img img

تنبيه

السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، نُرَحِّبُ بِجَمِيعِ أَعْضَاءِ "مَجَالِسِ العِلْمِ النَّافِعِ" وَزُوَّارِهَا، ونَدْعُوهُم للاطِّلَاع عَلَى بُنُود وقَوانٍينٍ المَجالِسِ ، وَفَّقَنَا اللهُ جَمِيعًا لحُسْنِ الإِفَادَةِ والاستِفَادَةِ

العودة   مَجَالِس العِلْمِ النَّافِعِ > مَجَالِسُ العِلْمِ النَّافِعِ لِشُيُوخِ ودُعَاةِ أَهْل السُّنَّةِ بالجَزَائرِ –حَفِظَهُمْ اللهُ-. > مجالس فضيلة الشيخ بن حنفية العابدين –حفظه الله-
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-08-2018, 01:58 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي نصائح وتوجيهات منتقاة من كتب/شيخنا بن حنفية العابدين.

🌹نصائح وتوجيهات منتقاة من كتب🌹
🌹شيخنا بن حنفية العابدين🌹
🌹حفظه الله🌹
🍁للجرح أهله🍁
🌴وهذا من أعظم المخالفات التي وقع فيها بعضهم،حيث ركبوا مركب الجرح والتجريح،وطاروا به كل مطار،فخاضوا فيما لا علم لهم به،فلا تستغرب إذا سمعت بعضهم وهو لم ينل من العلم شيئا يقول عن بعض العلماء:مرجئ،أو أشعري،أو من المؤولة،ويقول هذا خارجي،وهذا تكفري،وهذا شيعي،أما القول بأن فلانا كثير الأخطاء أو متناقض،فمما يردد دون حساب،وكثيرا ما يوصف الشخص بأنه مبتدع،إذا كان يأتي بعض المسائل العملية الخلافية التي ألمحت إلى بعضها من قبل،مما لايجوز أن يقال عن فاعلها ذلك،فإن كان ولابد فليقلها من هو أهل مع البيان،لقد صارت الأوصاف من الكلمات المحفوظة عند من لم يقاربوا سن البلوغ الحسي في الجسم،أو المعنوي في العلم،وإذا كلمت بعضهم في ذلك،رد بأن هذا من بيان الحق،والرد على المبطلين مطلوب،وربما ذكر لك أنه مما استثني من الغيبة المحرمة،وقد يستحضر ماقاله بعض أهل العلم ،فيذكر لك أن العالم الفلاني قال كذا،ونهى عن كذا،ومن العجب أن بعض المنسوبين للعلم يشجعون الشباب على الوقوع في أعراض الناس وهجرانهم بفتاواهم التي لايتثبتون فيها،ولا يحسبون الحساب لآثارها ومآلاتها،فهم لايذكرون ماينبغي من القيود،ولايبينون حدود هذا المطلب وضوابطها،ولايصفون الذي بإمكانه القيام بها،ولا يحذرون بين يدي ذلك من الغيبة التي هي كبيرة،ولا يشيرون إلى القدر المطلوب من الكلام إن احتيج إليه،فكثروا بفتاواهم المظالم،وإن لم يقصدوها،وطمسوا من هذا العلم الجليل المعالم،وإن ظنو أنهم قد أحيوها*(1)،وسمعت من يتباهى بأن في مكتبته ثلاثمائة شريط فيما سماه الجرح،وهو لايفرق بين اسم هذا الفعل ومصدره،ومرعاة مآلات الأمور مطلوبة كما قال:
رؤية الفكر ما يؤول له الأمر💐معين على اجتناب التواني.

🌹المخرج من تحريف المنهج🌹
🌹{177\178}🌹
____________________
*(1)
قرأت لبعض أهل العلم وأنا أكتب هذا قبل عشر سنين كتابا في مشروعية الجرح،ومالذلك من الصلة بالحفاظ على الدين وصيانة الحقوق والنصح للمسلمين،ولم يتكلم مؤلفه عن ماينبغي أن يتوفر فيمن يقوم بذلك إلا في الصفحات الأخيرة من كتابه،وقد تألمت لذلك يومئذ،وقد كان للكتاب أثره في تهيج الناشئة ودفعهم إلى التتايع في هذه الحمأة،والإرتكاس في هذا المستنقع الآسن،وعدم مراعاة المستفتي فضلا عن الذي يتكلم في المسائل ابتداء حال محيطه في كلامه فيه من الأضرار مالايخفى،فالظاهر أن من تكلم في مشروعية الجرح في مثل الوضع الذي نحن فيه تحتم عليه أن ينبه قبل كل شيء إلى أن هذا العمل مستثنى من أصل ممنوع وهو حرمة عرض المسلم،ثم يبين المصلحة التي وراء هذا الإستثناء،ثم يبين من هو الذي يشرع له أن يتولاه،وما الذي عليه أن يعتمده في إثبات مايوصف به من يريد الكلام فيه،وما ينبغي أن يسبق ذلك من النصح والتوجيه،وهل هذا الذي انتقد على المتكلم فيه من الآراء التي لا يصح الإلزام بها،والأمور العلمية التي يختلف الناس فيها،وقبل ذلك بيان أن المتكلم في الناس لغرض شرعي وإن استوفى كل ماهو مطلوب قبل الكلام فقد يكون موزورا إذا كان غرضه مجرد إسقاط من يتكلم فيه والحط عليه،إن مثل من يكتب في مثل هذه الظروف لبيان مشروعية الجرح كمن يقول في وسط انتشر فيه الطلاق بالثلاث إنه طلاق بدعي لايلتفت إليه وأنه تطليقة واحدة،ففتواه أو كتابه يذكي النار أكثر ويعين الغلاة على ماهم عليه والأمور بمقاصدها،ولكل مقام مقال.












التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:06 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لمجالس العلم النافع
اختصار الروابط