالكسرة والجزم يكون بالسكون وهذه هي العلامات الأصلية في الإعراب ، وغيرها ينوب عنها وهي العلامات الفرعية ، فقال رحمه الله :






  رد مع اقتباس
قديم 08-29-2015, 10:00 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
أبو سلمى رشيد
مشرف






أبو سلمى رشيد غير متواجد حالياً

افتراضي رد: شرح ألفية ابن مالك - الدرس الرابع

هذا هو باب الأسماء الستة
27 ـ وارفع بـــواو وانصبـــن بالألف * * *واجرر بياء ما من الأسما أصــف


وهذا هو إعراب الأسماء الستة وهو إعرابٌ بالحروفِ نيابة عن الحركاتِ ويسمى (1) الإتمام وهو الأفصح فإنها ترفع بالواو وتنصب بالألف ِ وتجر بالياء ِ .

28 ـ من ذاك ذو إن صحبـة أبــانا * * * والفـم حيث الميــم منه بانـا

ـ فهي تعرب هذا الإعراب بشروط.
ـ فيشترط في ذو أن تكون بمعنى صاحب ، فخرج به ذو الطائية ) على لغة طيئ( التي بمعنى الذي وهي مبنية تلزمها الواو أبدا ، قال شاعر منهم:
فإمـا كـرام موسـورون لقيتــهم * * * فحسبي من ذو عندهم ما كفانيـا
كذلك قال:
فإن المـــــــاء ماء أبي وجدي * * * وبئـري ذو حفرت وذو طويت
ـ ويشترط في فم زوال الميم منه ؛ وإلا فإنه يعرب بالحركات الظاهرة .

29 ـ أب أخ حم كذاك و هـــن * * * والنقص في هذا الأخير أحســـن
30 ـ وفــي أب وتاليـيه ينـدر * * * وقصرها من نقصهن أشهــــــر

(2) النقص : وهو الإعراب بالحركات الظاهرة وهو في هـَنٌ أحسن وهو الأفصح ، أما في أب وأخ وحم فهو نادر.
قال الشاعر:
بأبـه اقتـدى عــدي بالكـــرم * * * ومن يشــابه ابه فمــا ظلــم

(3) القصر: وهو إعراب الإسم المقصور أي بحركات مقدرة على الألف رفعا ونصبا وجرا ، وهو الأشهر في أب وأخ وحم.
قال الشاعر:
إن أبــاها وأبـــا أبــــاها * * * قد بلغـــــــا في المجد غايتاها

ملاحظة: في هذا البيت قرينة تصرف إعراب أباها الأولى إلى الإعراب بالقصر وهي أباها الثانية.
فائدة: وهي لغة بني الحارث وخثعم وزبيد وقد وردت في الحديث ( ما صنع أبا جهل ؟ ) ، وفي الحديث ( لا وتران في ليلة )، وقال أبو حنيفة النعمان: (( لا قود في مثقل ولو ضربه بأبا قبيس )) .


31 ـ وشرط ذا الإعراب أن يضفن لا * * * لليا كجا أخو أبيك ذا اعتــــلا

وشرط إعرابها بالحروف:
1 ـ أن تكون مضافة وإلا فإنها تعرب بالحركات الظاهرة.
2 ـ أن تضاف إلى غير ياء المتكلم وإلا فإنها تعرب بحركات مقدرة.
3 ـ أن تكون مكبرة وإلا فانها تعرب بالحركات الظاهرة.
4 ـ أن تكون مفردة وإلا فهناك تفصيل في إعرابها:
ـ أن تكون مثناة فتعرب إعراب المثنى.
ـ أن تجمع جمع تكسير فتعرب بالحركلت الظاهرة.
ـ ان تجمع جمع المذكر السالم فتعرب إعرابه ن وهذا شاذ ولم يرد الا في أب وذو ، قال الشاعر:

فلما تبين أصواتنـــــــــا * * * بكين وفدين بالأبينــــــا
كذلك:
صبحنا الخزرجية مرهفـــــات * * * أبا ذوي أروماتها ذووهــــا

( ذووها ) : هنا فيها شذوذان:
ـ من حيث إضافتـُه إلى الضمير.
ـ من حيث جمعـُه.
إنما يعرف ذا الفضـــــ * * * ل من النــــــاس ذووه
كذلك:
إنما يصطنع المعــــــ * * * روف في النـــــاس ذووه

**/ ملاحظة:
ـ ذو لاتستعمل إلا مضافة.
ـ ذو لاتضاف إلا إلى اسم جنس ظاهرا غير وصف ٍ ، فخرج الضمير و الصفة ، والمقصود بالصفة اسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة وصيغة التفضيل وصيغة المبالغة ، والجنس ما تكون حقيقته واحدة وماهيته تختلف.






  رد مع اقتباس
قديم 08-29-2015, 10:01 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
أبو سلمى رشيد
مشرف






أبو سلمى رشيد غير متواجد حالياً

افتراضي رد: شرح ألفية ابن مالك - الدرس الرابع


32 ـ بالألف ارفع المثنى وكـــــلا * * * إذا بمضمر مضاف وصـــــــــلا
33 ـ كلتا كذاك اثنان واثنتـــــان * * * كابنين وابتين يجريـــــــــــان
34 ـ وتخلف اليا في جميعها الألــــف * * * جرا و نصبا بعد فتح قد ألـــــــف

* هذا هو باب المثنى وهو الباب الثاني في نيابة العلامات الفرعية عن الأصلية في الإعراب.
حده : لفظ دال على مفردين أو اثنين اتفقا لفظا ومعنى بزيادة ألف ونون أو ياء ونون في آخره صالح للتجرد منها وعطف مثله عليه.
ـ قولنا( دال على اثنين) : خرج به ما كان اسما لواحدٍ كسرحان للذئب وما كان جمعا كغربان.
ـ قولنا( اتفقا لفظا ومعنى ) : خرج به ما لم يتفقا لفظا و لا معنى كالقمران( الشمس والقمر) واللحيان( الشارب واللحية) والعـُمران( أبو بكر وعمر ) والمروتان ( الصفا والمروة ) والأسودان ( التمر والماء ) والأبوان ( الأب والأم ) والعشاءان ( المغرب والعشاء ) والأذانان ( الأذان والإقامة ) والعينان ( إذا كان المراد منه العين الجارية والعين الباصرة مثلا أو الجاسوس والذهب فإن كل هذه تسمى عينا ) .
ـ قولنا ( بزيادة .... في آخره صالح للتجرد منها وعطف مثله عليه ) : خرج به كلتا وكلا وشفع وزوج واثنان واثنتان.
علامات إعرابه:
ـ يرفع بالألف وهي نائبة عن الضمة.
ـ ينصب بالياء وهي نائبة عن الفتحة.
ـ يجر بالياء و هي نائبة عن الكسرة.

الملحق بالمثنى: وهو أنواع:
1 ـ كلا وكلتا واثنان واثنتان.
2 ـ الذي يثنى على لفظ واحد ولم يتفق لفظا ولا معنى كالقمران والعمران...
3 ـ الإسم العلم الذي يكون على صورة المثنى مثل حسنين وزيدان وهذا النوع بعضهم يعربه إعراب ما لاينصرف كَـ ( سليمان ) .
الإعراب:
ـ اثنان واثنتان: تعربان إعراب المثنى مطلقــا.
ـ كلا وكلتا: تعربان إعراب المثنى بشرط أن تضافا إلى مضمر دال على مثنى وإلا فإنها تعرب إعراب الإسم المقصور.
ـ قوله رحمه الله ( يجريان ) : أي يجريان نفس المجرى في الإعراب .
ـ البيت الثالث بمعنى أن علامة النصب والجر: الياء بشرط أن تكون بعد حرفٍ مفتوح ٍ وهذا هو الأشهر عند العرب ، وفيه لغة ثانية يلزم المثنى فيها الألف أبدا وهذا يعطينا إعرابا ثانيا بحركات مقدرة على الألف و مثاله قوله تعالى : ( إن هذان لساحران يريدان أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهما ) الآية ، وقول الشاعر:
إن أباها وأبا أبـــــــــــاها * * * قد بلغا في المجد غايتـــــها
كذلك:
واه لـــــــــسلمى ثم واه واه * * * يا ليت عيناها لنا وفاهــــا
كذلك:
يا أبت أرقنــــــــــي القذان فالنوم لا تألفه العينـــان

فائدة ـ هناك إعرابا ثالثا تنوب فيه الألف عن الحركات الأصلية.
** فصار عندنا لغتان وثلاث إعرابات**






  رد مع اقتباس
قديم 08-29-2015, 10:02 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
أبو سلمى رشيد
مشرف






أبو سلمى رشيد غير متواجد حالياً

افتراضي رد: شرح ألفية ابن مالك - الدرس الرابع


35 ـ وارفع بواو ٍ وبيا اجررْ وانصب * * * سالم جمـــــــع ِ عامر ومذنب ِ

* هذا هو باب جمع المذكر السالم وهو الباب الثالث في نيابة الحركات الفرعية عن الأصلية.
حده: اسم ناب عن ثلاثة فأكثر بزيادة واو ونون أو ياء ونون في آخره مع سلامة بناء مفرده.
أنواعه:
ـ اسم جامد ، مثل عامر.
ـ صفة ، مثل مذنب.
فائدة // شرط جمع الأسماء هذا الجمع هو :
1 ـ الاسم الجامد : يشترط فيه أن يكون علما على مذكر ٍ عاقل خال ٍ من تاء ِ التأنيث ومن التركيب المز جي والإسنادي .
ـ فخرج بقولنا علم مثل رجل.
ـ و خرج بقولنا مذكر مثل زينب.
ـ وخرج بقولنا عاقل مثل لاحق ( اسم لفرس ).
ـ وخرج بقولنا خال من تاء التأنيث مثل طلحة وحمزة.
ـ وخرج بقولنا خال من التركيب المزجي مثل معد يكرب وبعل بك وسيبويه .
ـ وخرج بقولنا خال من التركيب الإسنادي مثل برق نحره[1].

2 ـ الصفة : يشترط فيها أن تكون لمذكر عاقل خالية من تاء التأنيث وليست من باب أفعل فعلاء ولا من باب فعلان فعلى ولا مما يستوي فيه المذكر والمؤنث.
ـ فخرج بقولنا مذكر ما كان لمؤنث مثل حائض.
ـ وخرج بقولنا عاقل ما كان لفرس مثل سابق.
ـ وخرج بقولنا خالية من تاء التأنيث مثل علا َّمة وفهـَّامة.
ـ وخرج بقولنا ليست من باب أفعل فعلاء مثل أحمر وحمراء.
ـ وخرج بقولنا ليست من باب فعلان فعلى مثل سكران وسكرى.
ـ وخرج بقولنا ليست مما يستوي فيه المذكر والمؤنث مثل جريح وقتيل ( وهو ما كان على وزن فعيل بمعنى مفعول ) .

علامات إعرابه:
ـ يرفع بالواو وهي نائبة عن الضمة.
ـ ينصب بالياء وهي نائبة عن الفتحة.
ـ يجر بالياء وهي نائبة عن الفتحة.

36 ـ وشبه ذين وبه عشـــرون * * * وبابه ألحق والأهلـــــــونا
37 ـ أولو وعلمون عليــــون * * * وأرَضون شذ والسنـــــونا
38 ـ وبابه ومثل حين قد يـــرد * * * ذا الباب وهو عند قوم يطـــرد

* هذا هو باب الملحق بجمع المذكر السالم:
ـ حكمه : أنه يعرب إعرابه .
ـ قوله ( وشبه ذين ) أي ماشابه عامر ومذنب.
ـ قوله ( عشرون وبابه( وهي أعداد العقود عشرون ، ثلاثون ، أربعون إلى تسعين.
ـ ويدخل في هذا الملحق كذلك:
ـ ( الأهلون ) : وهو اسم جامد غير علم ٍ.
ـ ( أولو ) : لأنه لاواحد له من لفضه وخال ٍ من الزيادة.
ـ ( عالمون ) : ليس علما ولا مفرد له.
ـ ( عليون ) : هو لغير العاقل ولا يراد به الجمع.
ـ ( أرضون ) : اسم جنس جامد لمؤنث.
ـ ويدخل كذلك في الملحق ما كان اسما وهو على صورة جمع المذكر السالم مثل: زيدون وخلدون.
ـ قوله ( وأرضون شذ ) : وهو قد شذ من وجهين:
1 ـ أنها مؤنثة تصغيرها أ ُرَ يْضَـة ٌ.
2 ـ أن مفردها لم يسلم عند الجمع إذا تغرت حركة الراء ، مثاله حديث ) من ظلم قيد شبر طوقه من سبع أرضين( ، و حديث ) اللهم رب السماوات السبع وما أضللن ورب الأرضين السبع وما أقللن.... (
ـ قوله ( والسنون وبابه ) : اشارة إلى باب سنة ، وقاعدته:كل اسم ثلاثي حذف لامه وعوض عنه بتاء التأنيث و لم يكسر ، أي لم يشتهر جمعه جمع تكسير كشفة وشفاه ، فسنة قد تجمع على سنوات لا على سنهات ولا على سنتات ، فعلم أن أصلها سَـنـَوٌ ومن بابها عِـزَةٌ و عِضَـة و ثـُـبَة .
ـ قوله ( ومثل حين قد يرد ذا الباب ) : أي أن باب سنة قد يعرب إعراب حين ، أي بالحركات الظاهرة على النون ، مثاله حديث ( اللهم اجعلها عليهم سنينا كسنين ِ يوسف ) .
ـ قوله ( وهو عند قوم يطرد ) : أي أن عند قوم من النحاة جمع المذكر السالم وكل ما يلحق به يعرب إعراب حين ، والصحيح أنه لا يطرد لأنه على اللغة القليلة مقصور على السماع فقط فهو سماعي لا قياسي .
فمنه:
رب حي عرندس ٍ ذي خيـــــام * * * لايزالون ضاربين القبــــــابا
ومنه:
دعاني من نجد ٍ فإن سنيـــــنه * * * لعبنا بنا شيبا وشيبننا مـُــــردا


[1] فجمع بعلبك حالة الرفع دَوُو بعلبك ، وحالة النصب والجر ذَوِي بعلبك. فائدة: ويثنى حالة الرفع ذَوا بعلبك وحالة النصب والجر ذوِي بعلبك.






  رد مع اقتباس
قديم 08-29-2015, 10:02 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
أبو سلمى رشيد
مشرف






أبو سلمى رشيد غير متواجد حالياً

افتراضي رد: شرح ألفية ابن مالك - الدرس الرابع

نونا جمع المذكر السالم والمثني


39 ـ ونون مجموع وما به الــــتحق * * * فافتح وقل من بكســــــــره نطق
40 ـ ونون ما ثني والملحق بـــــه * * * بعكس ذاك استعماوه فانتبــــــــه

ـ قوله : ( ونون مجموع وما به التحق * * * فافتح ) يعني أن الصحيح أن نون جمع المذكر السالم والملحق به تفتح .
- قوله : ( وقل من بكسره نطق ) يعني أن القليل من نطق بها مكسورة نصبا وجرا.
ـ ومثاله من كلام العرب:
وماذا تبغي الشعراء مـــــــــني * * * وقد جاوزت حد الأربعيـــــن ِ
كذلك:
عرفنا جعفرا وبني أبيــــــــــه * * * وأنكرن زعانيف آخريــــــن ِ
وكذلك:
ما سد حي ولا ميت مسدهـــــــما * * *إلا الخلائف من بعد النبييـــــن ِ

ـ وقد جاءت مضمومة بعد الألف:
رجعنا ولم ينشر علينا حديــــــــثنا * * * عـَدُوٌّ ولم تنطق به شفتـــــانُ
*ـ*ـ*
ـ- قوله : ( ونون ما ثني ... ) يعني أن الصحيح أن نون المثنى والملحق به تكسر ، ولكن ثبت أن بعضهم نطق بها مفتوحة.
ـ مثاله:
أعرف منها الجيد والعينـــــــان * * *ومنخرين أشبها ضبيــــــــانا
ـ وسمع ضمها وهو شاذ:
يا أبت أرقني القــــــــــذان * * * والنوم لا تألفه العينـــــــان






  رد مع اقتباس
قديم 08-29-2015, 10:03 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
أبو سلمى رشيد
مشرف






أبو سلمى رشيد غير متواجد حالياً

افتراضي رد: شرح ألفية ابن مالك - الدرس الرابع

جمع المؤنث السالم والملحق به



41 ـ ومابتا وألف قد جمــــــــــعا * * * يكسر في الجر وفي النصب معـــا

هذا هو باب جمع المؤنث السالم وهوالباب الرابع في نيابة الحركات الفرعية عن الأصلية .

حده: مادل على أكثر من اثنين أو اثنتين مع زيادة ألف وتاء في آخره صالح للتجرد منها و عطف مثله عليه مع سلامة بناء مفرده سواء كان لعاقل ٍأو لغير عاقل ٍ ، اسما أو صفة .
علامات إعرابه:
ـ يرفع بالضمة.
ـ ينصب ويجر بالكسرة.
- قولنا ( ما دل على أكثر من اثنين أو اثنتين ) : خرج به المفرد والمثنى.
- قولنا ( إثنين ) : ليدخل به كل ما جمع بزيادة ألف وتاء في آخره وإن لم يكن مفرده مؤنثا نحو حمامات ، إسطبلات ، سرادقات.
- قولنا ( بزيادة ألف وتاء ) : خرج به ما كانت فيه الألف والتاء غير زائدة مثل أبيات ،أموات ، سعاة أصلها سـُعـَيَـة ٌ، قضاة أصلها قـُضَيـَة ، غزاة أصلها غـُزَيَـة ٌ، فألف هذه الكلمات أصلية منقلبة عن واو او ياء.
- قولنا ( صالح للتجرد منها وعطف مثله عليه ) : خرج به مثل أذرعات وَ عرفات فإنها أعلام ، ومثل أموات فإن التاء فيه أصلية.
- قولنا ( مع سلامة بناء مفرده ) : خرج به مثل سجدات وأموات.

42 ـ كذا أولات والذي اسما قد جعـــل * * * كأذرعات فيه ذا أيضاً قبــــــــل
ـ هذا هو باب الملحق بجمع المؤنث السالم ، ومنه:
ـ أولات.
ـ الإسم الذي جاء على هيئة جمع المؤنث السالم كعرفات وأذرعات والثلاثة لايعرف لها مفرد .
ـ إعرابه:
ـ يعرب إعراب جمع المؤنث السالم.
ـ وهناك إعرابان آخران في إعراب أذرعات وبابه ، وهما:
1 ـ بالحركات بلا تنوين:
2 ـ بالضمة رفعا ، وبالفتحة جرا ونصبا بلا تنوين ، وإعرابها إعراب ما لاينصرف ، قال الشاعر:

تنورتها من أذرعاتٍ وأهلها بيثرب أدنى دارها نظر عالي
تنورتها من أذرعاتِ وأهلها بيثرب أدنى دارها نظر عالي
تنورتها من أذرعاتَ وأهلها بيثرب أدنى دارها نظر عالي

* رووها بالأوجه الثلاثة ، لكن أصحها إعرابه إعراب جمع المؤنث السالم.
ـ ومن الملحق: رجالات ، بيوتات ، جمالات وهذا شاذ.






  رد مع اقتباس
قديم 08-29-2015, 10:05 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
أبو سلمى رشيد
مشرف






أبو سلمى رشيد غير متواجد حالياً

افتراضي رد: شرح ألفية ابن مالك - الدرس الرابع


43 ـ وجر بالفتحة مالا ينصـــرف * * * ما لم يضف أويك بعـد أل ردف

هذا باب الاسم الذي لاينصرف و هو الباب الخامس في نيابة العلامات الفرعية عن الأصلية.
حده : هو اسم معرب لا يدخله تنوين التمكين ولا كسرة
إعرابه :
ـ يرفع بالضمــة .
ـ ينصب بالفتحة .
ـ يجر بالفتحـــة .

* وشرط هذا الإعراب أن لا تكون مضافة أوتدخل عليها ال سواء كانت ال تفيد التعريف ، أو موصولة ، أو للمح الأصل زائدة للإضطرار.

* ملاحظة : اعلم أن تسمية النحات كل واحد من العلمية أو التأنيث مثلا علة مبني على نوع من التساهل والمجاز بل هما جزء علة يشترط اجتماعهما لتحصل العلة فيمنع الاسم من الصرف مع مراعاة شرط هذا الإعراب ، إذن العلة التامة هي اجتماع الشرطين أوتحقق الشرط الذي يقوم مقامهما.






  رد مع اقتباس
قديم 08-29-2015, 10:05 AM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
أبو سلمى رشيد
مشرف






أبو سلمى رشيد غير متواجد حالياً

افتراضي رد: شرح ألفية ابن مالك - الدرس الرابع


44 ـ واجعل لنحو يفعلان النونــا * * * رفعا وتدعين وتسألونـــــــــا
45 ـ وحذفها للنصب والجزم سمــه * * * كام تكوني لترومي مظامـــــــة

هذا هو باب الأفعال الخمسة وهو الباب السادس والأخير في نيابة الحركات الفرعية عن الأصلية.
حدها : هي الفعل المضارع الذي اتصل به ضمير تثنية أوضمير جمع أو ضمير المؤنثة المخاطبة.
ـ أو نقول: هي الفعل المضارع الذي اتصل به الف اثنين أو واو جمع أو ياء مخاطبة.
إعرابها :
ـ ترفــع بثبوت النون.
ـ تنصب بحذف النون.
ـ تجــزم بحذف النون.
* ملاحظات:
1 ـ قد تحذف النون جوازا لغير النصب أو الجزم ولكن للتخفيف وهذا قليل في كلام العرب ومنه قوله صلى الله عليه وسلم ) والله لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا ( .
2 ـ كذلك تحذف مع نون الوقاية جوازا للتخفيف ولكراهة توالي نونين زائدتين ، مثلا : أتكرموني؟
3 ـ وتحذف وجوبامع نون التوكيد، مثلا : لتقومنَّ.


* * *






  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:04 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لمجالس العلم النافع
اختصار الروابط