img img

تنبيه

السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، نُرَحِّبُ بِجَمِيعِ أَعْضَاءِ "مَجَالِسِ العِلْمِ النَّافِعِ" وَزُوَّارِهَا، ونَدْعُوهُم للاطِّلَاع عَلَى بُنُود وقَوانٍينٍ المَجالِسِ ، وَفَّقَنَا اللهُ جَمِيعًا لحُسْنِ الإِفَادَةِ والاستِفَادَةِ

العودة   مَجَالِس العِلْمِ النَّافِعِ > مَجْلِسُ طَالِبَاتِ العِلْمِ –خَاصٌّ بِالأَخَوَاتِ فَقَط- > المجلس النسائي العام.
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-03-2019, 01:51 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أم أبي التراب
مشرفة على قسم طالبات العلم






أم أبي التراب غير متواجد حالياً

quran فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ - فائدة عظيمة

قال تعالى "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انشُزُوا فَانشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ " المجادلة: 11.
التفسير:

هَذَا أَدَبٌ مِنَ اللَّهِ لِعِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ، إِذَا اجْتَمَعُوا فِي مَجْلِسٍ مِنْ مَجَالِسِ مُجْتَمَعَاتِهِمْ، وَاحْتَاجَ بَعْضُهُمْ أَوْ بَعْضُ الْقَادِمِينَ عَلَيْهِمْ لِلتَّفَسُّحِ لَهُ فِي الْمَجْلِسِ، فَإِنَّ مِنَ الْأَدَبِ أَنْ يُفْسِحُوا لَهُ تَحْصِيلًا لِهَذَا الْمَقْصُودِ. وَلَيْسَ ذَلِكَ بِضَارٍّ لِلْفَاسِحِ شَيْئًا، فَيَحْصُلُ مَقْصُودُ أَخِيهِ مِنْ غَيْرِ ضَرَرٍ يَلْحَقُهُ هُوَ، وَالْجَزَاءُ مَنْ جِنْسِ الْعَمَلِ، فَإِنَّ مَنْ فَسَحَ فَسَحَ اللَّهُ لَهُ، وَمَنْ وَسِعَ لِأَخِيهِ، وَسِعَ اللَّهُ عَلَيْهِ.

"وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا" أَيِ: ارْتَفِعُوا وَتَنَحَّوْا عَنْ مَجَالِسِكُمْ لِحَاجَةٍ تَعْرِضُ،" فَانْشُزُوا"أَيْ: فَبَادِرُوا لِلْقِيَامِ لِتَحْصِيلِ تِلْكَ الْمَصْلَحَةِ، فَإِنَّ الْقِيَامَ بِمِثْلِ هَذِهِ الْأُمُورِ مِنَ الْعِلْمِ وَالْإِيمَانِ، وَاللَّهُ تَعَالَى يَرْفَعُ أَهْلَ الْعِلْمِ وَالْإِيمَانِ دَرَجَاتٍ بِحَسَبِ مَا خَصَّهُمُ اللَّهُ بِهِ، مِنَ الْعِلْمِ وَالْإِيمَانِ.
"وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ "فَيُجَازِي كُلَّ عَامِلٍ بِعَمَلِهِ، إِنْ خَيَّرًا فَخَيْرٌ، وَإِنَّ شَرًّا فَشَرٌّ.
وَفِي هَذِهِ الْآيَةِ فَضِيلَةُ الْعِلْمِ ، وَأَنَّ زِينَتَهُ وَثَمَرَتَهُ التَّأَدُّبُ بِآدَابِهِ وَالْعَمَلُ بِمُقْتَضَاهُ.
.تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان ، المعروف بتفسير السعدي، للشيخ: عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله .هنا =

* فائدة عظيمة:
قَوْلُهُ تَعَالَى " يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ " المجادلة: 11.

قَوْلُهُ تَعَالَى "يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ " فَهُوَ مُطْلَقٌ فِي كُلِّ مَا يَطْلُبُ النَّاسُ الْفُسْحَةَ فِيهِ مِنَ الْمَكَانِ وَالرِّزْقِ وَالصَّدْرِ وَالْقَبْرِ وَالْجَنَّةِ .
وَاعْلَمْ أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ دَلَّتْ عَلَى أَنَّ كُلَّ مَنْ وَسَّعَ عَلَى عِبَادِ اللَّهِ أَبْوَابَ الْخَيْرِ وَالرَّاحَةِ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ خَيْرَاتِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَلَا يَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ أَنْ يُقَيِّدَ الْآيَةَ بِالتَّفَسُّحِ فِي الْمَجْلِسِ ، بَلِ الْمُرَادُ مِنْهُ إِيصَالُ الْخَيْرِ إِلَى الْمُسْلِمِ ، وَإِدْخَالُ السُّرُورِ فِي قَلْبِهِ .

التفسير الكبير/الإمام فخر الدين الرازي أبو عبد الله محمد بن عمر بن حسين القرشي الطبرستاني الأصل/ هنا =


وَلِذَلِكَ قَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ السَّلَامُ :
"
واللهُ في عونِ العبدِ ما كان العبدُ في عونِ أخيه"
الحديث بتمامه:
"
من نفَّسَ عن مؤمنٍ كُربةً من كُرَبِ الدنيا ، نفَّسَ اللهُ عنه كُربةً من كُرَبِ يومِ القيامةِ . ومن يسّرَ على معسرٍ ، يسّرَ اللهُ عليه في الدنيا والآخرةِ . ومن سترَ مسلمًا ، ستره اللهُ في الدنيا والآخرةِ . واللهُ في عونِ العبدِ ما كان العبدُ في عونِ أخيه . ومن سلكَ طريقًا يلتمسُ فيه علمًا ، سهَّل اللهُ له به طريقًا إلى الجنةِ . وما اجتمعَ قومٌ في بيتِ من بيوتِ اللهِ ، يتلون كتابَ اللهِ ، ويتدارسونه بينهم ، إلا نزلتْ عليهم السكينةُ ، وغشيتْهم الرحمةُ وحفّتهم الملائكةُ ، وذكرَهم اللهُ فيمن عنده . ومن بطّأ به عملُه ، لم يسرعْ به نسبُه . غيرَ أن حديثَ أبي أسامة ليس فيه ذكرُ التيسيرِ على المعسرِ .
الراوي : أبو هريرة - المحدث : مسلم - المصدر : صحيح مسلم -الصفحة أو الرقم: 2699 - خلاصة حكم المحدث : صحيح= الدرر =


وقَوْلُهُ"واللهُ في عَوْنِ العَبْدِ ما كان الْعَبْدُ في عَوْنِ أَخيهِ"
أي: مَنْ كان ساعيًا في قَضاءِ حاجَتِهِ، وفيه: تَنبيهٌ على فَضيلَةِ عَوْنِ الأَخِ على أُمورِه، وإِشارَةٌ إلى أنَّ المكافَأَةَ عليها بِجِنْسِها مِنَ العِنايَةِ الإِلَهِيَّةِ سَواءٌ كان بقَلْبِه أو بَدَنِه أو بِهما؛ لدَفْعِ المَضارِّ أو جَلْبِ المنافِعِ، إذِ الكُلُّ عَوْنٌ.

"ومَنْ سَلَكَ" أي: دَخَلَ أو مَشَى طَريقًا يَلْتَمِسُ فيه عِلمًا، وهو يَشْمَلُ الطَّريقَ الحِسِّيَّ الَّذي تَقْرَعُهُ الأقدامُ مِثْلَ أن يأتيَ الإنسانُ مِن بَيتِه إلى مَكانِ العِلمِ، سَواءٌ كان مَكانَ العِلمِ مَسجِدًا أو مَدرَسَةً أو كُلِّيَّةً أو غَيرَ ذلك، سَهَّلَ اللهُ له به طَريقًا إلى الجَنَّةِ.= الدرر =






التوقيع


  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:36 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لمجالس العلم النافع
اختصار الروابط