img img

تنبيه

السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، نُرَحِّبُ بِجَمِيعِ أَعْضَاءِ "مَجَالِسِ العِلْمِ النَّافِعِ" وَزُوَّارِهَا، ونَدْعُوهُم للاطِّلَاع عَلَى بُنُود وقَوانٍينٍ المَجالِسِ ، وَفَّقَنَا اللهُ جَمِيعًا لحُسْنِ الإِفَادَةِ والاستِفَادَةِ

العودة   مَجَالِس العِلْمِ النَّافِعِ > المَجْلِسُ الإِسْلَامِي العَامّ > المجالس العامة.
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-10-2019, 08:08 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي متواجد حالياً

افتراضي حكم وصف شهر رمضان بأنه ( كريم ) وحكم تهنئة الناس بعضهم بعضًا بقولهم: (رمضان كريم)

#الأجوبة_الذهبية_على_الأسئلة_الشبكية (5)
حكم وصف شهر رمضان بأنه ( كريم )
وحكم تهنئة الناس بعضهم بعضًا بقولهم: (رمضان كريم)

◄ السؤال :
=======
هل يجوز وصف شهر رمضان بأنه ( شهر كريم )، مع العلم أن بعض العلماء المعاصرين قد أفتوا بالمنع من إطلاق هذه الوصف على رمضان ؟
وهل يجوز تهنئة الناس بعضهم بعضًا بقولهم (رمضان كريم) ؟

◄ الجواب بحول الملك الوهاب :
===================

فإن كلمة (كريم) تستعمل في كلام العرب على عدة مَعَانٍ؛ منها على سبيل المثال :

1- الأول: (كريم) مِن الإنعام والإكرام والعطاء:
--------------------------------------------
• كما يقال (فلان كريم) يعني أنه متصف بصفة الكرم والعطاء.

2- الثاني: (كريم) مِن العِزَّةِ والسِّيادة :
------------------------------------
• كما قال تعالى: {مَا غَرَّك بِرَبِّك الْكَرِيم}؛ أي: العزيز الذي لا يُغْلَب.
• وقد جاء في الحديث الثابت من حديث ابن عمر مرفوعًا: «إِذَا أَتَاكُمْ (كَرِيمُ قَوْمٍ) فَأَكْرِمُوهُ»؛ أي سيد قوم.

3- الثالث: (كريم) مِن الحَسَن والنفيس والمُستحسَن والمحمود والمفضل:
-------------------------------------------------------------------
• كما قال تعالى: {وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا}، وقال: {وَنُدْخِلْكُمْ مُّدْخَلاً كَرِيماً} أي: حَسَنًا –وهو الجنة-.
• وقال تعالى: {وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا} أي حَسَنًا.
• وقال تعالى عن آل فرعون: {فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ} يعني حسن يعجب الناظرين.
• وقال الله تعالى حاكيًا على لسان صويحبات يوسف: {مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ}
• وقال تعالى: {فَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ}؛ أي: محمود مفضل.
• وقال تعلى: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ}؛ أي: أفضلكم.
• وقال تعالى: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ}؛ أي فضلناهم.
• وقال حاكيًا على لسان إبليس اللعين!: {قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ}؛ أي: فَضَّلْتَ عَلَيَّ.
• وقال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ عندما بعثه على اليمن: «فَخُذْ مِنْهُمْ [يعني الزكاة] وَاتَّقِ كَرَائِمَ أَمْوَالِهِمْ»؛ أي: نَفَائِسُها وخِيَارُها، وكرائم جمع كريمة.

4- الرابع: (كريم) مِن التعظيم والإجلال والتكريم والتشريف:
---------------------------------------------------------
• كما قال تعالى واصفًا نفسه: {فَإِنَّ رَبِّى غَنِىٌّ كَرِيمٌ}؛ أي: عظيم القدر جليل.
• وقال واصفًا عرشه: {رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ}؛ أي: العظيم.
• وقال واصفًا جبريل عليه السلام: {إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ}
• وقال واصفًا كتابه: {إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ}؛ أي مُعَظَّم.
• وقال واصفًا نبيَّهُ موسى عليه السلام: {وَجَاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ} يعني مُكَرَّم مُشَرَّف بحمل رسالته، ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الكريمُ بنُ الكريمِ بنِ الكريمِ بنِ الْكَرِيمِ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إبراهيم صلوات الله عليهم».
• وقال حاكيًا على لسان بلقيس عندما وقع لها كتاب نبي الله سليمان: {إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ}؛ أي: جليل المقدار لكونه من أعظم وأكبر ملوك الأرض.
.
.
◘ وبناء على ذلك :

فيشرع (وصف) شهر رمضان بذلك الوصف المسئول عنه-فيقال (رمضان كريم)-؛ وذلك على عدة اعتبارات :

1- الاعتبار الأول : أنه شهر مُعَظَّم :
----------------------------------
حيث يعظمه المسلمون، فيكثرون فيه من تعظيم ربهم –تبارك وتعالى- بأنواع العبادة –من صيام وصيام وقراءة للقرآن-، وحيث يُعَظِّم اللهُ فيه الأجرَ ويُجْزِلَ المواهبَ، ويفتح أبواب الخير فيه لكل راغب.

2- الاعتبار الثاني : أنه شهر مُكَرَّمٌ مُشَرَّفٌ فَضِيل :
------------------------------------------------
حيث شرفه الله عز وجل بإنزال القرآن فيه، وجعل فيه ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، وفرض فيه عبادة الصوم على عباده.

3- الاعتبار الثالث : أنه شهر النِّعَم والخيرات :
--------------------------------------------
حيث أنه الشهر الذي يجود الله فيه على عباده بصنوف الرزق والنعم والخيرات، كما أن الناس –كذلك- يجودون فيه بالخيرات على بعضهم بعضًا؛ حيث يكثر فيه الداعون إلى موائد الطعام، والمتصدقون المحسنون على الفقراء بالطعام والشراب وأنواع الصدقات.
.
.
◄ فإن قيل:
=======
ألم يقل العلامة ابن عثيمين –رحمه الله-: «أن هذه الكلمة (رمضان كريم) غير صحيحة...؛ لأن رمضان ليس هو الذي يعطي حتى يكون كريمًا، وإنما الله تعالى هو الذي وضع فيه الفضل، وجعله شهرًا فاضلاً»اهـ عن «مجموع فتاوى ورسائل العثيمين» (20/ 93)

◘ فالجواب على ذلك من وجوه :

1- الوجه الأول :
----------------
أن الذين يصفون رمضان بأنه (شهر كريم) = (لا) يقصدون -قطعًا- أن شهر رمضان هو الذي يعطي الناس ويجود عليهم بتلك الخيرات والنعم!؛ فشهر رمضان إنما هو مجرد زمان من الأزمنة الفاضلة، وليس هو ذاتًا حَيَّةً لتتصف بالعطاء فضلاً عن الجود!!؛ وهذا مجمع عليه بين العقلاء.
وإنما يقصدون –كما تقدم بيانه-: أنه الشهر الذي يجود الله فيه على عباده بصنوف الرزق والنعم والخيرات، كما أن الناس –كذلك- يجودون فيه بالخيرات على بعضهم بعضًا؛ حيث يكثر فيه الداعون إلى موائد الطعام، والمتصدقون المحسنون على الفقراء بالطعام والشراب وأنواع الصدقات.
فإن قيل: فَلِمَ –إذن- أطلق القوم وصف الشهر بالكرم -الذي هو بمعنى الجود والعطاء-؟؛ أجيب بالوجه التالي :

2- الوجه الثاني :
----------------
أن الذين وصفوا شهر رمضان بالكرم -الذي هو بمعنى الجود والعطاء- إنما وصفوه بذلك على المعنى المجازي؛ كأنهم استعاروا للشهر كرمًا وجودًا باعتبار مجيئه بالخيرات والنعم والأرزاق، فأنزلوه منزلة مَن يُكْرِمُ ويَجُودُ.

وهذا الاستعمال المجازي مألوف عند العرب؛ كما ثبت في «الصحيحين» من حديث عبد الله بن عباس مرفوعًا؛ قال: «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ النَّاسِ بِالخَيْرِ، وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، ... كَانَ أَجْوَدَ بِالخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ المُرْسَلَةِ»

قال الحافظ ابن حجر في شرحه: «فيه استعمال أفعل التفضيل في الإسناد الحقيقي والمجازي؛ لأن الجود من النبي صلى الله عليه وسلم حقيقة، ومن الريح مجاز؛ فكأنه استعار للريح جودًا باعتبار مجيئها بالخير، فأنزلها منزلة من جاد»اهـ عن «فتح الباري» (9/ 45)

3- الوجه الثالث :
----------------
أن العلامة ابن عثيمين -رحمه الله- قد علل فتواه بالمنع من وصف شهر رمضان بأنه (كريم) = وذلك إذا استعمل ذلك الوصف بمعنى : أن الشهر نفسه هو الذي يُكْرِمُ ويُعْطِي ويجود على الحقيقة!.

فينبغي أن تقصر فتواه على ذلك المعنى الممنوع وحسب؛ على أني أقرر: بأن هذا المعنى مهجور وليس مقصودًا البتة في استعمال الناس لهذا الوصف!، فلا أظن أحدًا يعتقد بأن لشهر رمضان ذاتًا حَيَّةً لتتصف بالعطاء فضلاً عن الجود!!؛ فهذا مجمع على انتفائه عند العقلاء! –كما تقدم بيانه-.
وإلا فإنا قد أدركنا جميع الناس منذ القدم –عالمهم وجاهلهم- يصفون شهر رمضان بأنه (شهر كريم) دونما نكير!؛ فصار ذلك كالإجماع على مشروعية وصف الشهر بذلك.

• بل هذا الشيخ ابن عثيمين -نفسه!!- يقول عن شهر رمضان: «لا شك أن من نعمة الله على عباده أن منَّ عليهم بهذا الشهر ((الكريم))، الذي جعله موسماً للخيرات»اهـ عن «مجموع فتاوى ورسائل العثيمين» (19/ 17)

• وقال كذلك: «لقد أظلنا شهر ((كريم)) وموسم عظيم، يعظم الله فيه الأجر ويجزل المواهب، ويفتح أبواب الخير فيه لكل راغب»اهـ عن «مجالس شهر رمضان» ص (7)، وهو في «مجموع فتاوى ورسائل العثيمين» (20/ 191).

• وقال كذلك: «رمضان شهر ((كريم))، وفرصة غالية يجب استغلالها ...»اهـ عن «جلسات رمضانية» للعثيمين (1/ 1، بترقيم الشاملة)

• وقال كذلك: «وهذا الشهر ((الكريم)) فيه عبادات الصيام والقيام...إلخ»اهـ عن «جلسات رمضانية» للعثيمين (14/ 4، بترقيم الشاملة).

• وقال كذلك: «بدأت هذه الجلسة بالكلام عن الصوم وفضيلته، واحترام هذا الشهر ((الكريم)) بعمل الطاعات وهجر واجتناب المنكرات»اهـ عن «جلسات رمضانية» للعثيمين (15/ 1، بترقيم الشاملة).

• وقال شيخه العلامة ابن باز واصفًا شهر رمضان: «وقد جاء رمضان ((الكريم))»اهـ انظر: «مجموع فتاوى ابن باز» (11/ 334، 363)، (15/ 10، 20، 21، 35، 48، 212، 430)، (16/ 368)، (23/ 184).

===========================================

◄ أما ما شاع بين الناس اليوم على استعمال ذلك التركيب -ونحوه- في تهنئة بعضهم بعضًا بدخول شهر رمضان؛ حيث يقولون: (رمضان كريم)، أو (رمضان مبارك)، أو (مبارك عليكم الشهر) ... إلخ؛ فهذا الاستعمال من البدع المحدثات التي ما أنزل الله بها من سلطان.

فلم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يهنئ أصحابه بقدوم شهر رمضان ودخوله -على كثرة الرمضانات! التي شهدها صلى الله عليه وسلم-، بل ولم يُعْرَف عن الصحابة رضي الله عنهم أنهم كانوا يهنئون بعضهم بعضًا بقدوم شهر رمضان ودخوله!، ولو كان شيء من ذلك؛ لتوفرت الهمم واستفاض نقل ذلك عنهم -سيما مع كثرة الرمضانات!! التي شهدوها رضي الله عنهم-. فلما لم يقع شيء من ذلك -قطعًا-: علمنا أن التهنئة بقدوم الشهر أو دخوله من البدع المحدثات التي لا شك فيها !.

ويكفي أن أول من تكلم في مسألة التهنئة بدخول شهر رمضان هو الحافظ ابن رجب الحنبلي -رحمه الله-؛ وذلك في القرن الثامن الهجري!!، ولا يعلم له سلف في ذلك.

• قال الحافظ ابن عبد الهادي -ردًّا على مَن عمل عملاً خلاف عمل السلف-: «لو كان حقًّاً؛ لسبقونا إليه عِلْمًاً وعَمَلاًً وإرشادًاً ونصيحةً»اهـ عن «الصارم المُنْكِي» ص (318).

• وقال الحافظ ابن كثير -تعقيبًا على قول الكافرين للمؤمنين {لو كان خيرا ما سبقونا إليه}!!-؛ قال: «وأما أهل السنة والجماعة فيقولون في (كل فعل وقول لم يثبت عن الصحابة: هو بدعة)!!؛ لأنه لو كان خيرا؛ لسبقونا إليه؛ لأنهم لم يتركوا خصلة من خصال الخير إلا وقد بادروا إليها»اهـ عن «تفسيره» (7/ 278).

• وقال العلامة ابن الحاج المالكي: «ما حدث بعد السلف : لا يخلو :
[1] إما أن يكونوا علموه وعلموا موافقته للشريعة ولم يعملوا به!، -ومعاذ الله أن يكون ذلك-؛ إذ يلزم منه تنقيصهم، وتفضيل من بعدهم عليهم، ومعلوم أنهم أكمل الناس في كل شيء وأشدهم اتباعاً.
[2] وإما أن يكونوا علموه وتركوا العمل به!، ولم يتركوه إلا لموجب أوجب تركه، فكيف يمكن فعله؟!، هذا مما لا يتعلل.
[3] وإما أن يكونوا لم يعلموه!، فيكون من ادعى علمه بعدهم أعلم منهم وأفضل وأعرف بوجوه البر وأحرص عليها!، ولو كان ذلك خيراً لعلموه ولظهر لهم. ومعلوم أنهم أعقل الناس وأعلمهم»اهـ عن عن «المدخل» (‎4/278).

• وقال شيخ الإسلام ابن تيمية:
«فإن هذا لم يفعله السلف، مع قيام المقتضي له وعدم المانع منه لو كان خيرًا، ولو كان هذا خيرًا محضًا أو راجحًا؛ لكان السلف رضي الله عنهم أحق به منا، فإنهم كانوا أشد محبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتعظيمًا له منا، وهم على الخير أحرص». وقال أيضًا: «ومعلوم أنه لو كان هذا مشروعا مستحبا يثيب الله عليه؛ لكان النبي صلى الله عليه وسلم أعلم الناس بذلك، ولكان يُعَلِّمُ أصحابَه ذلك، وكان أصحابه أعلم بذلك وأرغب فيه ممن بعدهم. فلما لم يكونوا يلتفتون إلى شيء من ذلك؛ عُلِمَ أنه من البدع المحدثة!!، التي لم يكونوا يعدونها عبادة وقربة وطاعة، فمن جعلها عبادة وقربة وطاعة؛ فقد اتبع غير سبيلهم!، وشرع من الدين ما لم يأذن به الله!!»اهـ عن «اقتضاء الصراط المستقيم» (2/ 123، 335).
.
.
وينظر المنشور التالي للفائدة بخصوص ذلك :
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=979086528778554

.
===========================================

وحررها راجي عَفْوَ ربِّهِ المُمَجَّد
علاءُ بنُ جمالٍ بنِ محمد
أبو رقية الذهبيّ
حامدًا ومُصليًا عَلَى النبيّ







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:31 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لمجالس العلم النافع
اختصار الروابط