img img

تنبيه

السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، نُرَحِّبُ بِجَمِيعِ أَعْضَاءِ "مَجَالِسِ العِلْمِ النَّافِعِ" وَزُوَّارِهَا، ونَدْعُوهُم للاطِّلَاع عَلَى بُنُود وقَوانٍينٍ المَجالِسِ ، وَفَّقَنَا اللهُ جَمِيعًا لحُسْنِ الإِفَادَةِ والاستِفَادَةِ

العودة   مَجَالِس العِلْمِ النَّافِعِ > المَجْلِسُ الإِسْلَامِي العَامّ > المجالس العامة.
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-21-2020, 08:05 PM   رقم المشاركة : 81
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: فوائد الشيخ أبي عبد الأعلى الطائي..

فوائد أبي عبد الأعلى الطائي:
المعجم عند أهل الحديث:

المعجم هو الكتاب الذي تذكر فيه الأحاديث على ترتيب الصحابة أو الشيوخ أو البلدان أو غير ذلك.

وأشهر المعاجم هي معاجم الطبراني الثلاث:*الكبير وهو في أسماء الصحابة، رتبه على حروف المعجم.

والأوسط والصغير في أسماء شيوخه، وقد اقتصر في المعجم الصغير على ألف شيخ فقط.

الفرق بين التأليف والتصنيف:

من أهل العلم من جعلهما مترادفين.
ومنهم من فرق بينهما ( ومنهم القرافي في الفروق):
بأن التأليف أعم من التصنيف.
فكل تصنيف تأليف ، وليس كل تأليف تصنيف.
وذلك أن التصنيف تأليف صنف من العلم .
يعني لا يدخل تحته غيره ، فيذكر العلم الصحيح فقط ولا يذكر المخالف ولا يذكر القول الذي يقابل الصحيح .
فلا يقال للكتاب إذا تضمن نقض شيءٍ من الكلام مصنَّفًا ، فإذا ذكر القول ونقيضه يُسَمَّى تأليفًا ، وإذا ذكر القول فقط يسمى تصنيفا.







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
قديم 12-26-2020, 05:21 AM   رقم المشاركة : 82
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: فوائد الشيخ أبي عبد الأعلى الطائي..

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى( ٣/٣٤٧):

فإن أهل الحق والسنة لا يكون متبوعهم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي {لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى}. فهو الذي يجب تصديقه في كل ما أخبر وطاعته في كل ما أمر.
و*ليست*هذه المنزلة لغيره من الأئمة. بل كل أحد من الناس يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله.*فمن جعل شخصا من الأشخاص غير رسول الله من أحبه ووافقه كان من أهل السنة والجماعة، ومن خالفه كان من أهل البدعة والفرقة*-كما يوجد ذلك في الطوائف من اتباع أئمة في الكلام في الدين وغير ذلك-*كان من أهل البدع والضلال والتفرق.*
وبهذا يتبين أن أحق الناس بأن تكون هي الفرقة الناجية: أهل الحديث والسنة، الذين ليس لهم متبوع يتعصبون له إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم. انتهى







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
قديم 12-28-2020, 09:35 AM   رقم المشاركة : 83
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: فوائد الشيخ أبي عبد الأعلى الطائي..

‏سُئل الامام الشافعي رحمه الله:
كيف يكون سوء الظن بالله ؟
قال : الوسوسة، والخوف الدائم من وقوع مُصِيبَة، وترقب زوال النعمة، كلها من سوء الظن بالرحمن الرحيم .
[حلية الأولياء لأبي نعيم(٩/١٢٣)]







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
قديم 12-30-2020, 08:17 PM   رقم المشاركة : 84
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: فوائد الشيخ أبي عبد الأعلى الطائي..

فائدة حديثية:

إذا اتفق الأئمة والحفاظ على جرح راو أو على تعديله، فلا يجوز ألبتة مخالفتهم، ولكن إذا وجدنا أحدهم كالإمام أحمد-مثلا- يضعف حديثا ووجدنا غيره من الأئمة يصححه، فلا يجوز إرغام الناس بمذهب واجتهاد الإمام أحمد!
فكلام أئمة الحديث ليس وحيا ، بل هو اجتهاد منهم ، بدليل أنهم اختلفوا في الأحاديث تصحيحا وتضعيفا، وفي الرواة جرحا أو تعديلا.
فكم من حديث حكم عليه أبوحاتم الرازي بالضعف أو بالعلة، وقد أثبته أحمد أو الترمذي أو الدارقطني ، والعكس بالعكس.
لذا نقول : من أراد تقليد العقيلي- مثلا- في تضعيفه لحديث أو أحاديث، لا يجوز له أن يُلزم الناس أن يقلدوا من قلده هو!!
نعم إذا اتفق الأئمة على تضعيف حديث أو تصحيحه فلا يجوز الخروج عن قولهم ومخالفة اتفاقهم.
أما إذا اختلفوا فكل عالم أو باحث يرجح من أقوالهم ما انتهى اليه اجتهاده وبحثه، ولا يجوز - ألبتة- تحجير الواسع ، وإلزام الناس بالتقليد! فإن آفة العلوم التقليد- كما قاله الحازمي في شروط الأئمة الخمسة-







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
قديم 12-30-2020, 08:48 PM   رقم المشاركة : 85
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: فوائد الشيخ أبي عبد الأعلى الطائي..

رد شبهة :

دعوى أن الألباني يقوي أحاديث المتروكين ، كدعوى أن الألباني يعمل بالحديث الضعيف في العقيدة أو أحكام الشريعة!
و هذه الدعوى في حقيقتها؛ دعوى قائمة في ذهن الناقد فحسب وإلا عند التدقيق والتحقيق نجد أن الحديث الذي عمل به الألباني في العقيدة أو الشريعة هو ثابت عنده ، وقد يكون ضعيفا عند المُنتقٍد، فما ذنب الألباني إذا عمل بالثابت من الحديث الذي أداه إليه اجتهاده ؟!

كذلك يُقال في دعوى أن الألباني يقوي حديث المتروك، فيقال: الراوي قد يكون متروكا عند المنتقد ، وغير متروك عند الألباني ، فإذا قوّى حديثه -رحمه الله- لا يقال - إنصافا وأمانة- أن الألباني يقوي حديث المتروكين!
وإلا دلني على حديث واحد قواه الألباني معتمدا على رواية من كان متروكا-عنده-؟







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
قديم 01-06-2021, 01:51 PM   رقم المشاركة : 86
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: فوائد الشيخ أبي عبد الأعلى الطائي..

فوائد أبي عبد الأعلى الطائي:
فائدة في معنى الإخلاص:

روى البيهقي في السنن الصغير( رقم:7) بسنده إلى سهل بن عبدالله التستري- رحمه الله- أنه قال:

فطن الأكياس في تفسير الإخلاص فلم يجدوا غير هذا: أن تكون حركاته وسكونه في سره وعلانيته لله وحده لا شريك له لا يمازجه شيء لا نفسٌ ولا هوى ولا دنيا.

فائدة في معرفة شرطي قبول الأعمال:

روى البيهقي بسنده في السنن الصغير ( رقم:7) عن الفضيل بن عياض أنه قال: إن الله تعالى لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصا ولا يقبله إذا كان خالصا إلا على السنة.







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
قديم 01-07-2021, 09:41 AM   رقم المشاركة : 87
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: فوائد الشيخ أبي عبد الأعلى الطائي..

سعة رحمة رب العالمين:

روى الشيخان عَنْ*أَبِي هُرَيْرَةَ*رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ قَالَ :*سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ، حُطَّتْ خَطَايَاهُ، وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ ".







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
قديم 01-09-2021, 01:43 PM   رقم المشاركة : 88
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: فوائد الشيخ أبي عبد الأعلى الطائي..

سعة رحمة رب العالمين:

عَنْ*سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه*، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ : " أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ ؟ " فَسَأَلَهُ سَائِلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ : كَيْفَ يَكْسِبُ أَحَدُنَا أَلْفَ حَسَنَةٍ ؟ قَالَ : " يُسَبِّحُ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ، فَيُكْتَبُ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ، أَوْ يُحَطُّ عَنْهُ أَلْفُ خَطِيئَةٍ ".
رواه مسلم.







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
قديم 01-10-2021, 06:53 PM   رقم المشاركة : 89
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: فوائد الشيخ أبي عبد الأعلى الطائي..

سعة رحمة رب العالمين:

عَنْ*جُوَيْرِيَةَ*رضي الله عنها، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا بُكْرَةً حِينَ صَلَّى الصُّبْحَ وَهِيَ فِي مَسْجِدِهَا، ثُمَّ رَجَعَ بَعْدَ أَنْ أَضْحَى وَهِيَ جَالِسَةٌ، فَقَالَ :
" مَا زِلْتِ عَلَى الْحَالِ الَّتِي فَارَقْتُكِ عَلَيْهَا ؟ " قَالَتْ : نَعَمْ. قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَقَدْ قُلْتُ بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، لَوْ وُزِنَتْ بِمَا قُلْتِ مُنْذُ الْيَوْمِ لَوَزَنَتْهُنَّ : " سُبْحَانَ اللَّهِ*عَدَدَ خَلْقِهِ،*سُبْحَانَ اللَّهِ رِضَا نَفْسِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ زِنَةَ عَرْشِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ ".
رواه مسلم.
وفي رواية لمسلم سبحان الله وبحمده) بدل (سبحان الله)







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:49 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لمجالس العلم النافع
اختصار الروابط