img img

تنبيه

السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، نُرَحِّبُ بِجَمِيعِ أَعْضَاءِ "مَجَالِسِ العِلْمِ النَّافِعِ" وَزُوَّارِهَا، ونَدْعُوهُم للاطِّلَاع عَلَى بُنُود وقَوانٍينٍ المَجالِسِ ، وَفَّقَنَا اللهُ جَمِيعًا لحُسْنِ الإِفَادَةِ والاستِفَادَةِ

العودة   مَجَالِس العِلْمِ النَّافِعِ > مَجَالِسُ العِلْمِ النَّافِعِ لِشُيُوخِ ودُعَاةِ أَهْل السُّنَّةِ بالجَزَائرِ –حَفِظَهُمْ اللهُ-. > مجالس فضيلة الشيخ أبي جابر عبد الحليم توميات –حفظه الله-
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-20-2019, 05:26 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي من فـــــوائد الشيخ عبد الحليم توميات

# احذر قطّاع الطّريق:
أرى لزاما عليّ أن أذكّرك ونحن بين يدي شهر الخيرات وموسم الطّاعات، أنّ في البشر كثيرا من قطّاع الطّرق، يصدّون الخلق عن خالقهم، ويضلّونهم عن سبيل رشادهم وهدايتهم .. يمكنك أن تشبّههم بأي شيء، شبّههم بأنّهم خلفاء للّذين صفِّدوا من الشّياطين، إلاّ أنّ هؤلاء من ماء وطين .. شبّههم بأصحاب الأخدود الّذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات عن صراط الرّحيم الودود .. لا نزال نراهم في الصّحف والمجلاّت .. في الشّوارع والطّرقات .. في الإذاعات والشّاشات .. يعدون ويبشّرون، ويدعون النّاس إلى قضاء أتعس الأوقات، والتنجّس بمتابعة السّهرات والحفلات .. والعجيب أن تنطلي هذه الإغراءات على أغلب الفئات ..
عباد الله .. إنّنا لسنا أمّة تحرّكها النّكت والتّسلية .. وتخسر سبل الجنّة لأجل الضّحك والسّخرية .. وحياتنا أغلى بكثير من أن نتركها بأيدي الحمقى والمهرّجين .. واسمحوا لي أن أقول: أنا لا أستغرب أن يتابع مثل هذا الهراء شاب في مقتبل العمر، أو فتاة في ريعان شبابها، ولكنّ الأسف يملأ القلب، ويزيد لهب الكرب إذا علمت أنّ ذلك صار حديث الرّجال الكُمّل العقلاء من النّاس ..
يعرض عليهم ربّهم أعظم سلعة وبضاعة، ويدعوهم إلى اغتنام سبل الشفاعة .. يعرض عليهم العمل في شهر لا كالشّهور، الذّنب فيه مغفور .. ولكنّهم آثروا سلعة غيره، وحرموا أنفسهم من خيره .. استبدلوا سبل الفلاح والمفاز .. باللهو واللّغو في التّلفاز .. استبدلوا سبل الخيرات بالقنوات والمقعّرات ..
إنّهم استجابوا لمن قال تعالى فيهم: (( أُولَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ )) [البقرة: من الآية221].
أخي الكريم .. هذه وصايا أسأل الله أن تصل إلى قلبك، فمدّ يديك إلى ربّك .. وتب إليه واستغفر لذنبك .. وأخرج نفسك من زمرة المرضى،ـ وقل معي:{وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّي لِتَرْضَى}.
يا زارع الـخيــر تحصـــد بعــــــده ثـمــرا يا زارع الشّــــر موقوف على الوهن
يا نفس ويحك تـوبي واعملي حسـنا عسى تجازين بعد الموت بالحسـن
اللهمّ فاقبل توبتنا، واستجب دعاءنا، وارحم شبابنا، وأقم لنا عسرتنا، ولا تفضحني بالذي قد كان منّا، اللهم لا تفضحنا بالذي كان منّا.. اللهم استر علينا عيوبنا، اللهم ارحمنا برحمتك واجعلنا من الفائزين برمضان واجعلنا ممن قام رمضان إيمانا واحتسابا فغفرت له ما تقدم من ذنبه اللهم اجعلنا ممن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا وغفرت له ما تقدم من ذنبه اللهم اجعلنا من الفائزين برمضان سبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لا إله ألا أنت نستغفرك ونتوب إليك وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
قديم 06-29-2019, 06:42 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: من فـــــوائد الشيخ عبد الحليم توميات

مسائل في صلاة الإستخارة _عبد الحليم توميات حفظه الله

نصّ السّؤال:

السّلام عليكم ورحمة الله .. نرجو منكم - حفظكم الباري - أن تبيّنوا لنا فضل صلاة الاستخارة، وما هي الأمور الّتي يستخار لها ؟ وهل لها وقتٌ معيّن ؟ وكيف نُدرك ثمرة صلاة الاستخارة ؟
وجزاكم الله خيرا.

نصّ الجواب:
الحمد لله، والصّلاة والسّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّا بعد:

وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته.

1- أمّا فضل الاستخارة، فذلك يظهر قبل كلّ شيء من تسميتها؛ فإنّ معنى الاستخارة: أن يطلب العبدُ من ربّه سبحانه أن يختار له خيرَ الأمرين، ولا أحدَ أعلمُ من الله بما يصلح للعبد {أَلاَ يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الخَبِيرُ}؟

وفي الاستخارة توكّل على الله تعالى، وافتقار وتضرّع إليه، وتوسّل إليه بصفات الكمال ونعوت الجلال، فما خاب من استخار.

2- أمّا الأمور الّتي تُشرع لها الاستخارة، فإنّما تُشرع الاستخارة في المباحات، لا الواجبات ولا المستحبّات؛ لأنّ الواجب والمستحبّ قد اختاره الله يوم أمر به.

وإذا استخار العبدُ في المستحبّات والواجبات، فإنّما ذلك لملابساتها، وما يتعلّق بها من وسائل، ووقت، وغير ذلك. فالحجّ فرضٌ لا يُستخار الله تعالى فيه، ولكن تشرع الاستخارة من أجل أمور أخرى كاختيار وسيلة السّفر، وانتقاء الرّفيق، وغير ذلك.

3- أمّا وقتها فليس لها وقت معيّن، وإنّما علّقها الشّرع بالهمّ والعزم على الشّيء يريده العبد، قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (( إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ، فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الفَرِيضَةِ، ثُمَّ لِيَقُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ العَظِيمِ ...)) الحديث.

ولا بأس بتكرارها، قال أهل العلم:" لمّا كانت الاستخارة دعاءً فلا بأس بتَكرارها؛ لأنّ الله يحبّ الإلحاح في الدّعاء ".

وإن أراد العبد أداءها في أوقات الإجابة فهو حسنٌ، وإن كانت الاستخارة نفسها من مظانّ الإجابة لما ذكرناه في بيان ما اشتملت عليه من التوسّل والافتقار.

4- أمّا كيف تُعرف ثمرة الاستخارة: فقد شاع مذهبان خاطئان:

أوّلهما: القول بانشراح الصّدر، والحقّ أنّ ذلك ليس بضابط، وإلاّ فمن ذا الّذي لا ينشرح صدره للزّواج مثلا، أو لسّفر النّزهة، وغير ذلك من الأمور المحبوبة للنّفس.

نعم، العالم الصّالح إذا انشرح صدرُه لشيءٍ ما، فإنّ فيه أمارةً فقط، ولكن ليس هو قاعدةً مطّردة، ومثاله قول عمر رضي الله عنه حين عزم أبو يكر رضي الله عنه على قتل مانعِي الزّكاة:" فَوَاللهِ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ قَدْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنه، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الحَقُّ " [رواه البخاري].

الثّاني: القول بأن يرى شيئا في المنام ! وهذا كلام لا زمام له ولا خطام، ولم يقل به أحد من الأئمّة الأعلام.

فإن من الرّؤى ما هو حديث نفس، ولا شكّ أنّ الإنسان إذا همّ بشيء، فسيكون حديثَ نفسِه.

ومن الرّؤى ما هو تخويف من الشّيطان، وما أسهل على الشّيطان أن يتلاعب بالعبد في منامه !

والصّواب - إن شاء الله - أنّ علامة الاستخارة هي ما جاء ذكره في الحديث نفسه، وهو: التّيسير، فإن يسّر الله تعالى الأمر وسهّله، دلّ ذلك على أنّ فيه خيرا، وإلاّ فلا.

ومن الجدير بالتّنبيه عليه: أنّ الله تعالى قد يُيَسّر أمرا لا يروق للعبد، فيظنّه ليس بخيرٍ له، والجواب من وجهين:

الأوّل: أنّ الله تعالى قد اختار، ولا معقّب لحكمه، وهو القائل جلّ وعلا:{وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}.

الثّاني: أنّ الشّيء المكروه شرّ نسبيّ، وفيه خير من جهة أنّه ربّما دفع شرّا أكبر منه.

والله تعالى الموفّق لا ربّ سواه.







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:05 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لمجالس العلم النافع
اختصار الروابط