img img

تنبيه

السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، نُرَحِّبُ بِجَمِيعِ أَعْضَاءِ "مَجَالِسِ العِلْمِ النَّافِعِ" وَزُوَّارِهَا، ونَدْعُوهُم للاطِّلَاع عَلَى بُنُود وقَوانٍينٍ المَجالِسِ ، وَفَّقَنَا اللهُ جَمِيعًا لحُسْنِ الإِفَادَةِ والاستِفَادَةِ

العودة   مَجَالِس العِلْمِ النَّافِعِ > المَجْلِسُ الإِسْلَامِي العَامّ > المجالس العامة.
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-12-2019, 03:42 AM   رقم المشاركة : 91
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: من فوائد الشيخ محمد حاج عيسى حفظه الله تعالى

موجز في حِكَم الصوم وثمراته (رقم 2)
5-شهر الصيام فرصة للتوبة وتجديد العهد
شهر الصيام موسم التوبة والإنابة إلى الله تعالى، وفرصة لتغيير الحياة والإقلاع عن المعاصي وتجديد العهد مع الله تعالى ، قال ِ  :« إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صُفِّدَتْ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الْجِنِّ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ وَيُنَادِي مُنَادٍ يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ مِنْ النَّارِ وَذَلكَ كُلُّ لَيْلَةٍ» (الترمذي وأبو داود وابن ماجة)، وقال  : «أتاني جبريل فقال يا محمد من أدرك رمضان فلم يغفر له فأبعده الله قلت آمين». (صححه ابن حبان) وإن شهر رمضان فرصة كل مؤمن بجوه الإيماني للإقلاع عن ذنوبه، وإن الله يفرح بتوبته، بل هو يبسط يده بالليل والنهار لمن أراد الأوبة والرجوع، وعليه أن يحقق شروط التوبة حتى تكون مقبولة عند الله تعالى من الإقلاع والندم على ما فات والعزم على أن لا يعود إلى الذنب.
6-الصوم يعلم ضبط النفس
ومن ثمرات الصوم التمرن على ضبط النفس والتحكم فيها، واكتساب القوة على الإمساك بزمامها وتوجيهها إلى ما فيه خيرها وسعادتها، فإن النفس ميالة للدنيا وشهواتها وأمارة بالسوء ، وإذا أطلق لها العنان أوقعت صاحبها في المهالك ، وإذا ملك زمامها تمكن من قيادتها إلى أعلى المراتب وأسنى المطالب. قال تعالى : وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى) (النازعـات:40-41) 7-الصوم يكسر الشهوة
ومن حكم الصيام كسر الشهوة الحيوانية في الإنسان، ودليل ذلك قول النبي  :« يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ » (متفق عليه) فجعل الصوم كالخصاء الذي يقضي على الشهوة ويزيلها.
8-الصوم يعلم التواضع
ومن حكم الصوم كسر النفس والحد من كبريائها حتى تخضع للحق وتلين للخلق، فإن الشبع والري ومباشرة النساء يحمل كل منها على الأشر والبطر والعلو والتكبر على الخلق وعن الحق.
9-الصوم مدرسة الإخلاص
الصوم مدرسة نتعلم فيها الإخلاص، والصدق مع الله تعالى ذلك أن الصوم كف وترك ليس فيه عمل يشاهد، وجميع الطاعات الظاهرة ترى وتشاهد إلا الصوم فلا يراه إلا الله عز وجل لأنه عمل يخفى على الناس، ولهذا قال تعالى في الحديث القدسي: «إِلَّا الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ »(متفق عليه).







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
قديم 05-12-2019, 03:43 AM   رقم المشاركة : 92
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: من فوائد الشيخ محمد حاج عيسى حفظه الله تعالى

موجز في حِكَم الصوم وثمراته (رقم 3)
10-بلوغ مرتبة الإحسان
الصيام يدرب العبد على دوام مراقبة الله تعالى في الأقوال والأعمال ، بحيث يشعر في كل لحظة من يومه بأن الله يراه ، ومن حقق ذلك فقد بلغ مرتبة الإحسان التي قال عنها النبي : «أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك ».
11-الصوم يعلمنا الورع
وفي شهر الصيام نتعلم الورع وهو الاحتياط في أمر الدين والعبادة، ومنه اجتناب المتشابهات والمكروهات وذرائع الحرام وما هو مختلف فيه بين أهل العلم، فإننا إذا صمنا تركنا مبطلات الصيام، المتفق عليها والمختلف فيها كالحجامة، وما هو ذريعة للإفطار كالمبالغة في الاستنشاق والسباحة والدواء الذي يوضع في العين والأذن.
12-تحقيق الزهد في الدنيا
وفي شهر الصيام نتعلم أيضا معنى الزهد، إضافة إلى الزهد الواجب وهو الزهد في الحرام ، فإننا نزهد في كثير من المباح بالتقليل من ملاذ الدنيا والإعراض عن زخرفها، فإننا نقلل الطعام ومواعيده ونكثر من الصدقات والقربات .
13-الصوم يزكي النفوس
ومن حكم الصوم أن القلب يتفرغ للفكر والذكر فيزكو بذلك ويلين، لأن تناول الشهوات على الدوام والإكثار منها يستوجب الغفلة، وربما قست القلب وأعمته عن الحق، وقد أرشد النبي  إلى الاقتصاد في الطعام والشراب فقال:«مَا مَلَأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أُكُلَاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ فَإِنْ كَانَ لَا مَحَالَةَ فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ» (ابن ماجة والترمذي وصححه). قال الداراني :« إن النفس إذا جاعت وعطشت صفا القلب ورق وإذا شبعت عمي القلب ». قال تعالى: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا.
14-من حكم الصوم شكر النعم ورحمة الفقراء
في شهر رمضان تزكو النفوس وترق القلوب وترحم الفقراء، فإن الغني يعرف فيه قدر نعمة الله عليه بالغنى ويشعر بحال من حرمها من الناس ، فيحمد الله تعالى على هذه النعمة ويشكره على تيسيرها، ويدفعه ذلك إلى مساعدة إخوانه الفقراء الذين ربما بات أحدهم طاويا جائعا. فتتحرك نفسه نحو الصدقة والإغاثة، ولذلك" كَانَ رَسُولُ اللَّهِ  أَجْوَدَ النَّاسِ وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ وَكَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ فَلَرَسُولُ اللَّهِ أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنْ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ "(متفق عليه).







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
قديم 05-12-2019, 03:43 AM   رقم المشاركة : 93
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: من فوائد الشيخ محمد حاج عيسى حفظه الله تعالى

موجز في حِكَم الصوم وثمراته (رقم 4)
15-المنافسة في الخير
رمضان شهر الجد والاجتهاد والمنافسة في الخيرات وفرصة للتجارة الرابحة مع الله تعالى، وكان بعض السلف يشعرون بهذا المعنى فإذا انقضى رمضان يقولون:«رمضان سوق قام ثم انفض، ربح فيه من ربح وخسر فيه من خسر ».
16-الصحة والحمية
وللصيام آثار صحية شهد بها الطب القديم والحديث تحصل بتقليل الطعام وإراحة جهاز الهضم طول النهار، وقد قال الأطباء: « المعدة بيت الداء والحمية رأس الدواء».
17-الابتلاء الموجب لعظم الجزاء
ومن أعظم الحكم الابتلاء الذي من نجح فيه نال عظيم الجزاء من نيل رضوان الله ودخول جنته ، قَالَ  :« الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ الصِّيَامُ أَيْ رَبِّ مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ وَالشَّهَوَاتِ بِالنَّهَارِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ وَيَقُولُ الْقُرْآنُ مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ قَالَ فَيُشَفَّعَانِ » (رواه أحمد وصححه الألباني).
وقَالَ  :« إِنَّ فِي الْجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ يَدْخُلُ مِنْهُ الصَّائِمُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يَدْخُلُ مِنْهُ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ يُقَالُ أَيْنَ الصَّائِمُونَ فَيَقُومُونَ لَا يَدْخُلُ مِنْهُ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ فَإِذَا دَخَلُوا أُغْلِقَ فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ أَحَدٌ »(متفق عليه).
قال النبي  لمن قال له دلني على عمل أدخل به الجنة:« عليك بالصوم فإنه لا مثل له » (رواه النسائي وصححه ابن حبان ).
18-تحقيق تقوى الله تعالى
من مقاصد الصوم المعلومة تحقيق التقوى كما قال تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) (البقرة:183). وحقيقة التقوى أن تجعل بينك وبين النار وأسبابها وقاية، كما قَالَ رَسُولُ اللَّهِ  : «الصِّيَامُ جُنَّةٌ» (متفق عليه) جنة يستجن بها من النار أي يتقى به النار، وحد التقوى: فعل المأمور وترك المحظور، فإذا كان المؤمن صائما فإنه كلما همّ بمعصية تذكر أنه صائم فيمتنع عنها، وكذلك فإن من أثر الصيام أن مجاري الدم تضيق بسبب الجوع والعطش، وذلك يقلل من نشاط الشيطان الذي يجري من ابن آدم مجرى الدم، ولأجل هذا المعنى قال النبي  :« مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ » (رواه البخاري). وقد كان السلف الصالح رحمة الله عليهم إذا صاموا قعدوا في المساجد، وقالوا: نحتفظ بصومنا ولا نغتاب أحدا. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
قديم 05-15-2019, 04:17 PM   رقم المشاركة : 94
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: من فوائد الشيخ محمد حاج عيسى حفظه الله تعالى

قصائد حول حادثة انتهاك حرمة الصيام في رمضان 1434 الموافق 2013
لقد كان خبر الفئة المرتدة التي جاهرت بانتهاك حرمة رمضان خبرا ثقيلا في السمع شديدا على النفس، وكانت تلك الصور المنشورة عنه محزنة للفؤاد أعجمت اللسان وأخرسته وأعجزت البنان وحبسته، ثم انجلى عن النفس بعض الجلاء لما اجتمع في ذات المكان فئات من أبناء المنطقة الشرفاء، فصلوا المغرب وأفطروا إفطارا جماعيا، في مشهد تخشع له القلوب وتدمع له العيون ويبعث في القلوب الأمل بل الآمال، ولما صلينا العيد شنف أسماعنا خطيبنا بخطبة تبعث العزة وترفع الهمة وتكشف الغمة ، وكان مما شدني فيها أبيات صدر بها الخطبة الثانية، لخص فيها الحدث وما تلاه بعبارات قوية متينة ووزن شديد مناسب لتلك العبارات والمعاني، ثم علمت أنها صاحبها هو أخي خالد أبو الوليد فطلبتها منه، وأرسلتها إلى بعض الإخوان ممن يحسن قرض الشعر عسى أن أستثيرهم واستخرج منهم ما تشنف به الأسماع وتقر به العيون وتشف به قلوب المؤمنين، فجاءني رد من أخوين فاضلين من أبناء المنطقة أحدهما داره هناك والآخر خطيب فيها، وها أنا أكفر عن صمتي بنشر هذه الكلمات نسأل الله تعالى لنا ولإخواننا التسديد والتوفيق.







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
قديم 05-16-2019, 09:56 PM   رقم المشاركة : 95
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: من فوائد الشيخ محمد حاج عيسى حفظه الله تعالى

عندما كانت العقيدة مواقف لا مقالات
بعث السلطان أبو عبد الله المتوكل إلى الشيخ محمد بن يوسف السنوسي رسولا ليأخذ شيئا من غلات مدرسة الحسن أبركان، فامتنع الشيخ، فبعث إليه ثانيا، فأبى أن يقبل شيئا، فلما ألحّ الرسول على الشيخ، كتب كتابا إلى السلطان جاء فيه: "...فقد وقف علينا الفقيه الحسيب الأمين النصيح في خدمتكم الكيس اللبيب السيد أبو عبد الله محمد العبادي؛ جعله الله لكم وزير صدق ومعين حق، وخلص الجميع من شباك الدنيا وسراب غرورها المار مرَّ السحاب خلاصا جميلا ـ، فذكر لنا أنكم اهتممتم بنا فيما يرجع إلى هذا العيش الدنيوي القريب، وأنكم عرضتم علينا الإعانة بشيء من غلات المدرسة الجديدة، فجزاكم الله تعالى على ما اهتممتم بنا أفضل الجزاء، ولقاكم به خيرا وسرورا يوم الموت واللقاء.
ونحن نعلمكم يا أمير المؤمنين أن الله تعالى بفضله كفانا الضروريات في هذا المعاش، ورزقنا عند الاحتياج من حيث لا نحتسب، وأنعم علينا بطَوْله أن خلق لنا الراحة من ذلك في قلوبنا وأبداننا، ونحن نتقلّب في أنعُم مولانا جلّ وعزّ ظاهرا وباطنا مع عدم الأهلية –والله- لشيء من ذلك، بل الذي نتحقّقه ونقطع به وجود الأهلية منا للمعالجة بغضبه وعقابه، لكن بحلمه وكرمه عامل من ليس من المتّقين معاملة المتقين، فله الحمد تبارك وتعالى ظاهرا وباطنا أولا وآخرا، فلْيُرح أمير المؤمنين -سدده الله تعالى-ـ خاطره من قِبَلنا ولا يتشوّف إلى شيء من إمدادنا في هذا العيش الدنيوي وإعانتنا، فنحن قد أغنانا مولانا تبارك وتعالى عن ذلك، ومن لم يقتنع في الدنيا بالقليل لم ينفعه منها الكثير، والعاقل من اغتنم كفايته وقته الحالي لطاعة الله تعالى وأعرض عن المستقبل، إذ لعلّه لا يصل إليه، وإن وصل إليه فخزائن مولانا الكريم لا تبيد ولا تغيض.
ثم الذي نعتقده أنّ تلك المدرسة لا حق لنا فيها اليوم إذ لسنا نعمرها بقراءة ولا سكنى ولا خدمة لنا فيها بوجه، فمشاركتنا لذوي الحقوق فيها وتضييقنا عليهم بالأخذ معهم جوْر منا وحرص منا وتكاثر؛ إذ المقصود كفاية المهم الحالي، وقد حصلت والحمد لله تعالى، فلا حاجة لنا في أخذ شيء؛ ولو قدّر حلالا محضا من مدرسة ولا من بيت مال.
وعلى تقدير أن يأتينا شيء من هذه الجهات فلا نقبله ولا يصفو لنا في الآخرة خيره، وكل عيش لا يسلم الإنسان من تبعاته في الآخرة فهو فتنة وشر عظيم، وكل من في الدنيا ضيف عابر سبيل في سفره لا فترة معه إلى الآخرة، وكان كل واحد منا قد حلّ في حفرته وانفجرت عليه بوابة الآخرة وأهوالها عن قريب، فلا يليق الاهتمام إلا بزاد الآخرة الذي لا نجاة إلا معه إلا بفضل الله تعالى، نسأل الله تعالى أن يوفقنا ويوفق أمير المؤمنين لصرف الهمة كلها لزاد الآخرة، وأن يمنّ على الجميع من الفوز برضاه دنيا وآخرة بالمنازل الفاخرة، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته". المواهب القدوسية في المناقب السنوسية للملالي (182-184)
كنت أردت أن أجعل عنوان المنشور بين دكاترة عصرنا وشيوخ العصور الماضية، أو بين عصر الانحطاط وعصر النهضة... ثم آثرت جعل ذلك تعليقا مع استدراك وطرح سؤال عميق: لكن أي العصرين هو عصر الانحطاط؟ الحقيقة مرة والواقع يندى له الجبين..







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
قديم 05-17-2019, 09:35 AM   رقم المشاركة : 96
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: من فوائد الشيخ محمد حاج عيسى حفظه الله تعالى

متى تعود سنة تفسير القرآن كاملا درسا إلى ربوع هذا الوطن
قال الشيخ الإبراهيمي في تقديمه لمجالس التذكير لابن ابن باديس كما الآثار(2/ 252): "وكان يرى- حين تصدى لتفسير القرآن- أن في تدوين التفسير بالكتابة مشغلة عن العمل المقدم وإضاعة لعمر الضلال، لذلك آثر البدء بتفسيره درسًا تسمعه الجماهير فتتعجل من الاهتداء به ما يتعجله المريض المنهك من الدواء، وما يتعجله المسافر العجلان من الزاد وكان- رحمه الله- يستطيع أن يجمع بين الحسنيين لولا أنه كان مشغولًا مع ذلك بتعليم جيل وتربية أمة ومكافحة أمية ومعالجة أمراض اجتماعية ومصارعة استعمار يؤيدها. فاقتصر على تفسير القرآن درسًا ينهل منه الصادي، ويتزود منه الرائح والغادي، وعكف عليه إلى أن ختمه في خمس وعشرين سنة، ولم يختم التفسير درسًا ودراية بهذا الوطن غيره منذ ختمه أبو عبد الله الشريف التلمساني في المائة الثامنة ".
استدراك
بل ختمه أيضا أبو عبد الله محمد بن يوسف السنوسي في المائة التاسعة
فقد جاء في المواهب القدوسية للملالي (269) أنه لما أوشك الشيخ السنوسي على ختم تفسير القرآن الكريم، وكان قد وصل إلى سورة الإخلاص، عزم أن يجعل لتفسير سورة الاخلاص يوما، ولتفسير المعوذتين اليوم الذي بعده، فسمع الوزير بذلك فأراد أن يحضر عنده في اليوم الثاني الذي يقرأ فيه الشيخ تفسير المعوذتين، وهو يوم الختم، فلما بلغ الشيخ خبر عزم الوزير حضور يوم الختم دون الذي قبله، عدّل الشيخ من برنامجه ففسر سورة الإخلاص والمعوذتين في يوم واحد فقدم يوم الختم؛ وذلك تجنبا لحضور الوزير لمجلسه ..وقد كان السلطان قد طلب من الشيخ يوم شرع في التفسير أن يجعله في حضرته فامتنع من ذلك مع شدة إلحاحه عليه..
رحم الله تعالى علماءنا أجمعين رحمة واسعة







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
قديم 05-17-2019, 10:02 AM   رقم المشاركة : 97
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: من فوائد الشيخ محمد حاج عيسى حفظه الله تعالى

متى تعود سنة تفسير القرآن كاملا درسا إلى ربوع هذا الوطن
قال الشيخ الإبراهيمي في تقديمه لمجالس التذكير لابن ابن باديس كما الآثار(2/ 252): "وكان يرى- حين تصدى لتفسير القرآن- أن في تدوين التفسير بالكتابة مشغلة عن العمل المقدم وإضاعة لعمر الضلال، لذلك آثر البدء بتفسيره درسًا تسمعه الجماهير فتتعجل من الاهتداء به ما يتعجله المريض المنهك من الدواء، وما يتعجله المسافر العجلان من الزاد وكان- رحمه الله- يستطيع أن يجمع بين الحسنيين لولا أنه كان مشغولًا مع ذلك بتعليم جيل وتربية أمة ومكافحة أمية ومعالجة أمراض اجتماعية ومصارعة استعمار يؤيدها. فاقتصر على تفسير القرآن درسًا ينهل منه الصادي، ويتزود منه الرائح والغادي، وعكف عليه إلى أن ختمه في خمس وعشرين سنة، ولم يختم التفسير درسًا ودراية بهذا الوطن غيره منذ ختمه أبو عبد الله الشريف التلمساني في المائة الثامنة ".
استدراك
بل ختمه أيضا أبو عبد الله محمد بن يوسف السنوسي في المائة التاسعة
فقد جاء في المواهب القدوسية للملالي (269) أنه لما أوشك الشيخ السنوسي على ختم تفسير القرآن الكريم، وكان قد وصل إلى سورة الإخلاص، عزم أن يجعل لتفسير سورة الاخلاص يوما، ولتفسير المعوذتين اليوم الذي بعده، فسمع الوزير بذلك فأراد أن يحضر عنده في اليوم الثاني الذي يقرأ فيه الشيخ تفسير المعوذتين، وهو يوم الختم، فلما بلغ الشيخ خبر عزم الوزير حضور يوم الختم دون الذي قبله، عدّل الشيخ من برنامجه ففسر سورة الإخلاص والمعوذتين في يوم واحد فقدم يوم الختم؛ وذلك تجنبا لحضور الوزير لمجلسه ..وقد كان السلطان قد طلب من الشيخ يوم شرع في التفسير أن يجعله في حضرته فامتنع من ذلك مع شدة إلحاحه عليه..
رحم الله تعالى علماءنا أجمعين رحمة واسعة







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
قديم 06-07-2019, 09:27 AM   رقم المشاركة : 98
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: من فوائد الشيخ محمد حاج عيسى حفظه الله تعالى

[color=rgba(255,255,255,1.00)]تجزؤ الاجتهاد
جائز ممن حقق آلته في الباب الواحد تجمع نصوصه وتضبط علله
ودعواه في مسائل منثورة معزولة عن نظائرها خطأ وخطر جسيم
[/color]






التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
قديم 08-20-2019, 04:37 AM   رقم المشاركة : 99
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: من فوائد الشيخ محمد حاج عيسى حفظه الله تعالى

كثيرا ما تطرح أسئلة عن حكم الخلوة بالزوجة والخروج معها قبل الزفاف وبعد إبرام العقد الشرعي أو العقد المدني..وهذه مسألة مبنية على معرفة حكم إعلان الزواج، الذي لا يتم عرفا إلا بالزفاف، والذي ينبغي أن يعلم أن الزواج عقد اجتماعي، وليس عقد معاوضة بين اثنين مثل البيع ونحوه، فشرط لصحته ونفاذه شروط لم تشترط في غيره غايتها حفظ الأنساب والأعراض والاحتياط لها، فالعقد الذي هو توافق الايجاب والقبول، غير كاف لترتب آثار العقد من استمتاع وإيجاب النفقة ونحوها، بل لابد من إعلان الزواج وزف الزوجة إلى زوجها، وقد اتفق العلماء على تحريم نكاح السر، واختلفوا في تفاصيل جزئية فمنهم من شرط الإشهاد ومنهم من شرط الاعلان ومنهم شرطهما ومنهم شرط أحدهما، والراجح اشتراط الإعلان للدخول دون الاشهاد في العقد لما يلي:
أولا: قد صحت الأحاديث الدالة على وجوب الإعلان كقوله صلى الله عليه وسلم :" فصل ما بين الحرام والحلال الدف والصوت" أخرجه الترمذي وحسنه والنسائي وابن ماجة . وقوله:» أعلنوا النكاح « أخرجه أحمد وصححه ابن حبان، وما ورد في الأمر بالإشهاد على العقد لا يصح.
ثانيا : أن السلف لم يكونوا يتكلفون الاشهاد ويكتفون بالإعلان مع العقد أو بعده، العقود غالبا ما يكون الحاضر جمع من الناس وكلهم شهود، وهذا الحضور من أسباب إظهار النكاح.
ثالثا : أن الإعلان هو التوثيق الذي لا يمكن جحده ولا تزويره وهو المناسب لصيانة هذا الميثاق الغليظ ، وبه يحفظ نسب الأولاد، وبه تخرس الألسنة عن الطعن في الأعراض، ومما علل به الفقهاء تحريم نكاح السر، أنه لو لم يحرم لتذرع به كل زان لدفع الحد عن نفسه.
رابعا : ومن يكتفي بالشاهدين، يقال له إن تقديم الدخول على الزفاف نتج عنه في الواقع مفاسد كثيرة ، ودفع المفاسد مقدم على جلب المصالح، أيضا إن مراعاة العرف السائد الذي لا يخالف الشرع أصل معتمد، وفي عرفنا أن لا دخول إلا بعد الإعلان والزفاف.
فإن تقرر هذا يقال إن الخلوة بالزوجة والخروج معها للتنزه ونحوها ممنوع؛ لأنه ذريعة للاستمتاع وحصول الوقاع، ولأنه سبيل لطعن الناس في الأعراض والتهمة في الدين، وقد تطول مدة الطعن وتلازم المرأة على وجه الخصوص في حال الطلاق قبل الزفاف، مع ملاحظة أن الطلاق قبل الدخول أكثر ما يقع بسبب هذه الخلوة والاتصالات.
وفي الأخير أنصح الراغبين في الزواج بأن لا يقدموا على الخطبة إلا عند تحقق قدرتهم على الزواج، وأنصح المتزوجين والأولياء أيضا بأن لا يبرموا العقد الشرعي والمدني إلا بعد ضبط تاريخ الزفاف، وأن لا يكون الفارق بينهما كبيرا فإن أبرم العقد يوم الزفاف فذاك غاية المطلوب، وهو معمول به في كثير من الجهات، والله أعلم.







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
قديم 09-08-2019, 07:59 PM   رقم المشاركة : 100
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: من فوائد الشيخ محمد حاج عيسى حفظه الله تعالى

من ألوان التفرقة في الأمة التفرقة بين الحضري وغيره
داء قديم اشتكى منه علماء منهم عبد الكريم الفكون القسنطيني (ت :1077هـ) الذي قدم نصيحة لأهل قسنطينة المبتلين به في آخر رسالته "محدد السنان في نحور إخوان الدخان" رأيت نقل بعض فقراتها تأريخا وتذكرة، قال رحمه الله :" رابعها اتكالهم على شرف الآباء، وهذا معلوم مشاهد منهم لا يمكنهم جحده ، بل يجعلونه في مقابلة الأنظار ، ويكتحلون بإثمدة ليلا ونهارا، لما عازهم شرف الشرع لجأوا إلى شرف النسبة إلى الآباء حتى إنهم يفصحون للبرية عندما يريدون عدّ المفاخر، بأنهم من أولاد فلان ! وأنى يقاوم هذه المزية مزية سواها !؟ وهذه خصلة قبيحة و"قد أذهب الله عن الأمة عبيّة الجاهلية، أنتم بنو آدم، وأدم من تراب" فأي عقل لمن يرضى لنفسه أن ينخرط في سلك من رماهم الشرع بمجانيق الكفر، وأن يتشبه بطرف من آثارهم؟ ولله در القائل :
عليك بتقوى الله في كل حالة ولا تترك التقوى اتكالا على النسب
فقد رفع الإسلام سلمان فارس وقد خفض الكفر الشريف أبا لهب
حتى أنهم ينسبون أنفسهم إلى جنس طالما فكرت في أمره ، ولم أحصل من ضبطه على طائل، ويلقبون بعضهم بعضا بالحضري، وكثيرا ما أداعبهم بأن يعينوا هذه الخصيصة التي أورثتهم هذا الداء العضال على مقتضى أصل طريقتهم الفاسدة ، فلم يأتوا بشيء إلا (إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ) فكنت أكدّر عليهم تلك السنة التي اختصوا بها ، فإنها إن كانت من حيث ظاهر النسبة إلى الحضر؛ فقد شارككم جملة العامة فيها لاشتراكهم معكم في هذه الصفة، لأن الحضري من هو بالحاضرة والبدوي من سكن البادية ؛ فيصدق على بعضهم إذا سكن البادية أنه بدوي وعلى العامة بسكناهم الحاضرة أنهم حضريون ، وأنتم لا توافقون على ذلك.
وإن كان هذا الوصف من حيث القدم في البلد وطول الأمد وتوالي القرون على أسلافهم؛ فقد شارككم في ذلك كثير من أهل البلد ممن دخل الإسلام على أسلافهم ووجدهم بالمدينة ، وأنتم لا تسلمون أن يكونوا من هذا الجنس الذي اختصصتم به !
وإن كان من حيث المال والجاه فهذا جمع كثر ممن لا يحصى ماله ولا يناوى جاهه لا ينسب هذه النسبة .
وإن كان بالاجتماع من هذه الأوصاف كلها، فقد استقر لبعضهم أنه يثبت له حكم جميعها؛ وأنتم لا تدخلونه في سمطكم !
ثم أقول تنزلا وحرصا على هدايتهم وتوبيخا لهم عسى أن يقوم لهم قلب أو ينجرح لهم لب :
ما أرى هذا الوصف إلا من حيث تقوى الله وخشيته، واقتناص أبكار العلم والعثور على أعلاه ؛ فكان ذلك سببا لشرف أسلافهم ، وهو العلة في رمق العامة لهم بالتعظيم والإجلال...
فإن أردتم الاستصباح بأنوارهم والاستضواء بمشكاة آثارهم فاتبعوا سنتهم واقتفوا طريقتهم ؛ تحمد أفعالكم وتزكوا عند الله تعالى أقوالكم ، وإلا فلا فرق بينكم وبين العامة ، لأن العلة التي اقتضت لآبائكم الشرف والرفعة نبذتموها وراء ظهوركم، فليس لكم فيها نصيب لأن الحكم يدور مع علته فحيثما وجدت وجد وحيثما انتفت انتفى.
ومن هاهنا رماني الكل على وتيرة ولم يراع فيَّ رحما ولا عشيرة..."







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:23 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لمجالس العلم النافع
اختصار الروابط