img img

تنبيه

السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، نُرَحِّبُ بِجَمِيعِ أَعْضَاءِ "مَجَالِسِ العِلْمِ النَّافِعِ" وَزُوَّارِهَا، ونَدْعُوهُم للاطِّلَاع عَلَى بُنُود وقَوانٍينٍ المَجالِسِ ، وَفَّقَنَا اللهُ جَمِيعًا لحُسْنِ الإِفَادَةِ والاستِفَادَةِ

العودة   مَجَالِس العِلْمِ النَّافِعِ > مَجَالِسُ العِلْمِ النَّافِعِ لِشُيُوخِ ودُعَاةِ أَهْل السُّنَّةِ بالجَزَائرِ –حَفِظَهُمْ اللهُ-. > مجالس فضيلة الشيخ بن حنفية العابدين –حفظه الله-
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-16-2020, 10:24 PM   رقم المشاركة : 261
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: خواطر متجددة تحت عنوان" عبر و فكر "

الخاطرة 288
لم أسمع أحدا ينبه المصلين إلى أفضلية صلاة الرواتب خاصة، والنوافل عامة في البيوت، ومنها راتبة المغرب التي كان السلف يسميها صلاة البيوت، بل جاء ذلك مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، لا تكاد تجد من يرجع إلى بيته ليفعل ذلك، وكأن لسان حالنا يقول: أرحنا منها لا أرحنا بها !!.
لكني سمعت ذلك هذه الليلة في صلاة العشاء من أحد الأئمة، وهو يذكر بالإجراءات المقررة، فكان هذا سببا في الدعوة إلى هذا الفضل المهجور، لكن لا من حيث إنه سنة !! .
وقد جاء فيها من الأحاديث قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "صلوا في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا"، وقوله: "صلوا في بيوتكم ولا تتركوا النوافل فيها"، وقوله: "أفضل صلاة الرجل في بيته إلا المكتوبة"، وجاء بيان فضل صلاة النافلة في البيت على المسجد بأنه خمس وعشرون درجة، في مقابل خمس وعشرين أو سبع وعشرين درجة لصلاة الجماعة .
ومن الأمور التي جاءت في الإجراءات الاحترازية أيضا منع استعمال المواضي، وقد جاء الحث على أن يتطهر من يريد الذهاب إلى المسجد في بيته ببيان الفضل الذي يناله إن هو تطهر، قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "من تطهر في بيته ثم مشى إلى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله كانت خطواته إحداهما تحط خطيئة، والأخرى ترفع درجة"، وقال: "من توضأ وجاء إلى المسجد فهو زائر الله عز وجل، وحق على المزور أن يكرم الزائر"، وقال: "من خرج من بيته متطهرا إلى صلاة مكتوبة فأجره كأجر الحاج المحرم ... الحديث، فهل يثيبنا الله تعالى على هذا العمل الذي لم نتعلمه، ولم نقصده، وقصرنا في الدعوة إليه، حتى جاءت به هذه الإجراءات ؟! .
ليلة 27 من شهر ذي الحجة 1441.







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
قديم 08-20-2020, 07:04 AM   رقم المشاركة : 262
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: خواطر متجددة تحت عنوان" عبر و فكر "

الخاطرة 289
قال أبو الفتح عثمان بن جني النحوي رحمه الله: "أعلم أن العروض ميزان شعر العرب، وبه يعرف صحيحه من مكسوره، فما وافق أشعار العرب في عدة الحروف الساكن والمتحرك؛ سمي شعرا، وما خالفه فيما ذكرناه؛ فليس شعرا، وإن قام ذلك وزنا في طباع أحد؛ لم يحفل به، حتى يكون على ما ذكرناه"، انتهى .
لك أن لا تحفل بهذا الذي قد تقرأه، فما أنا من قول الشعر وأوزانه في شيء، على أنه لا تلازم بين هذا وتذوقه:
تخفف من جفائك بالعظات * وداو سقمك من قبل الفوات
فما لعينك دمعها عصي ؟ * وما لقلبك غافلا عن ذكريات؟
وما لعلمك لا انتفاع فيه؟ * وما جؤارك داعيا بلا التفات؟
وما لظهرك موقرا بثقل ذنب؟ * وما لقلبك مثقلا بالموبقات؟
وما لك سادرا غرا لعوبا؟ * وما لك جاهدا والرزق آت ؟
فلا تبط العلاج فرب يوم * تصرم إثره يوم انفلات
فما تدري نفس كسبا بآت * وما تدري نفس أرض الوفاة
وعندك من كتاب الله آي * فما لك معرضا عن ذي الهبات؟
تدبر فالتدبر وسم قوم * تجيش قلوبهم عند الصلات
إذا ذكر المليك هفت لذكر* وتوجل مخبتات خاشعات
تلين جلودهم لقول رب * غفور شاكر جم الصفات
فحاذر أن يصفد منك قلب * فلا تسطيع فتح المقفلات
وقد أسند البخاري في صحيح * فرائد في الرقاق منمنمات
ترى أبوابه رياض أنس * فلج تلك الرياض المونقات
ختامها مسك بوصف حوض * يخص به نبي المكرمات
ينال شرابه من لم يبدل * ولم يرتد راجعا للقهقرات
فلا تك في الحياة وأنت حل * فقيرا من بقايا الصالحات
وجانب أن تضيع ساع عمر * فتحبس للسؤال عن الحياة
وتوقف للجواب عن امتلاك * وما تعودت من منع وهات
فتغبن في يوم تحاز فيه * جوائز عن أعمال محضرات
فلا عيش في هذه هنيء * فإن العيش عيش الباقيات
تزود ما استطعت فأنت عما * قريب صائر إلى الممات
ليلة أول شهر محرم 1442







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
قديم 08-25-2020, 07:43 AM   رقم المشاركة : 263
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: خواطر متجددة تحت عنوان" عبر و فكر "

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أثبت رواد المساجد والموظفون فيها والمتطوعون جدارتهم، بل صدارتهم في التزام التدابير الوقائية من هذا الوباء، فما أحراهم بالتقدير والذكر الحسن!، وكيف لا وهم أول الناس محافظة على الصلاة التي هي أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين، الناهية عن الفحشاء والمنكر، وأول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة ؟ .
ومع هذا فإن المأمول أن تراجع الجهات الحاكمة هذا الأمر فتأذن بفتح المساجد كلها، وبأداء الصلوات في جميعها، ولها أن تبقي على وسائل التوقي إن بقيت لها جدوى، فإنها لا تكاد ترى في غير المساجد، ولو كانت ملتزمة في جميع المجالات لكان لاستثناء المساجد وجه معتبر، فكيف بما نحن عليه وهو العكس، وفي مجالات لا نفع فيها؟ .
بن حنفية العابدين
الخامس من شهر محرم 1442







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
قديم 08-25-2020, 10:02 PM   رقم المشاركة : 264
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: خواطر متجددة تحت عنوان" عبر و فكر "

الخاطرة 289
إعطاء الكافل لقبه للمكفول المجهول الأب؛ معمول به في بلادنا منذ عقود، فقد دخل نظام الحالة المدنية بعد أن صدر فيه مرسوم إثر فتوى الشيخ أحمد حماني رحمه الله، كانت الفتوى جوابا عن سؤال من إحدى المؤسسات التي لها صلة بالموضوع في مدينة حجوط ولاية تيبازة، فالمرسوم الأخير إذن ليس إحداثا لهذا الأمر كما ظن بعض الناس، وقد يكون تعديلا له .
قاس الشيح أحمد حماني هذا الأمر على نظام الولاء المعروف في الشرع كتابا وسنة، فإن المعتق (بكسر التاء) يصير مولى للمعتق (بفتح التاء)، فيرثه عند فقد العاصب، إذ الولاء ثالث أسباب الميراث بالإجماع، كما يعطى المولى حق ولاية النكاح على المعتقة، لكن هذا الذي يترتب على الولاء بالعتق لم يقل به الشيخ ولا غيره فيما نحن فيه من نظام الكفالة، وستقف على بعض الفروق التي لا يصح معها القياس إن شاء الله .
وقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "إنما الولاء لمن أعتق"، وهذا إبطال لما كانت عليه الجاهلية من نقل الولاء بالبيع والهبة، كما جاء التصريح بمنع ذلك في قوله عليه الصلاة والسلام: "الولاء لحمة كلحمة النسب لا يباع ولا يوهب".
وقد أثارت هذه الفتوى ضجة في وسائل الإعلام ولاسيما جريدة الشعب شبه الحكومية، ونشر فيها مولود قاسم رحمه الله مقالا أغلظ فيه القول وشدد النكير على الفتوى حتى قال: هي بنت زنا لا أب لها ولا أم (!!)، كما كتب إمام مسجد قرية تاسلة المرجة بولاية البليدة رحمه الله مقالا ايد فيه فتوى الشيخ أحمد ورد على مولود قاسم، وكان في عنوان مقاله غلظة هكذا (الرد الموهوب، على الأستاذ المكلوب!!)، ولم يكن المردود عليه يومئذ وزيرا !!، وقد شاركت في ذلك السجال بشيء كتبته في الجريدة المذكورة .
أما ما ينبغي أن يعتمده أهل الإسلام في هذا الأمر فهو قول الله تعالى في سياق ذكر التبني الذي أبطله الشرع بالكتاب والسنة القولية والفعلية: "ٱدۡعُوهُمۡ لِأَبَآئهِمۡ هُوَ أَقۡسَطُ عِندَ ٱللَّهِ‌ۚ فَإِن لَّمۡ تَعۡلَمُوٓاْ ءَابَآءَهُمۡ فَإِخۡوَٲنُكُمۡ فِى ٱلدِّينِ وَمَوَٲلِيكُمۡ‌ۚ " .
فمن علم أبوه نسب إليه ولا بد، ومن لم يعلم أبوه فإن كان مملوكا وأعتق فهو مولى، وقد انقطع الرق في العالم أو كاد بفضل ما شرعه الله له من الأحكام ومنها أسباب العتق بنوعيه الإجباري والاختياري وهي كثيرة، وإلا فهو اخ في الدين إن كان مسلما .
ولك أن تسأل عن الحاجة الى إعطاء المكفول لقب الكافل؟ .
وقد قيل: إنه يسهل به حصوله على الوثائق .
فيقال: ليعطه ضابط الحالة المدنية لقبا، ويصدر بذلك حكم قصائي، فيحصل المقصود .
وقيل في استحسان هذا الأمر: إنه يخفف عن المكفول ما يقلقه وهو جهالة نسبه، فيندمج في الأسرة، ويجنب بذلك العقد النفسية !!.
فيقال: الله أعلم بخلقه، وهو أرحم بهم من أمهاتهم .
ويقال: وعندما يدرك المكفول حقيقة الأمر ويجد الحيز الذي يذكر اسم الأب فيه فارغا؛ فما يكون رد فعله؟، فلم لا ينشأ على الحق، فيشب على حقيقة الأمر، حتى لا يكتشف هذا الخداع بغتة ؟
ويقال في الأخير: هل يصح قياس هذا الأمر على الولاء ؟.
والجواب هو أنه قياس مع الفارق فلا يصح، ومن الفروق بينهما:
1 - أن الولاء وصف شرعي قد عرف ما يترتب على ثبوته بخلاف ما نحن فيه .
2 - وأن الولاء خاص بالمعتق، والذي نحن فيه شامل لمجموعة أو قبيلة بسبب الاشتراك في اللقب .
3 - وأن الولاء سبب من أسباب الميراث، وهذا لا ميراث فيه بالإجماع .
4 - وأن إعطاء اللقب للمكفول قد يؤول إلى توريثه من الكافل ومن غيره ممن له ذلك اللقب بعد جيل أو جيلين، وقد يعتبر محرما فيخلو ويسافر وتحرم عليه من ظنت محرما له كما لا يخفى، لاسيما مع ما يقوي ذلك من كونه في حجر الكافل، والله أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.
بن حنفية العابدين
ليلة السابع من شهر المحرم 1442







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
قديم 09-07-2020, 05:00 PM   رقم المشاركة : 265
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: خواطر متجددة تحت عنوان" عبر و فكر "

الخاطرة 291
دخلت مركز بريد هذه اليوم وكان عدد الواقفين أمام أحد الشبابيك اثنا عشر شخصا ليس فيهم من التزم الاحتياطات الوقائية بوضع القناع غير المتكلم، أما مسافة الأمان كما يقال فلا كلام عليها .
ودخلت مسجدا مجاورا فوجدت شخصا واقفا عند الباب يرجو أن يحصل على كمامة كي يتمكن من الدخول، وكلمني آخر متحسرا لأنه لم يحضر السجادة، فظن أنني إمام المسجد فرجاني أن أأذن له في الدخول !!.
إذا كان المقصود من منع صلاة الجماعة والجمعة الخوف من عدم التزام تدابير الوقاية فلن تجدوا في هيآت الدولة من يلتزم هذه الإجراءات مثل ما يلتمزمها رواد بيوت الله، أو قل إن هذه الإجراءات لا سبيل إلى فرضها بسلاسة وهدوء إلا في المساجد، فما الداعي إلى استمرار منع صلاة الجماعة في ثلاثة أرباع عدد المساجد في البلد، وصلاة الجمعة في جميعها دون استثناء ؟.
19 شهر محرم 1442
شيخنا بن حنفية العابدين حفظه الله







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:19 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لمجالس العلم النافع
اختصار الروابط