img img

تنبيه

السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، نُرَحِّبُ بِجَمِيعِ أَعْضَاءِ "مَجَالِسِ العِلْمِ النَّافِعِ" وَزُوَّارِهَا، ونَدْعُوهُم للاطِّلَاع عَلَى بُنُود وقَوانٍينٍ المَجالِسِ ، وَفَّقَنَا اللهُ جَمِيعًا لحُسْنِ الإِفَادَةِ والاستِفَادَةِ

العودة   مَجَالِس العِلْمِ النَّافِعِ > مَكْتَبَةُ مَجَالِسِ العِلْمِ النَّافِعِ . > مجالس الكتب المصورة.
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-01-2019, 09:15 AM   رقم المشاركة : 71
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: كتبٌ للتّحميل

( كتاب السنة ) للإمام محمد بن نصر بن الحجاج المروزي ( ت 294 هـ ) رحمه الله .
حقق نصوصه وضبطها وخرج أحاديثه وآثاره وعلق عليه : فضيلة الشيخ الدكتور سليم بن عيد الهلالي حفظه الله .
ويقع الكتاب في اكثر من 700 صفحة .
رابط التحميل :
https://archive.org/download/a632n/a632n.pdf







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
قديم 11-01-2019, 09:16 AM   رقم المشاركة : 72
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: كتبٌ للتّحميل

سلسلة : المختارات الفقهية 4 :
فوائد من كتاب : ( القول المبين في أخطاء المصلين ) لصاحب الفضيلة الشيخ مشهور حسن آل سلمان حفظه الله 3
........................
- جملة من أخطائهم في القيام :
تتعدّد أخطاءُ المصلّين في حالة وقوفهم بين يدي ربهم عزّ وجلّ ، فتارة يتركون السنن ، و يعرضون عن الحق و الصواب وصفة صلاة رسول الله  ، و تارة أُخرى يقتحمون المكروهات ، ويحسبونها من السنة ، أو هكذا وجدوا آباءهم يفعلون !!
1- ترك رفع اليدين عند التحريمة و الركوع و عند الرفع منه :
فبعضهم يترك رفع اليدين عند التحريمة ( تكبيرة الإحرام ) ، و عند الركوع و الرفع منه ، وبعد القيام من التشهد الأول ، وربما تجد قسماً من هؤلاء التّاركين هذه السنة في صلاتهم ، يفعلونها حال كون رفعها من الأخطاء ، مثل :
رفع اليدين في تكبيرات الصّلاة على الميت , انظر : ((أحكام الجنائز وبدعها )) : (ص 116) و (( المحلى )) : ( 5/ 128) .
والتكبيرات الزوائد في صلاة العيد !!
وبعضهم يحتجّ بأحاديث ليس لها أصل ، أو على غير وجهها ، في تركهم رفع اليدين عند الركوع والقيام منه , من مثل : ((من رفع يديه في الصّلاة ، فلا صلاة له)) , أخرجه الجورقاني في ((الأباطيل )) : (2/12) مرفوعاً . وقال : ((هذا حديث لا أصل له )) وفيه المأمون بن أحمد ، كان دجّالاً من الدجاجلة ، كذّاباً وضّاعاً خبيثاً . وانظر : (( السلسلة الضعيفة )) رقم ( 568) .
و من مثل : قول ابن عمر – رضي الله عنهما - : أرأيتم رفعكم أيديكم في الصّلاة هكذا ، و الله إنها لبدعة ، و ما زاد رسول الله  على هذا شيئاً قط ، وأومأ حماد إلى ثديية .
أخرجه الجورقاني في (( الأباطيل )) : ( 2/20 ) وابن الجوزي في (( العلل )) : ( 1/429 ) . وأعلاّه ببشر بن حرب . وأعلّه به : الذهبي في ((الميزان)) 1/315) و ((مختصر العلل)) 635) و ((أحاديث مختارة)) :رقم (73 ) وابن طاهر في ((تذكرة الموضوعات)) .
- قال الإمام البخاري : ((قال الحسن وحميد بن هلال : كان أصحاب رسول الله  يرفعون أيديهم ، لم يستثن أحداً من أصحاب النبي  دون أحد )). جزء رفع اليدين (ص26- مع جلاء العينين ).
وقال : ولم يثبت عند أهل النظر ممن أدركنا من أهل الحجاز وأهل العراق ، منهم : الحميدي وابن المديني وابن معين واحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه ، وهؤلاء أهل العلم من بين أهل زمانهم ، فلم يثبت عند احد منهم ، علم في ترك رفع الأيدي عن النبي ، ولا عن احد من
الصحابة ، أنه لم يرفع يديه . المرجع نفسه : (ص 109- 110) .
وقال ابن القيم : (( وانظر إلى العمل في زمن رسول الله  و الصحابة خلفه ، و هم يرفعون أيديهم في الصلاة عند الركوع و الرفع منه ، ثم العمل في زمن الصحابة بعد ، حتى كان عبد الله بن عمر إذا رأى من لا يرفع حصبه . وهو عمل كأنه رأي عين )) إعلام الموقعين : (2/376) . وأثر ابن عمر : أخرجه البخاري في ((جزء رفع اليدين)) : رقم (15) و الحميدي في ((المسند)) : ( 2/277) وأحمد كما في ((مسائل ابنه)) : (ص 70) و الدار قطني في ((السنن)) : (1/289) و الحاكم في ((معرفة علوم الحديث)) : (ص 218) و السهمي في ((تاريخ جرجان)) : (ص 433) وابن الجوزي في ((مناقب الإمام أحمد)) : (ص 83 ) ، وهو صحيح .
و قال المروزي : (( أجمع علماء الأمصار على مشروعية ذلك إلا أهل الكوفة )) فتح الباري : ( 2/219 – 220 ) .
وقال الإمام الشافعي : (( لا يحل لأحد سمع حديث رسول الله  في رفع اليدين في افتتاح
الصلاة و عند الركوع و الرفع من الركوع ، أن يترك الاقتداء بفعله  )) ذكره السبكي في (( طبقات الشافعية الكبرى )) : ( 2/100 ) ترجمة ( أبي إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزني ) .
وعن عبد الملك بن سليمان قال : سألت سعيد بن جبير عن رفع اليدين في الصّلاة ، فقال : هو شئ تزيّن به صلاتك أخرجه البخاري في (( جزء رفع اليدين )) : رقم ( 39 ) والبيهقي في (( السنن الكبرى )) : ( 2/75 ) و إسناده صحيح ، كما قال النووي في (( المجموع )) : ( 3/405 )
وقال الكشميري : ((واعلم أن الرفع متواتر إسناداً و عملاً ، ولم ينسخ منه ولا حرف)). فيض الباري : ( 2/255 ) و (( نيل الفرقدين )) : ( ص 22 ).
فاحرص – أخي المصلّي – على سنّة نبيّك ، وهي (( سنة متواترة )) على حد تعبير الإمام الذهبي - راجع : (( سير أعلام النبلاء )) : ( 5/293 ) . - ودع عنك القيل و القال ، و كثرة المراء و الجدال .
فقد وصل الخلاف في هذه المسألة عند الهمج الرّعاع أن همّوا بقتل فاضل من العلماء ، و عالم من الفضلاء !!
قال ابن العربي المالكي : ولقد كان شيخنا أبو بكر الفهري يرفع يديه عند الركوع ، و عند رفع رأسه منه ، فحضر عندي يوماً بمحرس ابن الشوّاء بالثّغر ، موضع تدريسي عند صلاة الظهر ، و دخل المسجد من المحرس المذكور ، فتقدّم إلى الصف الأول ، و أنا في مؤخره قاعد على طاقات البحر ، اتنسم الرّيح من شدّة الحر ، و معه في صف واحد أبو ثمنة رئيس البحر و قائده مع نفرٍ من أصحابه ، ينتظر الصلاة . فلما رفع الشيخ يديه في الركوع وفي رفع الرأس منه ، قال أبو ثمنة لأصحابه : ألا ترون إلى هذا المشرقي ، كيف دخل مسجدنا ؟! فقوموا إليه فاقتلوه ، وارموا به البحر ، فلا يّراكم أحد . فطار قلبي من بين جوانحي ، وقلت : سبحان الله هذا الطُّرطُوشي ، فقيه الوقت !!
فقالوا لي : ولم يرفع يديه ؟ فقلت : كذلك كان النبي  يفعل ، وهو مذهب مالك في رواية أهل المدنية عنه - قال ابن عبد الحكم : لم يرو أحد عن مالك ترك الرفع فيهما إلاَّ ابن القاسم ، والذي نأخذ به الرفع . انظر : ((القوانين الفقيهة)) : (ص 64) –
وجعلت أسكنهم وأسكتهم حتى فرغ من صلاته ، وقمت معه إلى المسكن من المحرس ، ورأى تغير وجهي فأنكره ، وسألني ، فأعلمتُه ، فضحك ، وقال : من أين لي أن أقتل
على سنة ؟ فقلت له : لا يحل لك هذا ، فإنك بين قومٍ إن قمت بها قاموا عليك ، وربما ذهب دمك
! فقال : دع هذا الكلام ، وخذ في غيره . أحكام القرآن : (4/1900) .ونقلها عنه : القرطبي في ((التفسير)) : (19/ 279) والشاطبي في ((الاعتصام)) : (1/295).
والسنّة رفع الأيدي ممدودة الأصابع ، لايفرج بينها ولا يضمّها ، وكان  يجعلهما حذو منكبيه ، وربما كان يرفعهما حتى يحاذي بهما فروع أذنيه ، وكان يرفع يديه تارة مع التكبير ،وتارة بعد التكبير ، وتارة قبله راجع : ((زاد المعاد)) : (1/202) و ((شرح النووي على مسلم)) : ( 4/95) و ((تمام المنة)) : (ص 173) و ((صفة صلاة النبي ))((ص77ـ 78))
2- إسبال اليدين وعدم وضعهما على الصّدر أو تحته وفوق السرّة :
عن سهل بن سعد قال : كان النّاس يؤمرون أن يضع الرجل اليمنى على ذراعه اليسرى في الصَّلاة. أخرجه البخاري في (( الصحيح )) (2/224): رقم : (740) و أحمد في (( المسند)) : (5/336) ومالك في ((الموطأ)) : (1/159/47) .
وعن ابن عباس – رضي الله عنهما – أن رسول الله  قال : إنا معشر الأنبياء أمِرنا أن
نُؤخّر سحورنا ، ونُعجِّل فطرنا ، وأن نُمسِك بأيماننا على شمائلنا في صلاتنا . أخرجه ابن حبان في ((الصحيح )) : (3/13-14) رقم (1767- مع الإحسان ) .
من هذين الحديثين : يتبين لنا خطأ من يرسل يديه ، إذ أن وضع اليد اليمنى على اليسرى من هدي نبينا  ، وهدي الأنبياء قبله . انظر : (( زاد المعاد )) : (1/202) .
قال ابن عبد البر : لم يأت عن النبي  فيه خلاف ، وهو قول الجمهور من الصحابة والتّابعين ، وهو الذي ذكره مالك في ((الموطأ)) ولم يحك ابن المنذر وغيره عن مالك غيره ، وروى ابن القاسم عن مالك الإرسال ، وصار إليه أكثرُ أصحابه ، وعنه التفرقة بين الفريضة والنّفل، ومنهم من كره الإمساك . ونقل ابن الحاجب أن ذلك حيث يمسك معتمداً لقصد الرّاحة
وذكر المالكية في رواية سنيّة القبض في الفرض و النفل : أنها ((الأظهر ، لأن الناس كانوا يؤمرون به في الصّدر الأول)) فتح الباري : ( 2/224 ) و نيل الأوطار : ( 2/201 ).
و المشهور في كتب المتأخرين من المالكيّة : أن وضع اليدين تحت الصدر ، فوق السرة ، مندوب للمصلّي المتنفل ، وكذا للمفترض ، إن قصد بالوضع الاتباع ، أو لم يقصد شيئاً ، أما إن قصد الاعتماد و الاتكاء على يده بوضعهما كره له ذلك .
فلعل من يتأمل جميع هذه الآراء في هذه المسألة ، يعلم علماً قاطعاً أنهم جميعاً يعترفون بأن سنّة النبي  هي وضع اليدين أمام المصلي ، لا إرسالهما بجنبه ، و أن الإمام مالك قال بإرسالهما – إنْ صَحَّ هذا عنه – ليحارب عملاً غير مسنون ، وهو قصد الاعتماد ، أو اعتقاداً فاسداً ، وهو ظنّ العامي وجوب ذلك ، وإلا فهو – على التحقيق – لم يقل بالإرسال البتة ، وهذا غلط عليه في فهم عبارة (( المدونة )) ، و خلاف منصوصه المصرّح به في (( الموطأ )) القبض ، و قد كشف عن هذا جمع من المالكية و غيرهم في مؤلَّفات مفردة ، تقارب ثلاثين كتاباً ، سوى الأبحاث التابعة في الشروح و المطولات .انظر : (( التعالم و أثره على الفكر و الكتاب )) : (99-100).
ومن السنّة : وضع اليدين على الصّدر ، ووضع اليد اليمنى على ظهر كفّه اليسرى و الرّسغ و السّاعد.
عن وائل بن حجر قال : لأنظرنّ إلى رسول الله  كيف يصلّي ، قال : فنظرتُ إليه ، قام فكبّر ، ورفع يديه ، حتى حاذتا أُذنيه ، ثم وضع يده اليمنى على ظهر كفّه اليسرى و الرسغ و السّاعد أخرجه ابن خزيمة في ((الصحيح)) : ( 1/243 ) رقم(480) و النسائي في ((المجتبى)) : (2/98) و أبو داود في ((السنن)) : (1/193) و أحمد في ((المسند)) : ( 4/318) وابن ماجه في ((السنن)) : (1/266 – مختصراً) و الدارمي في ((السنن)) : ( 1/314) و انظر : (( إرواء الغليل )) : ( 2/69 ) .
والمراد : أنه وضع يده اليمنى على كفّ يده اليسرى ورسغها و ساعدها فتح الباري : ( 2/224 ) و نيل الأوطار : ( 2/201 ).
وثبت عنه  أنه كان – أحياناً – يقبض باليمنى على اليسرى. راجع(صفة صلاة النبي  )) : ( ص 79 ).
ففي هذا الحديث دليل على أن من السنّة القبض ، و في الحديث الأول الوضع ، فكل سنة ، ومن أخطاء بعض المصلين : الجمع بين القبض و الوضع ، وصورته : أن يضع يمينه على يساره ، آخذاً رسغها بخنصره وإبهامه ، ويبسط الأصابع الثلاث ، كما في بعض كتب المتأخرين. انظر _ مثلاً _ : (( حاشية ابن عابدين )) : ( 1/454 ) .
ودلّ الحديثان السّابقان : أن وضع اليدين على الصّدر هو الذي ثبت في السنة ، و خلافه إما ضعيف و إما لا أصل له .
وقال الشوكاني : ((ولا شئ في الباب أصح من حديث وائل المذكور ، وهو المناسب لما أسلفنا من تفسير علي وابن عباس لقوله تعالى : فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ انْحَرْ  بأن النحر وضع اليمين على الشمال في محلّ النحر و الصدر)). نيل الأوطار : ( 1/204 )
و الحكمة في هذه الهيئة : أنه صفة السائل الذليل ، وهو أمنع من العبث وأقرب إلى الخشوع ، ومن اللطائف قول بعضهم : القلب موضع النيّة ، و العادة أن من احترز على حفظ شئ جعل يديه عليه فتح الباري : ( 2/224 ) .
3- ترك دعاء الاستفتاح و الاستعاذة قبل قراءة الفاتحة .
كثير من عوامّ المصلّين يتركون دعاء الاستفتاح للصّلاة و الاستعاذة ، وذلك من مستحبات الصّلاة .
و الظاهر مشروعية الاستعاذة في كلّ ركعة ، لعموم قوله تعالى :
 فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ  .
وهو الأصح في مذهب الشافعية ، ورجحه ابن حزم . انظر : (( المجموع )) : ( 3/323 ) و (( تمام المنّة )) : ( ص 176 – 177 ) .
4- تكرير الفاتحة :
يكره للمصلّي تكرير الفاتحة ، كلاً أو بعضاً ، لأنه لم ينقل عنه  ولا أصحابه ، وهذا مذهب جمهور العلماء ، و عليه الأئمة الأربعة ، و في بطلان الصلاة به خلاف ، ولا أعلم له دليلاً ، وهو قول عند الحنابلة ، وإن كررها سهواً سجد للسهو عند الحنفية و الشافعية ، وكذا إن كررها عمداً عند الشافعية ، و يأثم عند الحنفية ، وعليه إعادة الصّلاة لرفع الإثم . ويحرم تكريرها عمداً عند المالكية ، ولا تبطل به الصلاة ، وإن كررها سهواًً سجد للسهو ، و لعله الراجح انظر : (( الدين الخالص )) : ( 3/211 – 212 ) .
5- رفع البصر إلى السّماء أو النظر إلى غير مكان السجود :
ومن أخطاء المصلّين : رفع البصر إلى السماء ، أو النظر إلى الأمام ، أو عن اليمين و الشّمال ، مما يسبب السّهو و حديث النّفس ، وقد ورد الأمر بخفض البصر ، و النّظر إلى موضع السجود، إلا في حالة الجلوس للتشهد ، فإن النّظر يكون إلى الإشارة بالسبابة لا يتجاوزها ، فقد ثبت في هديه  في الصلاة : ((لا يُجَاوِزُ بَصَرُهُ إشَارتَهُ)). أخرجه أبو داود في ((السنن)) : (1/260) و النسائي في ((المجتبى)) : (3/39) وابن خزيمة في ((الصحيح)) : (1/355) والحديث صحيح .
وسئل العز بن عبد السلام : إي حجة لمن يقول : يستحب للمصلّي أن ينظر في ركوعه إلى قدمه ، وفي سجوده إلى أنفه ، وفي قعوده إلى حجره من حديث أو أثر أو حكمة ؟ فأجاب في ((الفتاوى)) : (ص 68) ما نصه : ((ليس هذا قولاً صحيحاً ، ولا حجة لقائله من كتاب ولا سنّة ، والله أعلم)) .
عن عائشة – رضي الله عنها – قالت : سألت رسول الله  عن الالتفات في الصّلاة ، قال : هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد. أخرجه البخاري في ((الصحيح)) : (2/234) و (6/338) وأبو داود في ((السنن)) : (1/239) و الترمذي في ((الجامع)) : (2/482) و النسائي في (( المجتبى )) : ( 3/8 ) و أحمد في ((المسند)) : (60/70 ، 106)
وعن أنس – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله  : ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السّماء في صلاتهم ، فاشتدّ قوله في ذلك ، حتى قال : لينتهُنَّ عن ذلك أو لتخطفن أبصارهم. أخرجه البخاري في ((الصحيح)) : (2/233)
وعن أبي هريرة – رضي الله عنه – أن رسول الله  قال : لينتهين أقوام عن رفعهم أبصارهم عند الدّعاء في الصلاة إلى السماء أو لتخطفن أبصارهم . أخرجه مسلم في ((الصحيح)) : (1/321)
وعن جابر بن سمرة – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله  : لينتهين أقوام يرفعون
أبصارهم إلى السماء في الصلاة ، أو لا ترجع إليهم. أخرجه مسلم في ((الصحيح)) : (1/321)
في هذه الأحاديث : النهي الأكيد ، والوعيد الشديد ، عن رفع البصر إلى السماء في الصلاة ، وقد نقل الإجماع في النهي عن ذلك انظر : ((شرح النووي على صحيح مسلم)) : (4/152) و ((فتح الملهم)) : (2/64-65) و ((فتح الباري)) : (2/234) و ((مختصر الصواعق المرسلة)) : (2/276) .
ويكره أن يلتفت المصلّي في صلاته لغير حاجة (انظر : ((زاد المعاد)) : (1/248) .
، للحديث الأول ، إذ أضيف الالتفات إلى الشيطان ، لأن فيه انقطاعاً من ملاحظة التوجّه إلى الحق سبحانه ، وسمي فعله ذلك : ((اختلاساً)) وهو ما يؤخذ سلباً مكابرة، أو الذي يخطف من غير غلبة ويهرب ولو مع معاينة المالك له ، والناهب يأخذ بقوّة ، والسارق يأخذ في خفية ، فلما كان الشيطان قد يشغل المصلي عن صلاته بالالتفات إلى شيء ما بغير حجة يقيمها ، أشبه المختلس ، وسمي ((اختلاساً)) تصويراً لقبح تلك الفعلة بالمختلس ، لأن المصلي يقبل عليه الربّ ـ سبحانه وتعالى ـ والشيطان مرتصد له ، ينتظر فوات ذلك عليه ، فإذا التفت اغتنم الشيطان الفرصة فسلبه تلك الحالة . فتح الباري : (2/235)
ولا تبطل الصلاة بالالتفات ، إلا أن يستدير بجملته عن القبلة أو يستدبر القبلة ، قال ابن عبد البر: وجمهور الفقهاء على أن الالتفات لا يفسد الصّلاة إذا كان يسيراً .
ويكره أيضاً أن يصلّي على شيء يلهيه أو في مكان صور ، أو على سجادة فيها صور ونقوش ، أو إلى مكان عليه صور ، كما تقدم في ((جماع أخطاء المصلّين في أماكن صلاتهم)) خوفا من نقص الخشوع ، أو ترك استقبال القبلة ببعض البدن .
6- تغميض العينين في الصّلاة :
قال ابن القيم : ((ولم يكن من هديه  تغميضُ عينيه في الصّلاة ، وقد تقدّم انه كان في التشهد يُومئ ببصره إلى أصبعه في الدّعاء ، ولا يُجَاوِزُ بَصَرُهُ إشارَتَهُ)) .
وقال الفيروز آبادي : ((كان  يفتح عينه المباركة في الصَّلاة ، ولم يكن يغمضها كما يفعله بعض المتعبّدين)) . سفر السّعادة : (ص 20).
ودلّت كثير من الأحداث على أنه لم يكن يغمض عينيه في لصّلاة ، مثل : مدّ يده في صلاة
الكسوف ليتناول العنقود لما رأى الجنّة ، وكذلك رؤيته النار وصاحبة الهرة فيها ، وحديث مدافعته للبهيمة التي أرادت أن تمرّ بين يديه ، وردّه الغلام والجارية ، وكذلك أحاديث ردّ السلام بالإشارة على مَنْ سلّم عليه وهو في الصّلاة ، فإنه كان يشير إلى من يراه ، وكذلك حديث تعرُّض الشيطان له ، فأخذه فخنقه ، وكان ذلك رؤية عين ، فهذه الأحاديث وغيرها ، يستفادُ من مجموعها بأنه لم يكن يُغْمِضُ عينيه في الصلاة .
وقد اختلف الفقهاء في كراهته ، فكرهه الإِمامُ أحمد و غيره ، و قالوا : هو فعل اليهود ، و أباحه جماعة ولم يكرهوه ، و قالوا : قد يكون أقربَ إلى تحصيل الخشوع الذي هو روحُ الصّلاة و سرُّها و مقصودُها .
و الصّواب أن يُقال : إنْ كان تفتيح العين لا يُخِلُّ بالخشوع ، فهو أفضل ، وإن كان يحول بينه وبين الخشوع لما في قبلته من الزخرفة و التّزويق أو غيره مما يُشوش عليه قلبه ، فهنالك لا يُكره التغميضُ قطعاً ، والقول باستحبابه في هذا الحال أقربُ إلى أصول الشرع ومقاصده من القول بالكراهة ، والله أعلم . ((زاد المعاد)) : (1/294) والفتاوى : (ص 147) للعز بن عبد السلام . وسفر السعادة : (ص20) .
7- كثرة الحركة والعبث في الصّلاة .
ومن أخطاء المصلّين : الحركة الزّائدة في الصّلاة التي لا حاجة لها ، سوى العبث واللهو والإعراض عن الخشوع في الصّلاة ، كتشبيك الأصابع ، وتنظيف الأظافر ، والتحريك المستمر للقدمين ، وتسوية العمامة أو العقال ،والنظر في الساعة ،وربط الإزار ،ونحو ذلك مما يبطل أجرها .
((والخشوع هو لبّ الصّلاة وروحها ، فالمشروع للمؤمن أن يهتم بذلك ،ويحرص عليه ، أما تحديد الحركات المنافية للطمأنينة و للخشوع بثلاث حركات فليس ذلك بحديث عن النبي  ، وإنما ذلك من كلام بعض أهل العلم ، و ليس عليه دليل يعتمد . ولكن يكره العبث في الصّلاة ، كتحريك الأنف و اللحية و الملابس و الاشتغال بذلك ، وإذا كثر العبث و توالى أبطل الصلاة .. أما إن كان قليلاً عرفاً ، أو كان كثيراً ، ولكن لم يتوال ، فإن الصلاة لا تبطل به ، ولكن يشرع للمؤمن أن يحافظ على الخشوع ، و يترك العبث ، قليله و كثيره ، حرصاً على تمام الصلاة و كمالها)). الفتاوى : (1/87) للشيخ ابن باز .
وقد رأى النبي  أقواماً يعبثون بأيديهم في الصلاة ، و يحركونها من غير حاجة ، فقال لهم :
((ما لي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شُمْسٍ ، اسكنوا في الصّلاة)) . أخرجه مسلم في ((الصحيح)) رقم (430)
ففي هذا الحديث : الأمر بالسكون في الصلاة ، و الخشوع فيها ، و الإقبال عليها .
و من المناسب في هذا المقام : أن أُشير إلى وضع ذلك الحديث الدّارج على ألسنة كثير من المسلمين ، يزعمون : أن النبي  رأى رجلاً يعبث بلحيته وهو في الصلاة ، فقال : لو خشع قلب هذا ، لخشعت جوارحه .
وهذا حديث موضوع ، عزاه السيوطي في ((الجامع الصغير)) : (5/319 ـ مع شرحه ) للحكيم و أشار إلى ضعفه ، وقال شارحه المناوي : ((قال الزين العراقي في ((شرح الترمذي)) : فيه سليمان بن عمرو هو أبو داود النخعي ، متفق على ضعفه ، وإنما يعرف هذا عن ابن المسيب ، و قال في ((المغني)) : سنده ضعيف ، والمعروف أنه من قول سعيد .
ورواه ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) و فيه رجل لم يسم . وقال ولده : فيه سليمان بن عمرو مجمع على ضعفه . وقال الزيلعي : قال ابن عدي : أجمعوا على أنه يضع الحديث)).
قلت : وهو موقوف على سعيد عند ابن المبارك في ((الزهد)) عن رجل عنه ، بل و هذا سند ضعيف لجهالة الرجل ، فالحديث موضوع مرفوعاً ، ضعيف موقوفاً بل مقطوع ) . ( سلسلة الأحاديث الضعيفة و الموضوعة ) : رقم (110) .
- ومن أخطاء المصلين في حالة وقوفهم بين يدي ربهم – سبحانه و تعالى – العجلة الزّائدة في قراءة الفاتحة ، وعدم إتقانهم لها على الوجه الصحيح ، بإسقاط بعض الحروف ، أو بلحنهم الجلي تارة والخفي تارة أُخرى ، و سيأتيك تفصيل ذلك في مبحث ((جماع أخطاء المصلين في صلاة الجماعة)) إن شاء الله تعالى ) اهـ باختصار.
.......................
اعداد : صفحة ( الدرر الغوالي ) .







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
قديم 11-04-2019, 12:22 PM   رقم المشاركة : 73
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: كتبٌ للتّحميل

كتاب : ( ذكر الموت ) للحافظ أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد البغدادي الشهير بابن أبي الدنيا 281 هـ .
قام بجمعه وتخريج أحاديثه وآثاره والتعليق عليه : صاحب الفضيلة الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان حفظه الله .
كتاب مهم نحتاج لقراءته في زمن الغفلة وطول الامل , نسال الله ان يرحمنا وان لايؤاخذنا بذنوبنا , وان يحيينا ويميتنا على ما يحبه ويرضاه . آمين
رابط التحميل :
https://archive.org/download/zikralm...9%88%D8%B1.pdf







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
قديم 11-04-2019, 01:13 PM   رقم المشاركة : 74
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: كتبٌ للتّحميل

كتاب : ( المسح على الجوربين ) للعلامة محمد جمال الدين القاسمي رحمه الله , قدم له : العلامة أحمد شاكر رحمه الله , وحققه العلامة محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله .
ويليه : ( إتمام النصح في أحكام المسح ) للعلامة محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله .
رابط التحميل :
https://archive.org/download/32853_2...9%86%20%20.pdf







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
قديم 11-06-2019, 09:13 AM   رقم المشاركة : 75
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: كتبٌ للتّحميل

كتاب : ( رسائل في حكم الإحتفال بالمولد النبوي ) .
لمجموعة من العلماء :
1- المورد في عمل المولد - لتاج الدين الفاكهاني المالكي ، وهو بتحقيق الشيخ علي الحلبي حفظه الله .
2- إنكار الاحتفال بالمولد النبوي – لسماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله .
3- حكم الاحتفال بالمولد النبوي - لسماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله .
4- الرد القوي على الرفاعي والمجهول وابن علوي وبيان أخطائهم في المولد النبوي – للعلامة حمود بن عبد الله التويجري رحمه الله .
5- الإنصاف فيما قيل في المولد من الغلو والإجحاف – لفضيلة الشيخ أبو بكر الجزائري رحمه الله .
6- القول الفصل في حكم التوسل بخير الرسل – لفضيلة الشيخ إسماعيل محمد الأنصاري رحمه الله .
7- الإحتفال بالمولد بين الإتباع والإبتداع – للشيخ محمد بن سعيد بن شقير .
ويقع الكتاب في مجلدين .
صفحة التحميل :
https://www.google.com/url?sa=t&rct=...2AhJokU-IKNaqp







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
قديم 11-06-2019, 11:55 AM   رقم المشاركة : 76
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: كتبٌ للتّحميل

كتاب : ( سنة الترك ودلالتها على الأحكام الشرعية )
لفضيلة الشيخ : محمد بن حسين الجيزاني .
صفحة التحميل :
https://www.google.com/url?sa=t&rct=...F3JDyNVMExi3s1







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
قديم 11-08-2019, 08:29 AM   رقم المشاركة : 77
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: كتبٌ للتّحميل

كتاب : ( الرد القوي على الرفاعي والمجهول وابن علوي وبيان أخطائهم في المولد النبوي )
للعلامة حمود بن عبد الله التويجري رحمه الله .
رابط التحميل :
http://books-library.online/…/download-pdf-ebooks.org-wq-98…








التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
قديم 11-08-2019, 09:06 AM   رقم المشاركة : 78
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: كتبٌ للتّحميل

كتاب : ( محبة الرسول صلى الله عليه وسلم بين الإتباع والإبتداع )
لفضيلة الشيخ : عبد الرؤوف محمد عثمان .
أصل الكتاب نال به المؤلف درجة ( الماجستير ) في العقيدة من جامعة أم القرى بتقدير ممتاز .
رابط التحميل :
https://drive.google.com/open…
او صفحة التحميل :
https://www.google.com/url







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
قديم 11-08-2019, 09:09 AM   رقم المشاركة : 79
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: كتبٌ للتّحميل

كتاب : ( البدع الحولية ) .
لفضيلة الشيخ : عبد الله بن عبد العزيز التويجري .
والكتاب رسالة علمية تقدم بها المؤلف لنيل درجة ( الماجستير ) من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية قسم العقيدة ، وأجيزت بتقدير ممتاز .
والكتاب يتطرق للبدع التي تحدث في كل شهر من شهور السنة الهجرية ، مع ذكر البدع التي تلقاها المسلمون من الأمم الأخرى .
صفحة التحميل :
https://www.google.com/url…










التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:21 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لمجالس العلم النافع
اختصار الروابط