img img

تنبيه

السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، نُرَحِّبُ بِجَمِيعِ أَعْضَاءِ "مَجَالِسِ العِلْمِ النَّافِعِ" وَزُوَّارِهَا، ونَدْعُوهُم للاطِّلَاع عَلَى بُنُود وقَوانٍينٍ المَجالِسِ ، وَفَّقَنَا اللهُ جَمِيعًا لحُسْنِ الإِفَادَةِ والاستِفَادَةِ

العودة   مَجَالِس العِلْمِ النَّافِعِ > مَجَالِسُ العِلْمِ النَّافِعِ لِشُيُوخِ ودُعَاةِ أَهْل السُّنَّةِ بالجَزَائرِ –حَفِظَهُمْ اللهُ-. > مجالس فضيلة الشيخ أبي عبد الرحمن محمد بن خدة –حفظه الله –
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-21-2019, 01:21 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حنان أم ثابت
مشرف






حنان أم ثابت غير متواجد حالياً

Post [مقطع مفرغ/ بعنوان: كلمة حول شروط الحجاب المشروع.. لفضيلة الشيخ محمد بن خدة -حفظه الله-]

[كلمة حول شروط الحجاب المشروع]:


يقول الشيخ محمد بن خدة -حفظه الله-:
[..السؤال هذا مهم. كثير من النِّسوة المتجلببات، أصبحن يُبدِعْن ويُفنِّنَ في جلابيبهن، من حيث الألوان الجذابة المختلفة، ومن حيث الأشكال خاصة في الذراعين.

حجاب المرأة ذكرناه غير مرة، ونعيد ذكر ذلك أيضا. لا بد فيه من شروط:

*أن يكون ساترا لكل الجسم*..من رأسها إلى قدميها، على الخلاف في دائرة الوجه. وليس إلى غاية الرقبة، وشيء من العنق كما يظهره بعض النِّسوة. إنما الخلاف بين العلماء في دائرة الوجه عند الذقن، لا أسفله، وليس الرقبة.


فالخلاف دائرة الوجه، وفي الكفين، "هل يجب سترهن أم لا؟" هذا فيه خلاف. وما بقي فإنه يجب ستره.
*وأن يكون لباس المرأة فضفاضا: ليس محجَّما.."إذا مشت ظهر مقدَّم فخذها، أو مؤخرها، أو مِقْعَدَتُهَا، أو رُكبتها.. ظهرت رقبتها، وشكلها. ظهر صدرها، ظهر ظهرها".
هذا الحجاب الموجود –للأسف-. هذا غير جائز لا بد أن يكون فضفاضا لا يظُهر أعضاءها.
*وأن يكون صفيقا: خشنا ليس شفافا، لأن الشفاف يَشِفُّ عما أسفل منه، وأيضا أن تنتبه المرأة لأنه قد يكون مثل هذا الثوب في مكانٍ لا يشف، وفي مكانٍ يشف، كتحت آثار الشمس، أو نحو ذلك. فلتنتبه النسوة لهذا. هذا أمر لا بد أن تنتبه له النِّسوة.
*وأن لا يكون جذابا ملفتا للأنظار، كما ذكرت، وإن كان لون لباس المرأة غير محدد.. ليس لازما أن يكون أسودا، أو أزرقا قاتما، أو بنيا قاتما، ونحوه، وإنما تجتنب أن يجذب أنظار الرجال.
والنبي ﷺ قال: (المَرأَةُ عَورَةٌ فَإِذَا خَرَجَت اسْتَشرَفَهَا الشَّيطَانُ...) أي قرَّبَها وجَذَبَها إلى الرجال –عياذا بالله تعالى-.



*وأن لا يكون مبخرا مُطَيَّبًا: قال ﷺ: (أَيُّما امْرَأَةٍ اسْتَعْطَرَتْ فَمَرَّتْ عَلَى قَومٍ لِيَجِدُوا رِيحَهَا فَهِيَ زَانِيَةٌ...)
وأن لا يكون فيه تشبه بلباس الكافرات: وهذا الذي عليه كثير من النسوة يلبسن سروالا ضيِّقًا.. وتلبس شيئا إلى نصف الفخذ تظن أنها قد سترت نفسها، وهذا قد قال ﷺ: (...وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ....). هن كاسيات، لكن في الحقيقة أنهن عاريات، لأن لباسهن يُظهر مفاتنهن. فلا بد أن لا يكون فيه تشبه بالكافرات، ولا ثوب فيه تشبه بأهل الفجور، وأهل الفِسْقِ.
*وأن لا يكون ثوب شُهْرَةٍ.
هذه شروط لباس المرأة، فيجب على المرأة أن تلتزم بذلك، وأن تتق الله –جل وعلا-، أما أن يكون اللباس يكشف مثل بعض لباس المرأة الذي يكون الكُمُّ واسعا، فترفع المرأة يدها فيرجع الكم إلى نحو المرفق، أو أزيد من ذلك أو أقل، فهذا لا يُشْرع.
💬 لا بد من الستر لهذه المواضع التي اتفق عليها العلماء، والله أعلم.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وآله وصحبه أجمعين].







  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:43 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لمجالس العلم النافع
اختصار الروابط