img img

تنبيه

السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، نُرَحِّبُ بِجَمِيعِ أَعْضَاءِ "مَجَالِسِ العِلْمِ النَّافِعِ" وَزُوَّارِهَا، ونَدْعُوهُم للاطِّلَاع عَلَى بُنُود وقَوانٍينٍ المَجالِسِ ، وَفَّقَنَا اللهُ جَمِيعًا لحُسْنِ الإِفَادَةِ والاستِفَادَةِ

العودة   مَجَالِس العِلْمِ النَّافِعِ > مَكْتَبَةُ مَجَالِسِ العِلْمِ النَّافِعِ . > مجالس التفريغات والتلخيصات.
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-10-2015, 10:44 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أبو سلمى رشيد
مشرف






أبو سلمى رشيد غير متواجد حالياً

افتراضي لا يُقبل التجريح بكل ما يُقال عن الدعاة والعلماء وطلاب العلم [منقول]

[[لا يُقبل التجريح بكل ما يُقال عن الدعاة والعلماء وطلاب العلم.

إنَّ من الجرح المردود التجريح بكل خطإٍ وتجريح كل راوٍ و داعٍ، ونذكر هاهنا أن هناك من يَجرح بكل ما يُنقل إليه من قِبل النَّقلة الذين يوافقونه، وهذا سير مذموم، روى أبو داود برقم(3597) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"...ومن قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال، حتى يخرج مما قال"، والحديث صححه شيخنا الوادعي في" الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين" برقم (775)، وردغة الخبال: هي عصارة أهل النار.

وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: (بحسب المرء من الكذب أن يحدث بكل ما سمع) رواه مسلم في "المقدمة" برقم (5). وهو صحيح.

وعن ابن مسعود رضي الله عنه قالبحسب المرء من الكذب أن يحدث بكل ما سمع) في "المقدمة" برقم (5). وهو صحيح.

وقال الإمام مالك-كما في سير أعلام النبلاء 8/66-: (اعلم أنه فساد عظيم أن يتكلم الإنسان بكل ما يسمع).

قلت: يدخل في هذه الآثار من جَرح بكل ما يُنقل إليه من قبل من يرتضيهم، فإن كان كثيرًا من هؤلاء النَّقلة لا يَسلمون من تعجلٍ أو وهمٍ و غلطٍ، أو فهمٍ غير صحيح، أو انتقام للنفس وغير ذلك. فكيف يُصيب هذا الصنف وهو على هذه الحال؟!!

ولا يكفي أن يقول المجرِّح: هؤلاء النقلة عندي ثقات أقبل منهم ما جاءوا به، إلا أنْ يكون من أئمة الجرح الذين يُنزلون ضوابط العدالة وقبول نقل الناقل على النقلة

ومما يعتني به أئمة الجرح: التعرف على أمانة النقلة، وورعهم، وكل ما كان هذا يتحقق فيهم كان نقلهم مقدمًا على نقل غيرهم، ممن لا يتحقق فيهم ما ذكرنا.

وللعلامة المعلمي كلام رصين في "التنكيل" 1/8-9 وهذا نصه: (لا يثبت الذم إلا باجتماع عشرة أمور:...إلى أن قال :

السادس : ظهور أن المراد في الكلام ظاهره .

السابع : ظهور أن الذام بنى ذمه على حجة لا نحو أن يبلغه إنسان أن فلاناً قال كذا أو فعل كذا فيحسبه صادقاً وهو كاذب أو غالط .

الثامن : ظهور أن الذام بنى ذمه على حجة لا على أمر حمله على وجه مذموم وإنما وقع على وجه سائغ .

التاسع : ظهور أنه لم يكن للمتكلم فيه عذر أو تأويل فيما أنكره الذام .


العاشر : ظهور أن ذلك المقتضي للذم لم يرجع عنه صاحبه .

والمقصود بالظهور في هذه المواضع الظهور الذي تقوم به الحجة ..فهذه الأمور إذا اختل واحد منها لم يثبت الذم، وهيهات أن تجتمع على باطل]].اهـ


من كتاب "الإبانة عن كيفية التعامل مع الخلاف بين أهل السنة والجماعة"
تأليف/ الشيخ محمد الإمام أثنى عليه الشيخان عبد المحسن العباد و صالح السحيمي،
وقدم له الشيخ ربيع المدخلي و بعض شيوخ اليمن الكرام-حفظ الله الجميع.






  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:08 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لمجالس العلم النافع
اختصار الروابط