img img

تنبيه

السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، نُرَحِّبُ بِجَمِيعِ أَعْضَاءِ "مَجَالِسِ العِلْمِ النَّافِعِ" وَزُوَّارِهَا، ونَدْعُوهُم للاطِّلَاع عَلَى بُنُود وقَوانٍينٍ المَجالِسِ ، وَفَّقَنَا اللهُ جَمِيعًا لحُسْنِ الإِفَادَةِ والاستِفَادَةِ

العودة   مَجَالِس العِلْمِ النَّافِعِ > مَجَالِسُ العِلْمِ النَّافِعِ لِشُيُوخِ ودُعَاةِ أَهْل السُّنَّةِ بالجَزَائرِ –حَفِظَهُمْ اللهُ-. > مجالس فضيلة الشيخ بن حنفية العابدين –حفظه الله-
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-20-2019, 06:55 PM   رقم المشاركة : 131
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

Ilan رد: خواطر متجددة تحت عنوان" عبر و فكر "

إعلان
يعلن صاحب هذه المجموعة بن حنفية العابدين أنه يتبرأ من كل تصريح أو بيان صدر أو يصدر عن أية جمعية أو هيأة أو جماعة كيفما كانت بخصوص ما يجري في بلدنا، ويعلن أنه لا صلة له بأي تنظيم، وأن ما يراه؛ هو ما يصدر عنه بصفته الفردية مكتوبا أو مسجلا بصوته، ويتحمل المسؤولية عنه وحده، وما خالف ذلك مما اقتضاه الحال يبينه، حفظ الله بلدنا وتداركه بلطفه .
13رجب 1440
20 مارس 2019
بن حنفية العابدين







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
قديم 03-21-2019, 05:41 AM   رقم المشاركة : 132
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: خواطر متجددة تحت عنوان" عبر و فكر "

الخاطرة 120 (2)
قُلِ ٱللَّهُمَّ مَـٰلِكَ ٱلۡمُلۡكِ تُؤۡتِى ٱلۡمُلۡكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ ٱلۡمُلۡكَ مِمَّن تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُ‌ۖ بِيَدِكَ ٱلۡخَيۡرُ‌ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَىۡءٍ قَدِيرٌ (٢٦) تُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِى ٱلنَّهَارِ وَتُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِى ٱلَّيۡلِ‌ۖ وَتُخۡرِجُ ٱلۡحَىَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَتُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَىِّ‌ۖ وَتَرۡزُقُ مَن تَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٍ".
*** قوله تعالى: "وَتَنزِعُ ٱلۡمُلۡكَ مِمَّن تَشَآءُ"، نزع الملك إزالته من الأفراد والطوائف والقبائل والشعوب، وزيدت الأحزاب في هذا العصر، ولله في ذلك من الحكمة البالغة الجارية على وفق السنن التي أودعها خلقه، كضعف الحاكم وظلمه وجوره وغير ذلك من أسباب الزوال التي يحتاط من بعضها، ويجهل أو يغفل عن أهمها .
** وجاء التعبير بالنزع بدل المنع - وهو المقابل للإيتاء - لأنه أقوى دلالة على قدرة الله، فإن أصحاب الملك يمكنون له ويثبتونه بالولاءات والأعوان والمؤيدين، ولا شيئ من ذلك يحول دون قدر الله .
**** وقد أشار كتاب الله إلى نوع آخر من نزع الملك بتغيير حدود ملك الأرض بصدد تهديد الكفار بزوال ملكهم لكفرهم وجحدهم الحق، كما قال ربنا: "أولا يرون أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها والله يحكم لا معقب لحكمه وهو سريع الحساب"، وقال: "أفلا يرون أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها أفهم الغالبون"، كلا بل هم المغلوبون، ولكنهم لا يعلمون .
** ومن مبتكرات التعبير في السنة عن حلاوة إيتاء الملك ومرارة نزعه؛ قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "إنكم ستحرصون على الإمارة، وستكون ندامة يوم القيامة، فنعم المرضعة وبئست الفاطمة"، ابتدأ بذكر عاقبتها في الآخرة، لأنها هي الأعظم خطرا وضررا، أما في الدنيا فهي كالمرضعة، لما في الحكم من الجاه والمال ونفاذ الكلمة واللذات الحسية والوهمية، ولما في نزعه من ذهاب ذلك أو كثير منه بالعجز والموت والتغلب وغير ذلك، وكل هذا في الحكم المشروع، فكيف بالجائر العضوض؟، وما أشبه كثيرا من الحكام في تصرفاتهم بسذاجة الأطفال، لكنهم ليسوا على فطرتهم .
وقوله: "وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُ‌ۖ "، ذكر اعزازه سبحانه واذلاله من يشاء منفصلين عن إيتاء الملك ونزعه، لانهما لا يقتضيان عزا ولا ذلا إلا في الظاهر الخادع الذي يغتر به معظم الناس، فالعز الحق هو الإيمان والطاعة، والذل هو الكفر والمعصية، والحاكم العدل يقيم أسباب العز، ويمنع أسباب الذل، فيحصل له من العز بقدر فعله، كما يناله من الذل بقدر صنعه، وقد يجتمع الحكم مع الذل، ويحصل العز من غير حكم، ويؤتى الحكم الفجار، كما يعطاه الأبرار، ولا يعز من عاداه الله، ولا يذل من والاه.
* وقوله: "بِيَدِكَ ٱلۡخَيۡرُ‌ۖ "؛ أي كله، وفيه إشارة إلى أن كلا من الإيتاء والمنع خير، وإن ظهر الأمر بخلاف ذلك للناس، إذ ليس في أفعال الله شر، كلها والله جميلة، وحكم بالغة، كما جاء في الحديث: "والخير كله بيديك، والشر ليس إليك" .
** وقوله: " تُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِى ٱلنَّهَارِ وَتُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِى ٱلَّيۡلِ‌ۖ "، تنقص من هذا فيقصر، وتزيد في الآخر فيطول، أو تجعلهما خلفة يتعاقبان ليتذكر من شاء، والناس يعرفون أن الزيادة والنقص لا يتخلفان، لكنهم يغفلون أو ينسون أن ذلك لا يتخلف في إيتاء الملك ونزعه عن ميعاده أيضا، فيستوي في حكم الله وتصرفه تغيير الليل والنهار والتداول على الحكم، لا يرد ذلك راد، ولا تنفع فيه حيلة:
** لو كان بالحيل الغنى لوجدتني ** بأجل أسباب السماء تعلقي
** لكن من رزق الحجا حرم الغنى*** ضدان مفترقان أي تفرق !
** وقوله: "وَتُخۡرِجُ ٱلۡحَىَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَتُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَىِّ‌ۖ "، وهذا في المحسوسات والمعقولات على السواء، ينبت الشجرة من النواة، ويخرج الطير من البيضة، والمؤمن من الكافر، والعالم من الجاهل، والذكي من الغبي، والطيب من الخبيث، ويحصل العكس أيضا، وهذا يجري بالأقدار على غير ما ينتظره الناس، أو يعتادونه فلا يتدبرونه، لكننا لا نعرف المقدور، بل نحن مكلفون باتباع المأمور، لسنا مكلفين بمعرفة ما يترتب على ما قدره الله وشاءه، وإنما نحن مطالبون بالتزام ما شرعه وكلف به، ولكن الشيطان يزين، والنفس أمارة، والفتن يحتار فيها الحليم، ويرى فيها العاقل حسنا ما ليس بالحسن .
** وقوله: " وَتَرۡزُقُ مَن تَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٍ"؛ والرزق أعم مما تقوم به الحياة من المآكل والمشارب وغيرها، بل يدخل فيه إيتاء الملك وغيره مما يمنحه الله عبده من العلم والحلم والأناة وغير ذلك من الأخلاق، التي قسمها الله كما قسم الأرزاق .
**************** 13 رجب 1440
*************** 20 مارس 2019
**************** بن حنفية العابدين







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 10:02 PM   رقم المشاركة : 133
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: خواطر متجددة تحت عنوان" عبر و فكر "

الخاطرة رقم 123

روى البيهقي عن علي الجراح قال: "سألت أولاد بني أمية ما سبب زوال دولتكم؟، قالوا: خصال أربع، أولها: أن وزراءنا كتموا عنا ما يجب إظهاره لنا، الثانية: أن جباة خراجنا ظلموا الناس، فرحلوا عن أوطانهم، فخلت بيوت أموالنا، الثالثة: انقطعت الأرزاق عن الجند، فتركوا طاعتنا، الرابعة: يئسوا من إنصافنا، فاستراحت نفوسهم لغيرنا"، ذكره المناوي في فيض القدير .
لك أن ترجع هذه الأسباب كلها إلى الأول منها، وقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن تأثير المقربين في الحكام وإن كان الحكام صالحين: "إذا أراد الله بالأمير خيرا جعل له وزير صدق، إن نسي ذكره، وإن ذكر أعانه، وإذا أراد به غير ذلك؛ جعل له وزير سوء، إن نسي لم يذكره، وإن ذكر لم يعنه"، وقد يكون تسليط الوزير السوء على الحاكم الصالح لدسيسة يعلمها الله منه، كما قال العلماء فيمن يعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها .
17 رجب 1440
بن حنفية العابدين







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:30 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لمجالس العلم النافع
اختصار الروابط