img img

تنبيه

السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، نُرَحِّبُ بِجَمِيعِ أَعْضَاءِ "مَجَالِسِ العِلْمِ النَّافِعِ" وَزُوَّارِهَا، ونَدْعُوهُم للاطِّلَاع عَلَى بُنُود وقَوانٍينٍ المَجالِسِ ، وَفَّقَنَا اللهُ جَمِيعًا لحُسْنِ الإِفَادَةِ والاستِفَادَةِ

العودة   مَجَالِس العِلْمِ النَّافِعِ > مَجَالِسُ العِلْمِ النَّافِعِ لِشُيُوخِ ودُعَاةِ أَهْل السُّنَّةِ بالجَزَائرِ –حَفِظَهُمْ اللهُ-. > مجالس فضيلة الشيخ أبي سعيد بلعيد الجزائري – حفظه الله-
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-22-2020, 09:39 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حمزة لناي
مشرف






حمزة لناي غير متواجد حالياً

Essay نصيحة لإخواننا في ليبيا- الشيخ أبو سعيد بن أحمد الجزائري

--- نصيحة لإخواننا في ليبيا---

قال الشيخ محمد البشير الإبراهيمي، رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين رحمه الله تعالى: "ولإخواننا الليبيين ، علينا حَقُّ الدِّين، و حَقُّ اللغة، و حَقُّ الجنس، و حَقُّ الجِوار، وحَقُّ الاشتراك في الآلام والمِحَن ، و في الآمال المُقتَرَحة على الزمن، و هذه كُلُّها أرحامٌ، يَجِبُ أن تُبَلَّ بِبِلالِها... وإنَّ هؤلاء الإخوان اليوم في طور امتحان عسير مُعَقَّد، تَتَخَلَّلُهُ الأهواء والمطامع، ويُحيط به الكَيدُ والتَّعَنُّتُ مِن كُلِّ جانب، وإنّ نجاحهم فيه يتوقَّفُ على جَمعِ الكلمة، وتسوية الصَّف، وتوحيد الرأي، ومتانة الإيمان بالحق، والحَذَر الشديد مِن الأشراك( الأفخاخ) المنصوبة، والعُصَب الدخيلة، والنظر البعيد في العواقب المخبوءة، والمكايد الخَفِية" نَقلاً عن كتاب آثار الإمام محمد بشير الإبراهيمي(3\403). سبحان الله! ما أَشبَهَ الليلةَ بالبارحة!! وهكذا تَعُودُ أطماع الأعداء في خيرات ليبيا، ولكي يَصِلُوا إليها، فإنهم يُفَرِّقون شَمل الليبيين، ويَضرِبون وِحدته، فالحَلُّ هو عند إخواننا في ليبيا، وإليهم هذه النصيحة:


1 - يا إخواننا، اتقوا اللهَ تعالى، وابتعدوا عن التفرق والتمزق، فإن العدوّ يتربص بكم، ويُحَرِّشُ بينكم، فلا تُطيعوه، وابقَوا يدًا واحدة ، ولو بالتنازل عن بعض الحقوق فيما بينكم، فإن النقص منها وأنتم جميع، خير مما تَظُنُّون مِن كامل الحقوق وأنتم متفرِّقون، وخير من أن تَصِيرُوا لُقمة في أفواه الطامعين في خيراتكم، مِن الكافرين، ومَن يُساعِدُهم من المنافقين الخائنين.

2 - إن الله تعالى يقول: ﴿والصُّلحُ خَيرٌ ﴾ [من سورة النساء: 128]، وقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم:" الصُّلحُ جائزٌ بين المُسلِمِين، إلا صُلحًا حَرَّمَ حلالاً، أو أَحَلَّ حراماً". الحديث رواه أبو داود (3594)، والتِّرمِذِي (1352)، وقال: هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيح. وبناءً على هذا، على الحكومة المُعترَف بها دَوليا، أن تتنازل لبعض إخوانهم الطامعين في الحُكم (هداهم الله)، وأَن تُشارِكهم فيما يَسعَونَ وراءَه، وذلك كله، مِن باب الحِفاظ على وحدة البلاد، ولدَفع مُسَوِّغات المُتَدخِّلين في بلادكم. وهذا جائز في الإسلام، ويُسَمَّى في الفقه الإسلامي( الصُّلح على الإنكار)، وقد أَثنى رسولُ الله، صلى الله عليه وسلم، على سِبطِه (حفيده)، الحَسَن بن علي، رضي اللهُ عنهما، بأنه يتنازل عن بعض حُكمِه لغيره، حِفاظا على أُمَّة محمد، صلى الله عليه وسلم.



3- واعلموا أنَّ تنازلكم هذا، عن بعض الحقوق، لن يتركه الله تعالى بدون مثوبة، في الدنيا والآخرة، فقد ذَكَرَ بعصُ العلماء: أنَّ اللهَ تعالى سَيُجازي الحَسَن، رضي الله عنه، بأَن يجعل مِن ذريته المَهدي الذي سيأتي في آخر الزمان، يَحكُمُ بالعدل، كُلَّ المسلمين في جميع أقطار الأرض.


4- لا تَثِقوا بأي شخص أو هيئة أو دولة، يأمركم بغير الصلح والتنازل لبعضكم، ولا مانع مِن أن تَعِدوهم بتوفير لَهُم ما يَطمعون فيه، من البترول، وأخبروهم أن توفير ذلك في الأمن والسلام، أجدى وأفضل ، تحت السيادة الكاملة لكم.
5- أَكثِروا ( وعلى المسلمين جميعا، أن يُكثروا)، من التوبة والاستغفار، والدعاء بالخير، و تَضَرَّعوا إلى الله، الرحيم الرحمن، بالحفظ مِن الفتن، وبتدمير كيد الكافرين، ومَكر المنافقين.



كَتَبَهُ أخوكم الشيخ أبو سعيد بلعيد بن أحمد الجزائري.

في الأَوّل من ذي الحِجَّة 1441 هجرية./ 22 جويليا 2020 ميلادية.

المصدر: حساب الشيخ على الفايس بوك






  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:08 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لمجالس العلم النافع
اختصار الروابط