img img

تنبيه

السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، نُرَحِّبُ بِجَمِيعِ أَعْضَاءِ "مَجَالِسِ العِلْمِ النَّافِعِ" وَزُوَّارِهَا، ونَدْعُوهُم للاطِّلَاع عَلَى بُنُود وقَوانٍينٍ المَجالِسِ ، وَفَّقَنَا اللهُ جَمِيعًا لحُسْنِ الإِفَادَةِ والاستِفَادَةِ

العودة   مَجَالِس العِلْمِ النَّافِعِ > المَجْلِسُ الإِسْلَامِي العَامّ > المجالس العامة.
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-23-2020, 12:36 PM   رقم المشاركة : 131
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: من فوائد الشيخ محمد حاج عيسى حفظه الله تعالى

محمد حاج عيسى

من أبواب الخير
إن الدّيْن هم من الهموم التي تثقل كاهل المدين؛ التي قد تذهب النوم عن جفنه الليالي الطوال، فلا يعرف طعمه ولا ينهأ به، وربما تطارده الديون حتى في أحلامه، وبينما أذهان كثير منا –ونحن على مقربة من الأضحى- مشغولة بالتفكير في الأضحية وصفتها وثمنها يبقى كثير من الناس فكره مأسورا بدينه كيف يقضيه، وإذا حل موعده فكيف يقابل الدائن وهل سيقبل انظاره؟ نحن نخطط للشراء وترتيب الانفاق؛ وهو يخطط في الاستدانة لقضاء الدين بالدين، يفكر فيمن يمكنه أن يقرضه في مثل هذه الأيام التي حرم فيها كثير من الناس من كسبهم المعتاد، ومن له رزق في الحساب البريدي لا يقدر أن يستخرج منه إلا مقدار ما يسد به حاجته.
ولا شك أن الأيام العجاف الخوالي التي مرت والتي نحن فيها قد اضطرت كثيرين إلى المداينة سواء من أصحاب المتاجر أو غيرهم، وهم بالصفة التي ذكرت.
ولما أظلتنا هذه الأيام العشر التي العمل فيها ليس كالعمل في غيرها، والتي يُكثر فيها المؤمنون من الصالحات يرجون بها وجه الله تعالى ورضاه ويتوسلون بها لرفع البلاء والوقاية من مصارع السوء؛ نذكّر أنفسنا وإخواننا أن من أهم أعمال البر قضاء حوائج المسلمين والتي منها المواساة لهم وإدخال السرور عليهم ورفع الظلم عنهم واقراض من احتاج منهم وإنظار معسرهم أو وضع ديونهم أو قضاؤها عنهم، وقد قال نبينا صلى الله عليه وسلم :" ومن كان في حاجة أخيه كَانَ اللَّهُ فِي حاجتِهِ ومن فَرَّجَ عن مسْلِمٍ كرْبَةً فرَّجَ اللَّهُ عنه كُرْبَةً من كُرُباتِ يوم الْقِيَامَةِ" (مسلم).
وقال في خصوص إنظار المدين ووضع دينه:«من سَرَّهُ أن يُنْجِيَهُ اللَّهُ من كُرَبِ يوم الْقِيَامَةِ فَلْيُنَفِّسْ عن مُعْسِرٍ أوْ يَضَعْ عنه»(مسلم) ومعنى التنفيس التأجيل وعدم مطالبته بالقضاء حتى يفتح الله عليه، ومعنى الوضع اسقاط الدين كله أو بعضه. ومن كربات يوم القيامة كربة الانتظار في أرض المحشر يوم تقترب الشمس من الناس فتغرقهم في عرقهم فيفتح الله على أناس من العاملين في الدنيا فيظلهم الله تعالى في ظل عرشه وقد جاء عند مسلم أيضا:«من أَنْظَرَ مُعْسِرًا أو وَضَعَ عنهُ أَظَلَّهُ اللَّهُ في ظِلِّهِ». وروى أحمد أن أبا قتادة كان له على رجل دين، وكان يأتيه يتقاضاه فيختبئ منه، فجاء ذات يوم فخرج صبي فسأله عنه فقال: نعم. هو في البيت يأكل خزيرة فناداه يا فلان، اخرج فقد أخبرت أنك هاهنا فخرج إليه فقال: ما يغيبك عني؟ قال: إني معسر وليس عندي. قال: آلله إنك معسر؟ قال: نعم. فبكى أبو قتادة ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من نفس عن غريمه أو محا عنه كان في ظل العرش يوم القيامة "
وليتذكر كل التاجر وكل المسلم أنه في تجارة مع الله تعالى قوامها العدل والفضل، ومن قواعدها أن الجزاء من جنس العمل، وهذا ما أكده نبينا صلى الله عليه وسلم وهو يحكي لنا مشهدا من مشاهد يوم القيامة فقال: " أُتِيَ اللهُ بعبدٍ من عباده آتَاهُ اللهُ مالًا، فقال له: ماذا عَمِلْتَ فِي الدُّنْيَا؟ قال: ولا يَكْتُمُونَ اللهَ حدِيثًا، قَالَ: يا رَبِّ آتَيْتَنِي مالَكَ، فكنت أُبَايِعُ النَّاسَ، وكان مِنْ خُلُقِي الْجَوَازُ، فكنت أَتَيَسَّرُ عَلَى الْمُوسِرِ وأنْظِرُ الْمُعْسِرَ، فقال اللهُ: أَنَا أَحَقُّ بِذَا مِنْكَ، تجَاوَزُوا عن عَبْدِي"(مسلم).







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
قديم 07-26-2020, 10:11 AM   رقم المشاركة : 132
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: من فوائد الشيخ محمد حاج عيسى حفظه الله تعالى

عبادة التسليم والانقياد (1)
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد فإن مفهوم العبادة التي خلقنا الله تعالى من أجل تحقيقها وأن نخلصها له فلا نشرك فيها أحدا سواه معناها واسع يشمل الظاهر والباطن من عمل القلب واللسان والجوارح ؛ وليس خاصا ببعض الأعمال الظاهرة التي اشتهرت عند الفقهاء بالعبادات؛ نحو الصلاة والزكاة والصيام مع أنه لابد من التنبيه أن العبادة وإن قسمت للإيضاح إلى ظاهرة وباطنة فإن بين الظاهر والباطن تلازما لا يقبل الانفكاك أبدا.
وقد رأيت أن أكتب في سياق تجديد المنهج في طرح العقيدة الإسلامية التي جاء بها القرآن الكريم والسنة النبوية عن عبادة قلبية من أهم العبادات الواجبة وهي عبادة التسليم والانقياد، بعد أن كتبت من قبل في هذا الفضاء سلسلة متعلقة بعبادة الشكر وأخرى بالعقيدة في الرزق، وهنا أذكر بأمر اصطلاحي مهم في بناء مواضيع العقيدة التي سماها القرآن إيمانا في مواضع وإسلاما في مواضع أخرى؛ وهو تضمنها لعنصرين لا يصح الإيمان إلا بهما وهما العلم والعمل أو المعرفة والطاعة أو العقيدة والعبادة أو الربوبية والألوهية. فإذا تحدثت عن الشكر وهو عبادة لله تعالى فلابد أن أتحدث عن أصله وموجبه من عقيدة في الله ومعرفة به وبصفاته، وإذا تحدثت عن الرازقية وهي عقيدة في الله تعالى فلابد أن أتحدث عن لوازمها من عبادات وأعمال.
وقد حرصت على التذكير بهذا الأمر الاصطلاحي الذي عليه بني مفهوم الإيمان في القرآن والسنة بدلالات كثيرة لا تخفى كما تواترت به النقول عن علماء سلف الأمة، ومع ذلك لا يزال كثير من العامة يسمع لمن يحصر الإيمان في القول والعلم والمعرفة والاعتقاد، ويخرج منه العمل والطاعة والعبادة؛ فتراه يشنع بجهل وجهالة على من قسم معاني الايمان والتوحيد ليحصرها في الأمور العلمية المحضة ثم يتسنى له تزيين مظاهر الشرك بالله تعالى المتعلقة بالأعمال والعبادات من دعاء للموتى واستغاثة بهم وطواف بقبورهم وذبح لهم ونذر ونحو ذلك، وهذه الأمور قد فرغ من شرحها علماء الإصلاح في الشرق والغرب وانتشر العلم بها والحمد لله، ونحن مأمورون بتوريث علمها للأجيال، ومسؤولون عن وضع المناهج الصحيحة لتعليم العقيدة المخالفة لتلك المناهج التي أوصلت الأمة إلى تقبل تلك المظاهر الشركية الفظيعة واعتبارها من الدين، وذلك حتى لا نقف عند حد معالجة أعراض الأمراض دون استئصال موجباتها ودون تحقيق الحصانة ضد مظاهرها القديمة والتي قد تستجد.
وليس ذلك إلا بالرجوع إلى المنهج القرآني في عرض العقيدة ولوزمها والعبادات وموجباتها، تلك العبادات التي نجدها موزعة على القلب واللسان والجوارح، ليست خاصة بالجوارح بل أصل العبادات ومنبعها من القلب، فهذا القلب المخاطب بالإيمان؛ عليه واجبات منها العلم والتصديق، ومنها أيضا التسليم والانقياد والمحبة والتعظيم والخوف والرجاء؛ وهذه الأخيرة أعمال وليست أقوالا أو علوما، ولا يجوز إخراجها من معنى الإيمان أو مسمى التوحيد الذي هو حق الله على العبيد.
ومن هذه العبادات التي لابد على كل مسلم أن يحققها عبادة "التسليم" التي اشتق منها دين الإسلام، المتضمنة للقبول والانقياد لله رب العالمين، والرضا بأمره الكوني والخضوع لأمره الشرعي، وهي عبادة لا يصح إسلام المرء من دونها كما دلت على ذلك الدلائل الواضحة، ومنه فلا يستغرب تصنيفها ضمن شروط "لا إله إلا الله"، وهي عبادة لا سلامة للعبد من الكفر بمراتبه والبدعة بأنواعها والمعاصي بأشكالها إلا بتحقيقها واستقرارها في قلبه.







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
قديم 07-26-2020, 10:11 AM   رقم المشاركة : 133
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: من فوائد الشيخ محمد حاج عيسى حفظه الله تعالى

عبادة التسليم والانقياد (ج 2) حقيقتها
التسليم من سلّم يسلّم بمعنى بذل الرضا بالحكم، وقريب منه أسلم يسلم إسلاما بمعنى انقاد، ومن الأول قوله تعالى: ( فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً ) (النساء:65) ومن الثاني قوله تعالى: (وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى) (لقمان:22) وقد جمع الزبيدي المعنيين فقال : «والتسليم: الرضا بما قَدّر اللهُ وقضاهُ والانقياد لأوامره وترك الاعتراض فيما لا يلائم». في تسمية من يدين بالإسلام مسلما "قولان أحدهما: هو المستسلم لأمر الله، والثاني: هو المخلص لله العبادة، من قولهم: سَلِم الشيء لفلان، أي: خلصه".
وأما معاني عبادة التسليم التي ورد بها القرآن الكريم فمتعددة وقد حاول ابن القيم أن يضمنها حدا واحدا يجمعها، فقال: « هو الخلاص من كل شبهة تعارض الخبر أو شهوة تعارض الأمر، أو إرادة تعارض الإخلاص أو اعتراض يعارض القدر والشرع».
فجعل حقيقة التسليم تدور في فلك الخلاص، وكأنه أخذه من معنى سلم له وهو المعنى الثاني الذي ذكر للإسلام.
ثم جعله يتضمن معان :
أولها : التصديق لكل خبر جاء به الوحي قرآنا وسنة والإذعان له وعدم معارضته.
الثاني : الخضوع لكل أمر جاء به الشرع قبولا له ورضا به وانقيادا له وعملا به.
الثالث : إفراد الله تعالى بالتوجيه والقصد فلا يراد بالأعمال إلا وجهه الكريم .
الرابع : الرضا بالحكم القدري والحكم الشرعي بعدم الاعتراض عليهما.
ويتقاطع مصطلح التسليم في المعنى مع مصطلحات أخرى منها القبول والانقياد والسمع والطاعة والرضا والخشوع والتواضع.
فأما القبول المنافي للرد والانقياد المنافي للترك فقد اشتهر جعلهما من شروط كلمة التوحيد، ودليل الأول قوله تعالى: (إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ وَيَقُولُونَ أَإِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ) (الصافات: 35-36). ودليل الثاني قوله تعالى: (وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى) (لقمان:22) والعروة الوثقى هي كلمة التوحيد، والفرق بين الانقياد والقبول أن القبول إظهار صحة معنى ذلك بالقول، أما الانقياد فهو الاتباع بالأفعال.
وأما السمع والطاعة فوارد في قوله تعالى (وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ) (البقرة:285) والسمع هنا كناية عن الرضا والقبول، والطاعة هي الانقياد والامتثال.
وأما الرضا فورد في قوله صلى الله عليه وسلم «ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا» . وقد قال ابن القيم إن الحديث تضمن :" الرضا بربوبيته سبحانه وألوهيته، والرضا برسوله، والانقياد له. والرضا بدينه، والتسليم له، ومن اجتمعت له هذه الأربعة: فهو الصديق حقا".
وأما الخشوع فورد في قوله تعالى (أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ) (الحديد: 16)
وأصل الخشوع في اللغة الانخفاض والذل والسكون، وقد قيل: الخشوع هو الانقياد للحق، فقال ابن القيم :"وهذا من موجبات الخشوع؛ فمن علاماته أن العبد إذا خولف ورد عليه بالحق استقبل ذلك بالقبول والانقياد".
وأما التواضع الذي هو ضد الكبر فقد سئل الفضيل بن عياض عن التواضع؟ فقال:" يخضع للحق، وينقاد له، ويقبله ممن قاله".







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
قديم 08-03-2020, 08:24 AM   رقم المشاركة : 134
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: من فوائد الشيخ محمد حاج عيسى حفظه الله تعالى

قال الله تعالى : (لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ) أي في نَصَبٍ وشدة ومعاناة والمعنى كما قال الحسن البصري:" يكابد الشكر على السّرّاء والصبر على الضّرّاء، ولا يخلو من أحدهما، ويكابد مصائب الدنيا، وشدائد الآخرة".
ومنه فإن الإنسان لابد أن يكون دائم المجاهدة لنفسه ولصعاب الدنيا من أجل نيل الراحة فيها والفوز بالسرور الدائم يوم القيامة، فإن لم يفعل فإنه لن يخرج من الكبد أبدا.
وقريب منه قوله تعالى (إن الإنسان لفي خسر) فلا ينجو من الخسارة إلا من آمن وعمل صالحا وأمر بالمعروف وصبر على كل ذلك.
ومثله قوله (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ) (العنكبوت: 69) فالحياة بشدائدها وكرباتها كالحرب الضروس تحتاج منا إلى مكابدة وصبر وجهاد دائم ولا سبيل إلى الهداية والنجاة إلا بذلك.







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:31 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لمجالس العلم النافع
اختصار الروابط