img img

تنبيه

السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، نُرَحِّبُ بِجَمِيعِ أَعْضَاءِ "مَجَالِسِ العِلْمِ النَّافِعِ" وَزُوَّارِهَا، ونَدْعُوهُم للاطِّلَاع عَلَى بُنُود وقَوانٍينٍ المَجالِسِ ، وَفَّقَنَا اللهُ جَمِيعًا لحُسْنِ الإِفَادَةِ والاستِفَادَةِ

العودة   مَجَالِس العِلْمِ النَّافِعِ > مَجَالِسُ السِّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ والتَّرَاجِمِ والتّارِيخِ الإسْلَامِي. > مجالس تراجم الأعلام.
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-28-2019, 09:08 AM   رقم المشاركة : 51
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: سلسلة من أعلام الجزائر

#من_أعلام_الجزائر:
#الشيخ_محمد_نسيب رحمه الله ،من رواد النهضة الاصلاحية في مدينة تيزي وزو.
ولد سنة 1343 للهجرة - 1924م في بني كوفي ولاية تيزي وزو.
درس في زاوية سيدي علي أويحيى ثم انتقل الى زاوية الشيخ عبد الرحمن اليلولي.
وفي سنة 1364 للهجرة - 1945م التحق بجامع الزيتونة لاكمال دراسته.
رجع الى الجزائر سنة 1371 للهجرة - 1951م واشتغل بالتعليم الحر.
وبعد خروج فرنسا من الجزائر سنة 1382 للهجرة - 1962م اشتغل في التعليم الى سنة 1389 للهجرة - 1969م.
عين اطارا في وزارة الشؤون الدينية.
وفي سنة 1393 للهجرة - 1974م التحق بجامعة الجزائر ،فحصل على شهادة ليسانس في الفلسفة سنة 1399 للهجرة - 1979م.
شارك في تحرير مجلتي الأصالة والرسالة.
من مؤلفاته:
1- صرخات الحق المظلوم.
2- زوايا العلم والقران في الجزائر.
3- الاسلام في منطقة القبائل.
توفي سنة 1423 للهجرة - 2003م.
رحمه الله رحمة واسعة.
( المراجع:
1- الطلبة الجزائريون في جامع الزيتونة للدكتور خير الدين شترة 3/ 96.
2- الرافضون عبر التاريخ مع العلامة محمد نسيب الجزائري وصرخات الحق المظلوم لعلجية عيش.
3-أعلام الفكر الحزائري من خلال اثارهم المخطوطة والمطبوعة للأستاذ محمد بسكر 2/ 358.............).







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
قديم 04-29-2019, 04:34 PM   رقم المشاركة : 52
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: سلسلة من أعلام الجزائر

أعلام الجزائر
___________

نبذة مختصرة حول حياة ومسيرة وأعمال الشيخ أحمد حماني رحمه اللع
مولده ونشأته :
هو أحمد بن محمد بن مسعود بن محمد حماني، ولد بقرية أزيار دوار تمنجـر ببلـدية العنصـر، دائرة الميلية، ولاية جيجل في 6 سبتمبر سنة 1915م الموافق لـ: 26 شوال 1333 هـ، ونشأ في أسرة محافظة من أهل العلم والمواطنة والفضل حيث كان والده فقيه قومه وزعيمهم.
درس القرآن بكتاب القرية في الخامسة من عمره على يد الشيخ "محمد بن العربي بوذن" ثم الشيخ " يوسف بن المختار حماني " كما تلقى عنهم المبادئ الأولى في الفقه والتوحيد.

وبالرغم من صغر سنه وانشغاله بالتعلم إلا أنه كان نشيطا في حياته العملية فكان يقوم برعي الغنم والحصاد والدرس، وحراسة الحقول، وغيرها من أعمال وأشغال أهل المنطقة آنذاك.
انتقاله إلى قسنطينة:
انتقل الشيخ أحمد حماني إلى قسنطينة سنة 1930م رفقة شقيقيه الشيخ الصادق حماني، والشيخ محمود حماني، حيث أتم حفظ القرآن بجامع " سيدي محمد النجار " ثم درس بالزاوية الطيبية ثم الزاوية العيساوية .

وقد تلقى العلم على يد الشيخ صالح بن مهنا الأزهري، والشيخ عبد الحميد بن باديس والشيخ أحمد مرازقة الحبيباتني. وفي سنة 1931 وهي السنة التي تأسست فيها جمعية العلماء المسلمين رسميا ، انخرط الشيخ حماني في سلك طلبة الإمام عبد الحميد بن باديس لمدة ثلاث سنوات، فدرس بالجامع الأخضر النحو والصرف والأدب والفقه والتوحيد والتفسير، فأتقن بتفوق المبادئ الأولى في الدين والعربية والسلوك، ثم التحق بهم الشيخ عبد العالي الأخضري، والشيخ الأخضر الفيلالي الحنفي، والشيخ الفضيل الورتلاني ، والشيخ محمد ميهوبي، والشيخ محمد الملياني، وكلهم من رواد الحركة الإصلاحية.
رحلته في طلب العلم :
بعد تحصيله وإتقانه لفنون الدراسة الابتدائية ، رحل إلى تونس سنة 1934م، فانتظم في سلك طلبة الجامع الأعظم " الزيتونة " لمدة عشر سنوات حيث حصل على " الأهلية " في 1936م، وعلى شهــــادة " التحصيل" في 1940 ثم شهادة " العالمية " في سنة 1943م. وكان من المقرر مواصلة دراسته بالأزهر في بعثة كان الشيخ عبد الحميد بن باديس قد أمر بها ، إلا أن ظروف الحرب العالمية الثانية (1939-1945) حالت دون ذلك، ولم تسمح له أيضا بالعودة إلى قسنطينة، عندها سجل بالدراسات العليا فكان من بين شيوخه في تونس : الفاضل بن عاشور، والبشير النيفر ومحمد بن صالح بن مراد،وغيرهم .


نضاله السياسي :
رغم مكوثه بتونس عشر سنوات كاملة إلا أنه كان شديد الصلة والارتباط بجماعة الشيخ عبد الحميد بن باديس " جمعية العلماء المسلمين الجزائريين" فعمل بجريدتي " الشهاب" و " البصائر " وكتب فيهما، وقد كتب أيضا في الصحافة التونسية سلسلة من المقالات يفضح فيها الاستعمار الفرنسي بالجزائر. وقد أنتخب الشيخ حماني رحمه الله أمينا عاما لجمعية الطلبة الجزائريين بتونس بجانب المرحوم الأستاذ الشاذلي المكي الذي أعتقل سنة 1940م، وبعد عودته إلى قسنطينة سنة 1944م عين أحمد حماني على رأس إدارة معهد عبد الحميد بن باديس.
انخرط فضيلة الشيخ حماني في صفوف الثورة التحريرية بعد اندلاعها مباشرة وألقي عليه القبض في 11 أوت 1957م، حيث سجن بتهمة توزيع منشورات تحريضية وتأسيس جماعة التخريب والإفساد ، وقد صدر الحكم ضده بحبسه 15 سنة مع الأشغال الشاقة ، ومكث بالسجن إلى غاية 04 أفريل 1962 بعد وقف إطلاق النار.

نشاطه العلمي بعد الاستقلال:
بدأ الشيخ أحمد حماني رحمه الله نشاطه العلمي بالتربية والتعليم في سنتي 1944-1945 في أقسام التعليم الثانوي، وفي سنة 1947 تأسس معهد عبد الحميد بن باديس بقسنطينة فكان أحد المؤسسين له والمدرسين فيه.

بعد الاستقلال عين الشيخ أحمد حماني مديرا لمعهد بن باديس بقسنطينة، ثم أستدعي لوظيفة المفتش العام للتعليم العربي وبعدها عين أستاذا مساعدا بكلية الآداب بجامعة الجزائر.
في سنة 1972 كلف فضيلة العلامة الشيخ أحمد حماني بمهام رئيس المجلس الإسلامي الأعلى بعدما كان عضوا فيه منذ تأسيسه سنة 1966م، وبموجبه مثل الجزائر في العديد من الملتقيات العالمية في تونس ومصر وليبيا والسعودية وإيران.
وكان عضوا للمجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي. وقد استمر أحمد حماني في منصب رئيس المجلس الإسلامي الأعلى إلى آخر عام 1987، فكان يشرف على تنظيم الدعوة في المساجد ويصدر الفتاوى ويجاهد بالفكر والعلم واللسان .

وكان متصلا بوزارة الشؤون الدينية يبذل في خدمتها النصيحة والمشورة والفتوى ، وكان عضوا في مجلس الفتوى بالوزارة إلى غاية وفاته .
آثـــــــاره :
للشيخ أحمد حماني تآليف نافعة ، ومصنفات مفيدة ، بلغت من التحقيق والإجادة مكانة مرموقة ، ترفعه إلى مستوى العلماء الكبار من حيث العمق والإحاطة وطول النفس ، ومن هذه المؤلفات :
" صراع بين السنة والبدعة في جزئين "
" الفتاوى في جزئين "
" الإحرام لقاصدي بيت الله الحرام "
" استشارات شرعية ومباحث فقهية "
" رسالة الدلائل البادية على ضلال البابية وكفر البهائية "
" شهادة علماء معهد بن باديس ".
هذا ، بالإضافة إلى عشرات المحاضرات والمقالات المنشورة في مختلف المجلات والصحف ، داخل الوطن وخارجه ، يضاف إلى ذلك كله ، أحاديثه في الإذاعة التي يقدمها على الأثير وعلى الشاشة .

صفـاتــه:
عرف الراحل أحمد حماني بعفة العلماء وزهد الفقهاء، كما عرف بجرأة الموافق والصدع بالحق .
وقد كان صارما في كل فتاواه لا يراقب فيها إلا الله سبحانه وتعالى ، ومن ذلك رفضه إصدار فتوى تجيز إيداع الأموال في صندوق التوفير والاحتياط لأنه بنك ربوي وكذلك فتواه الشهيرة بتحريم المشاركة في الرهان الرياضي الجزائري ... الخ .

المواطنة في فكر الشيخ أحمد حماني :
لم يكن الشيخ أحمد حماني يصدر فتاويه بعيدا عن آثارها وإنعكاساتها على البلاد والعباد، بل إنه كان يتعامل مع أسئلة المواطنين والجهات الرسمية بروح وطنية إسلامية ، تنظر إلى المصالح العامة للأمة الإسلامية ، والجزائر بصفة خاصة .
فقد أفتى الشيخ أحمد حماني بجوار إفطار المجاهدين في رمضان خلال الثورة التحريرية المباركة سنة 1956، لأن الفطر أقوى لهم على قتال عدوهم .
كما أفتى فيمن كان مسلما ثم تجنس بالجنسية الفرنسية رغبة في قوانيها وتملصا من دينه وأحكام شريعته، بأنه مرتد، لأنه رفض حكما إٍسلاميا.
وزاد على ذلك بأنه: لا تقبل توبته حتى تسقط عنه جنسيته الجديدة، وبسبب هذه الفتوى غلق باب التجنس في وجه مريديه لأن التجنيس وسيلة للقضاء على الشخصية الجزائرية المسلمة.
ومن أشهر فتاويه أيضا هي حرمة موالاة الكافر والإستعانة به على المؤمنين ، واعتبار ذلك ردة ، كما أفتى في العشرية السوداء، بعدم جواز قتال المسلم لأخيه المسلم ، لأننا أمة مسلمة ولا يصح أن يكون الجهاد فيها.وسمى هذا التقاتل " فتنة " ، لا " جهادا " .
وفاته :
توفي العلامة أحمد حماني مساء يوم الاثنين 29 جوان 1998 بعد أن قضى عمرا زاهرا بالعلم والعمل حافلا بالنشاط والحيوية تاركا خلفه ذكرا طيبا عطرا. رحم الله شيخنا وأسكنه فسيح جنانه وجعله في مقام الأنبياء والشهداء الصدقين .







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
قديم 05-09-2019, 05:02 PM   رقم المشاركة : 53
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

Thumbs up رد: سلسلة من أعلام الجزائر

#من_أعلام_الجزائر:
#الشيخ_عبد_الواحد_واحدي رحمه الله ،ولد في ثنية العابد بولاية باتنة سنة ١٣١٣ للهجرة - ١٨٩٦م ،حفظ القران الكريم على يد والده الشيخ عمر في الزاوية التي فتحها لتعليم القران الكريم.
ثم انتقل الى مدينة بسكرة وتعلم فيها مبادى العلوم الشرعية واللغوية.
ثم انتقل الى مدينة فاس بالمغرب الاقصى ليتم دراسته فاخذ عن علمائها.
ثم رجع الى الجزائر فعين اماما ومفتيا بقرية حيدوسة بمدينة باتنة.
اشتغل بالدعوة الاصلاحية مع الشيخ عمر دردور رحمه الله في منطقة الاوراس،فكان يدرس في المدارس الحرة التابعة لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين.
كان من الاعضاء المؤسسين لشعبة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بالاوراس سنة ١٣٥٥ للهجرة - ١٩٣٧م.
انتقل الى امشونش بمدينة بسكرة وفتح بها مدرسة قرانية،واشتغل بالتدريس فيها.
كان عضوا مستشارا في شعبة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في فترة اقامته بمدينة بسكرة.
تلقى مضايقات عديدة من السلطات الفرنسية التي اعتقلته عدة مرات.
توفي سنة ١٣٦٧ للهجرة - ١٩٤٨م.
رحمه الله رحمة واسعة.







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
قديم 05-16-2019, 09:59 AM   رقم المشاركة : 54
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: سلسلة من أعلام الجزائر

من_أعلام_الجزائر:
الشيخ_عبد_الرحمن_التوجيني رحمه الله،فقيه ولغوي ومؤرخ عاش في القرن 11 هجري _ 17 ميلادي.
والتوجيني نسبة الى بني توجين في تيارت.
درس العلوم الشرعية واللغوية على الشيخ عمران بن عطية والشيخ محمد السنوسي بن عمر والشيخ عبد الرحمن بن علي
من مؤلفاته:
1- عقد الجمان النفيس في ذكر الأعيان من أشراف غريس.
2- نكت السيوطي.
3- الشرح الصغير على الاجرومية.
4- الشيخ الكبير على الاجرومية المسمى فتح القيوم.
5- شرح على الكافية.
6- حواشي المفصح.
7- طرر على توضيح خليل في الفقه.
رحمه الله رحمة واسعة.
(المراجع:
1- أعلام الفكر الجزائري من خلال اثارهم المخطوطة والمطبوعة للأستاذ محمد بسكر 343 - 342 / 1.
2- تعريف الخلف برجال السلف لأبي القاسم الحفناوي 567 / 3- تاريخ الجزائر الثقافي للدكتور أبي القاسم سعد الله 2/ 129
4- معلمة التراث الجزائري للأستاذ بشير ضيف......).







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
قديم 06-27-2019, 07:39 PM   رقم المشاركة : 55
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: سلسلة من أعلام الجزائر

#من_أعلام_الجزائر:
#الشيخ_فرحات_ركيبي رحمه الله، من رواد النهضة الاصلاحية بولاية بسكرة.
ولد سنة 1338 للهجرة - 1920م بجمورة ولاية بسكرة، نشأ في عائلة محبة للعلم والعلماء.
تلقى تعليمه الأول في زاوية سيدي يحيى بجمورة على الشيخ بشير دهينة رحمه الله ،فحفظ القران الكريم وتعلم مبادئ العلوم الشرعية اللغوية.
ثم انتقل الى الجامع الأخضر بمدينة قسنطينة فدرس العلوم الشرعية واللغوية على الشيخ عبد الحميد بن باديس رحمه الله.
ثم رجع الى جمورة وتفرغ لتعليم أبناء المنطقة رفقة الشيخ علي قدوري وبعض الشيوخ.
وبعد اندلاع حرب التحرير الكبرى سنة 1374 للهجرة - 1954م التحق بصفوف المنظمة المدنية لجبهة التحرير الوطني وعمل مناضلا مع المجاهدين والمسبلين الى غاية سنة 1377للهجرة - 1959م حيث اكتشفت السلطات الفرنسية أمره وسجنته مدة 6 أشهر ، وبعد اطلاق سراحه واصل نضاله الى غاية الاستقلال سنة 1382 للهجرة - 1962م.
ثم انتقل الى قرية قديلة لتدريس القران الكريم ومبادئ العلوم الشرعية واللغوية لأبناء القرية وامامة المصلين في المسجد، ثم انتقل الى قرية منبع الغزلان وعين اماما في المسجد، فانتفع من علمه خلق كثير.
ترك العديد من الكتابات والخطب المنبرية.
توفي سنة 1394 للهجرة - 1975م اثر حادث مرور.
(المرجع: أعلام وشيوخ من جمورة للأستاذبن علي غالم ولزهر غالم)







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:24 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لمجالس العلم النافع
اختصار الروابط