img img

تنبيه

السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، نُرَحِّبُ بِجَمِيعِ أَعْضَاءِ "مَجَالِسِ العِلْمِ النَّافِعِ" وَزُوَّارِهَا، ونَدْعُوهُم للاطِّلَاع عَلَى بُنُود وقَوانٍينٍ المَجالِسِ ، وَفَّقَنَا اللهُ جَمِيعًا لحُسْنِ الإِفَادَةِ والاستِفَادَةِ

العودة   مَجَالِس العِلْمِ النَّافِعِ > مَجَالِسُ الفِقْهِ وَأُصُولِهِ وَقَواعِدِه. > مجالس علم الأصول والقواعد الفقهية.
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-08-2015, 10:50 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أبو عبد الرحمن الهذلي
نفع الله به






أبو عبد الرحمن الهذلي غير متواجد حالياً

افتراضي نظرات في علم أصول الفقه

الناظر في كتب أصول الفقه ومدوناته، والمتأمّل لأبوابه وفصوله وما ينطوي تحتها من المسائل؛ يجد بأنّها كثيرة المباحث، متشعبة الفروع، وعرة المسالك، صعبة الفهم والإدراك، حتّى إنّ كثيرا من طلبة العلم الذين يستحبّون تعلّمه والتّدرّج في تحصيله، والتّرقّي في مدارج كماله، يعجزون عن فهم مسائله؛ الأمر الذي يجعلهم ينفرون عن تعلّمه، ويفرّون من أخذه وتعلّمه، وذلك يرجع ـ في نظري ـ لأربعة أسباب رئيسة، ولعلّها تكون أكثر عند من يطيل البحث ويمعن النظر ويديم الفكر.
هذه الأسباب الأربعة هي:
* إمّا مسائل متعلّقة بعلوم أخرى، وقضايا مرتبطة بفنون شتّى أجنبيّة عن علم أصول الفقه بالمرّة، إنّما أقحمت فيه إقحاما، كمثل طرق الرواية ومراتبها وكيفيّاتها، وأحكام الحديث المرسل والمنقطع والمعضل، ومسائل الجرح والتعديل من طرق ثبوت العدالة، وبيان أنواع الجرح وطريقة الجمع بينها عند تعارضها، وهي مسائل ألصق بعلم الحديث منها بعلم الأصول.
وكمثل بعض الأبحاث المستلّة من فصول اللغة العربيّة، كالحقيقة والمجاز، ونحوهما.
* وإمّا استدلالات واستنتاجات مستوردة من علم الكلام والمنطق، بل أحيانا تجد بحوثا بأكملها، وهذا الأمر الثاني هو الذي شوّه جمال هذا العلم وأذهب رونقه، إذ أحدث فيه عبارات صعبة، وألفاظ وعرة مستشكلة، وجعله معقّدا تعقيدا لا يفهمه إلا من درس المنطق، حتّى وصل الغلوّ بالإمام أبي حامد الغزالي ـ الذي يعتبر أول من أخلط علم الأصول بالمنطق كما ذكر شيخ الإسلام ابن تيميّة ـ إلى ترتيب فهم هذا العلم على مقدمات منطقية، من لا يحيط بها لا ثقة له بعلومه، مع اعترافه في الوقت نفسه بأجنبيّة هذه المقدّمة المنطقيّة عن هذا العلم الشريف، فقال في كتابه "المستصفى" (1/10): "وليست هذه المقدمة من جملة علم الأصول ولا من مقدماته الخاصة به، بل هي مقدمة العلوم كلها، ومن لا يحيط بها فلا ثقة له بعلومه أصلا، فمن شاء أن لا يكتب هذه المقدمة فليبدأ بالكتاب من القطب الأول فإن ذلك هو أول أصول الفقه وحاجة جميع العلوم النظرية إلى هذه المقدمة لحاجة أصول الفقه
وقد بيّن ابن تيمية ـ رحمه الله ـ مفاسد إدخال المنطق في العلوم الشّرعيّة وأثاره السلبيّة عليها، فقال: "بل إدخال صناعة المنطق في العلوم الصحيحة يطول العبارة ويبعد الإشارة ويجعل القريب من العلم بعيدا واليسير منه عسيرا. ولهذا تجد من أدخله في الخلاف والكلام وأصول الفقه وغير ذلك لم يفد إلا كثرة الكلام والتشقيق؛ مع قلة العلم والتحقيق. فعلم أنه من أعظم حشو الكلام وأبعد الأشياء عن طريقة ذوي الأحلام". انتهى من "مجموع الفتاوى" (9/24).
* وإمّا وجود أبحاث فيه مستدلّ عليها من الكتاب والسنة إلاّ أنّ الدليل لا يساعد على ذلك، كبعض الأدلّة التي يستدلّ بها القائلون بالقياس على إثباته وشرعيّته، وهي بعيدة كلّ البعد عمّا أرادوه وابتغوه مثل استدلالهم بقوله تعالى:{فاعتبروا يا أولي الأبصار} [الحشر:2] على مشروعية القياس، من جهة أنّ معنى الاعتبار هو مقايسة الشيء بغيره.
ومثل ذلك استدلالهم بما رواه الشيخان عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال: "جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله: إنّ أمي ماتت وعليها صوم نذر أفأصوم عنها؟ قال: أرأيت لو كان على أمك دين فقضيتيه أكان يؤدي ذلك عنها؟ قالت: نعم، قال: فصومي عن أمك" قالوا: فقد استعمل نبي الله صلي الله عليه وسلم هنا القياس، حيث قاس دين الله علي دين الآدميّ في وجوب الوفاء.
ومن هذا: استدلالهم بما أخرجه أحمد في مسنده (138، 372)، وابن خزيمة في صحيحه (1999)، والحاكم في مستدركه (1 / 431) عن عمر رضي الله عنه قال: "هَشِشتُ يوما فقبَّلتُ وأنا صائم، فأتيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلتُ: صنعتُ اليوم أمرا عظيما وأنا صائم، فقال: أرأيت لو تمضْمضْت بماءٍ وأنت صائم؟، قلت: لا بأس بذلك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ففيم؟". فقالوا: [وجه الدليل من ذلك: أنه عليه الصلاة والسلام شبَّه بالمضْمَضة إذا لم يَعْقُبْها شربٌ القُبْلةَ إذا لم يعقُبْها إنزالٌ بجامع انتفاء الثمرة المقصودة من الموضعين، وهذا عين القياس] قاله القرافي في " شرح تنقيح الفصول في علم الأصول " (2/308).
والأمثلة على هذا النوع كثيرة جدّا، وأنا لست بصدد مناقشة المسألة وبيان حكم القياس، وإنما غرضي التمثيل لما قصدت. والله المستعان.
* وإمّا قوانين أصولية، غاية ما تتضمّنه أنّها مجرّد افتراضات واحتمالات لا أثر لها في الواقع، ولذلك توجد به مسائل كثيرة لا ثمرة تجنى من ورائها، وبسبب ذلك كثرت مسائله وتشعّبت مباحثه، حتّى صار معقّدا، ويصعب على الطّلبة دراسته ومدارسته، فنفروا منه وهابوا تعلّمه.
ولذلك قال الشاطبي في "الموافقات" (1/37 ـ 39):"كل مسألة مرسومة في أصول الفقه لا ينبني عليها فروع فقهية، أو آداب شرعية، أو لا تكون عونا في ذلك1؛ فوضعها في أصول الفقه عارية.
والذي يوضح ذلك أن هذا العلم لم يختص بإضافته إلى الفقه إلا لكونه مفيدا له، ومحققا للاجتهاد فيه، فإذا لم يفد ذلك؛ فليس بأصل له، ولا يلزم على هذا أن يكون كل ما انبنى عليه فرع فقهي من جملة أصول الفقه، وإلا أدى ذلك إلى أن يكون سائر العلوم من أصول الفقه؛ كعلم النحو، واللغة، والاشتقاق, والتصريف، والمعاني، والبيان، والعدد، والمساحة، والحديث، وغير ذلك من العلوم التي يتوقف عليها تحقيق الفقه، وينبني عليها من مسائله، وليس كذلك؛ فليس كل ما يفتقر إليه الفقه يعد من أصوله, وإنما اللازم أن كل أصل يضاف إلى الفقه لا ينبني عليه فقه؛ فليس بأصل له.
وعلى هذا يخرج عن أصول الفقه كثير من المسائل التي تكلم عليها المتأخرون وأدخلوها فيها؛ كمسألة ابتداء الوضع، ومسألة الإباحة هل هي تكليف أم لا، ومسألة أمر المعدوم، ومسألة هل كان النبي صلى الله عليه وسلم متعبدا بشرع أم لا، ومسألة لا تكليف إلا بفعل، كما أنه لا ينبغي أن يعد منها ما ليس منها، ثم البحث فيه في علمه وإن انبنى عليه الفقه؛ كفصول كثيرة من النحو، نحو معاني الحروف، وتقاسيم الاسم والفعل والحرف، والكلام على الحقيقة والمجاز، وعلى المشترك والمترادف، والمشتق، وشبه ذلك.
غير أنه يتكلم من الأحكام العربية في أصول الفقه على مسألة هي عريقة في الأصول، وهي أن القرآن الكريم ليس فيه من طرائق كلام العجم شيء، وكذلك السنة، وأن القرآن عربي، والسنة عربية, لا بمعنى أن القرآن يشتمل على ألفاظ أعجمية في الأصل أو لا يشتمل؛ لأن هذا من علم النحو واللغة، بل بمعنى أنه في ألفاظه ومعانيه وأساليبه عربي, بحيث إذا حقق هذا التحقيق سلك به في الاستنباط منه والاستدلال به مسلك كلام العرب في تقرير معانيها ومنازعها في أنواع مخاطباتها خاصة؛ فإن كثير من الناس يأخذون أدلة القرآن بحسب ما يعطيه العقل فيها، لا بحسب ما يفهم من طريق الوضع، وفي ذلك فساد كبير وخروج عن مقصود الشارع، وهذه مسألة مبينة في كتاب المقاصد، والحمد لله ".
وقال الشيخ طاهر الجزائري في كتابه " توجيه النظر إلى أصول الأثر" (1/544): " وقد وقع في كتب أصول الفقه مسائل كثيرة مبنية على مجرد الفرض وهي ليست داخلة فيه وكثيرا ما أوجب ذلك حيرة المطالع النبيه حيث يطلب لها أمثلة فيرجع بعد الجد والاجتهاد ولم يحظ بمثال واحد.
فينبغي الانتباه لهذا الأمر ولما ذكره بعض العلماء وهو أن كل مسألة تذكر في أصول الفقه ولا ينبني عليها فروع فقهية أو آداب شرعية أو لا تكون عونا في ذلك فهي غير داخلة في أصول الفقه وذلك أن هذا العلم لم يختص بإضافته إلى الفقه إلا لكونه مفيدا له ومحققا للاجتهاد فيه فإذا لم يفد ذلك لم يكن أصلا له، ويخرج على هذا كثير من المسائل التي تكلم عليها المتأخرون وأدخلوها فيه كمسألة ابتداء وضع اللغات ومسألة الإباحة هل هي تكليف أم لا ومسألة أمر المعدوم ومسألة كان النبي صلى الله عليه وسلم متعبدا بشرع من قبله أم لا ...".
طبيعة كتب الأصول:
تميزت كتب الأصول بشيئين هامين يشترك فيهما أغلب مؤلّفاته إن لم تكن كلها، وهما:
ـ خلوّها من فهم السلف الذين هم الصحابة وعدم اعتبارهم، مع أن القرآن نزل بلغتهم، وأصول الفقه راجعة إلى لغة العرب.
ـ تركيزها على النّظري دون التطبيقي، فقليلة هي الكتب التي تعنى بتنزيل القاعدة على فروع المسائل وجزئياتها، بحيث تقرّر المسألة وتحرّرها ثمّ تردفها بذكر الأمثلة لإيضاحها.
ـ والصّفة الثالثة: وهذه يشترك فيها معها علوم أخرى، إلاّ أنها في علم الأصول غالبة لتلطّخه بالمنطق والفلسفة، وهذه الصّفة هي صبغه بصبغة القسوة والجفاف، فلو أضحى الإنسان يقرأ في مسائله إلى أن يمسي، فلن يزيده قربا من ربه، ولا يجدّد به إيمانه.







  رد مع اقتباس
قديم 09-09-2015, 06:59 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أبو مالك إبراهيم الفوكي
أَخُوكُم.







أبو مالك إبراهيم الفوكي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: نظرات في علم أصول الفقه

لقد تأمّلت في حال بعض المتبحرين في علم أصول الفقه، فوجدت أن كثيرا منهم -من حيث لا يشعرون- يقزّمون الدليل السمعي أو فهم السلف له، فينطلقون منه على أساس أنه الأصل ثم يجدون أنفسهم قد قلبوا الأمر فجعلو القاعدة الأصولية أو الفقهية غير المطردة هي الأصل.
ولكن بالمقابل الحمد لله كثير من علمائنا تمكّن من جعل أصول الفقه خادما بحق في حين قد جعله الكثير مخدوما.
بوركت على هذا الموضوع القيم.







التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 09-09-2015, 10:21 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
رحمة سالم
المشرفة على مجالس الأخوات.







رحمة سالم غير متواجد حالياً

افتراضي رد: نظرات في علم أصول الفقه

أرى أن متعتة أصول الفقه تتمثل في صعوبته .ثم ما فهمته من كلامك أنه يجب تجريد أصول الفقه من الاسباب التي ذكرتها " المسائل المتعلقة بالعلوم الاخرى ,وعلم المنطق و الفلسفة و , القياس و المسائل التي لا أثرلها في الواقع .. " و هي أمور وجدت معه و اشتغل أهل الفن فيه دون أن تنفك عنه .. حتى لا يزداد نفور طلاب العلم منه ..!!!







التوقيع

( ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة)
إنك إن تفكرت في نعم الله تعالى عليك وجدتها منحة وهبة منه تعالى ليس لك فيها أدنى حق، فلك يا رباه المحامد كلها، تعاملنا بما أنت أهله، لا بما نحن أهله.
كلمات لأستاذي
منصور الشرايري

حسبي الله و نعم الوكيل و عند الله تجتمع الخصوم ..~

  رد مع اقتباس
قديم 09-09-2015, 10:38 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
أبو عبد الرحمن الهذلي
نفع الله به






أبو عبد الرحمن الهذلي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: نظرات في علم أصول الفقه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رحمة سالم مشاهدة المشاركة
أرى أن متعتة أصول الفقه تتمثل في صعوبته .ثم ما فهمته من كلامك أنه يجب تجريد أصول الفقه من الاسباب التي ذكرتها " المسائل المتعلقة بالعلوم الاخرى ,وعلم المنطق و الفلسفة و , القياس و المسائل التي لا أثرلها في الواقع .. " و هي أمور وجدت معه و اشتغل أهل الفن فيه دون أن تنفك عنه .. حتى لا يزداد نفور طلاب العلم منه ..!!!

هذا الكلام ليس بصحيح، فهذه الأمور لم توجد مع أصول الفقه، وإنما هي دخيلة عليه، ذلك لأن الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ وهم أفقه الناس وأقعدهم للمسائل وأضبطهم للأصول لم تكن هذه الأمور معروفة لديهم، بل كانوا يعرفون قواعد الأصول انطلاقا من عربيتهم المفطورين عليها، وكانت السنة تأتي إما بتصويبهم وإما بتقريرهم، وأما هذه المسائل فهي حادثة من بعدهم. والله المستعان.
ثمّ لم أفهم هذه المتعة التي تجتنى من جرّاء صعوبة أصول الفقه؟!!
هل الغرض من هذه العلوم هو تيسيرها على الناس كي يفهموها ويرتقوا بسببها إلى فهم كتاب ربهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم ، أم المقصود من ورائها توعيرها وتعسيرها على طالبيها؟!!
ثم كيف تكون المتعة في صعوبته والرب تعالى يقول (ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر) ولو كانت المتعة في صعوبة القرآن لما يسره المولى تبارك وتعالى وسهله على طالبيه...






  رد مع اقتباس
قديم 09-09-2015, 10:48 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
رحمة سالم
المشرفة على مجالس الأخوات.







رحمة سالم غير متواجد حالياً

افتراضي رد: نظرات في علم أصول الفقه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الرحمن الهذلي مشاهدة المشاركة
هذا الكلام ليس بصحيح، فهذه الأمور لم توجد مع أصول الفقه، وإنما هي دخيلة عليه، ذلك لأن الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ وهم أفقه الناس وأقعدهم للمسائل وأضبطهم للأصول لم تكن هذه الأمور معروفة لديهم، بل كانوا يعرفون قواعد الأصول انطلاقا من عربيتهم المفطورين عليها، وكانت السنة تأتي إما بتصويبهم وإما بتقريرهم، وأما هذه المسائل فهي حادثة من بعدهم. والله المستعان.
أنا قصدت وقت تحرير هذه الاصول و ضبطها بعد زمن الصحابة رضوان الله عليهم , و ربما هناك بعض ما ذكرت دخيل عليها لكن مسألة القياس التي درسنا أدلة مشروعيته مما ذكرته في طرحك من الايات و الاحاديث فهل تعتبر تلك الأدلة غير مساعدة في الاستدلال على مشروعيته ؟ هذي النقطة حيرتني أيضا ..






التوقيع

( ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة)
إنك إن تفكرت في نعم الله تعالى عليك وجدتها منحة وهبة منه تعالى ليس لك فيها أدنى حق، فلك يا رباه المحامد كلها، تعاملنا بما أنت أهله، لا بما نحن أهله.
كلمات لأستاذي
منصور الشرايري

حسبي الله و نعم الوكيل و عند الله تجتمع الخصوم ..~

  رد مع اقتباس
قديم 09-09-2015, 10:58 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
أبو عبد الرحمن الهذلي
نفع الله به






أبو عبد الرحمن الهذلي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: نظرات في علم أصول الفقه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رحمة سالم مشاهدة المشاركة
أنا قصدت وقت تحرير هذه الاصول و ضبطها بعد زمن الصحابة رضوان الله عليهم , و ربما هناك بعض ما ذكرت دخيل عليها لكن مسألة القياس التي درسنا أدلة مشروعيته مما ذكرته في طرحك من الايات و الاحاديث فهل تعتبر تلك الأدلة غير مساعدة في الاستدلال على مشروعيته ؟ هذي النقطة حيرتني أيضا ..
هو كذلك، الأدلة التي استدل بها من أثبت القياس لا تعدو أن تكون مجملة ليس فيها التصريح بإثباته، ولذلك فإن القول بنفيه هو الصحيح لعدة اعتبارات ـ سيأتي بيانها فيما يستقبل بإذن الله تعالى ــ
وأقصد بالقياس؛ القياس الذي تستنبط علّته وتستحرج عن طريق اجتهادات العلماء، وأما المنصوص على علته فلا إشكال فيه. والله أعلم






  رد مع اقتباس
قديم 09-09-2015, 11:04 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
رحمة سالم
المشرفة على مجالس الأخوات.







رحمة سالم غير متواجد حالياً

افتراضي رد: نظرات في علم أصول الفقه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الرحمن الهذلي مشاهدة المشاركة
ثمّ لم أفهم هذه المتعة التي تجتنى من جرّاء صعوبة أصول الفقه؟!!
هل الغرض من هذه العلوم هو تيسيرها على الناس كي يفهموها ويرتقوا بسببها إلى فهم كتاب ربهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم ، أم المقصود من ورائها توعيرها وتعسيرها على طالبيها؟!!
ثم كيف تكون المتعة في صعوبته والرب تعالى يقول (ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر) ولو كانت المتعة في صعوبة القرآن لما يسره المولى تبارك وتعالى وسهله على طالبيه...
التيسير لابد أن يقابله محاولة للفهم و حين الوصول الى الفهم الصحيح المقصود فيشعر الطالب بعد أن عرف شيء قد جهله ولو بعد جهد طويل هنا تكمن المتعة التي قصدتها أي أن جهده لم يذهب هباءً .






التوقيع

( ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة)
إنك إن تفكرت في نعم الله تعالى عليك وجدتها منحة وهبة منه تعالى ليس لك فيها أدنى حق، فلك يا رباه المحامد كلها، تعاملنا بما أنت أهله، لا بما نحن أهله.
كلمات لأستاذي
منصور الشرايري

حسبي الله و نعم الوكيل و عند الله تجتمع الخصوم ..~

  رد مع اقتباس
قديم 09-10-2015, 10:59 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
أبو سلمى رشيد
مشرف






أبو سلمى رشيد غير متواجد حالياً

افتراضي رد: نظرات في علم أصول الفقه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الرحمن الهذلي مشاهدة المشاركة
الناظر في كتب أصول الفقه ومدوناته، والمتأمّل لأبوابه وفصوله وما ينطوي تحتها من المسائل؛ يجد ...
الله يبارك فيك وفي من علّمك
قرأت كلّ كلامك






  رد مع اقتباس
قديم 09-10-2015, 11:37 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
أبو سلمى رشيد
مشرف






أبو سلمى رشيد غير متواجد حالياً

افتراضي رد: نظرات في علم أصول الفقه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الرحمن الهذلي مشاهدة المشاركة

وأقصد بالقياس؛ القياس الذي تستنبط علّته وتستحرج عن طريق اجتهادات العلماء، وأما المنصوص على علته فلا إشكال فيه. والله أعل
م
أحسنت
أما القياس المقبول فهو الذي فيه علة إما:
1- دلّ عليها نص شرعيٌّ.
أو 2 - تكون مجمعا عليها لا خلاف فيها
.
أما تكلف استنباط العلة فهذا لم يكلفنا الشرع به بل أمرنا بعكسه
ففي الحديث (ما أحل الله في كتابه فهو حلال وما حرم فهو حرام وما سكت عنه فهو عفو)
وفي القرآن (وما كان ربك نسيّا)






  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:36 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2024, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لمجالس العلم النافع
اختصار الروابط