img img

تنبيه

السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، نُرَحِّبُ بِجَمِيعِ أَعْضَاءِ "مَجَالِسِ العِلْمِ النَّافِعِ" وَزُوَّارِهَا، ونَدْعُوهُم للاطِّلَاع عَلَى بُنُود وقَوانٍينٍ المَجالِسِ ، وَفَّقَنَا اللهُ جَمِيعًا لحُسْنِ الإِفَادَةِ والاستِفَادَةِ

العودة   مَجَالِس العِلْمِ النَّافِعِ > مَجْلِسُ طَالِبَاتِ العِلْمِ –خَاصٌّ بِالأَخَوَاتِ فَقَط- > المجلس النسائي العام.
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-20-2018, 03:45 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أم أبي التراب
مشرفة على قسم طالبات العلم






أم أبي التراب غير متواجد حالياً

Post يشترط لصوم النفل المعين تبييت النية من الليل

يشترط لصوم النفل المعين تبييت النية من الليل


السؤال:
متى تبدأ النية في صيام النافلة المعينة وليست المطلقة ؟


الجواب :
الحمد لله
لا يشترط للنافلة المطلقة تبييت النية من الليل ، بل متى نوى الصيام أثناء النهار فصام حتى غروب الشمس أجزأه ذلك ، بشرط ألا يكون فعل شيئًا من المفطرات من أول طلوع الفجر .
أما النافلة المعينة فلا بد لها من تبييت النية من الليل - قبل الفجر- .
سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
هل صيام الست من شوال ، ويوم عرفة ، يكون لها حكم صيام الفرض ، فيشترط فيها تبييت النية من الليل ؟ أم يكون لها حكم صيام النفل ، بحيث يجوز للإنسان أن ينوي صيامها ، ولو منتصف النهار ؟ وهل يكون أجر الصيام منتصف النهار ، كأجر من تسحر وصام النهار إلى آخره ؟
فأجاب :
" نعم . صيام النفل يجوز بنية من أثناء النهار ، بشرط : ألا يكون فعل مفطِرًا قبل ذلك ، فمثلاً : لو أن الإنسان أكل بعد طلوع الفجر ، وفي أثناء اليوم نوى الصوم نقول هنا : صومك غير صحيح ؛ لأنه أكل ، لكن لو لم يأكل منذ طلع الفجر ولم يفعل ما يفطر ، ثم نوى في أثناء النهار الصوم وهو نافلة فنقول : هذا جائز ؛ لأنه وردت به السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم .
ولكن الأجر لا يكون إلا من وقت النية ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم" إنما الأعمال بالنيات " فما قبل النية فلا يكتب له أجره ، وما بعده يكتب له أجره ،
وإذا كان الأجر مرتبًا على صوم اليوم ، فإن هذا لم يصم اليوم كاملاً ، بل بعض اليوم بالنية ، وبناءً على ذلك : لو أن أحدًا قام من بعد طلوع الفجر ولم يأكل شيئًا وفي منتصف النهار نوى الصوم على أنه من أيام الست ثم صام بعد هذا اليوم خمسة أيام فيكون قد صام خمسة أيام ونصف يوم ، وإن كان نوى بعد مضي ربع النهار ، فيكون قد صام خمسة أيام وثلاثة أرباع ؛ لأن الأعمال بالنيات ، والحديث " من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال " .
وحينئذٍ نقول لهذا الأخ : لم تحصل على ثواب أجر صيام الأيام الستة ؛ لأنك لم تصم ستة أيام ، وهكذا يقال : في يوم عرفة ، أما لو كان الصوم نفلاً مطلقًا ، فإنه يصح ويثاب من وقت نيته فقط " انتهىمن " لقاء الباب المفتوح " 55/ 21- بترقيم الشاملة .
وقال أيضًا :
" لو علق فضل الصوم باليوم مثل صيام الاثنين ، وصيام الخميس ، وصيام البيض ، وصيام ثلاثة أيام من كل شهر ، ونوى من أثناء النهار فإنه لا يحصل له ثواب ذلك اليوم .
فمثلًا : صام يوم الاثنين ونوى من أثناء النهار ، فلا يثاب ثواب من صام يوم الاثنين من أول النهار ؛ لأنه لا يصدق عليه أنه صام يوم الاثنين .
وكذلك لو أصبح مفطرًا فقيل له : إن اليوم هو اليوم الثالث عشر من الشهر ، وهو أول أيام البيض ، فقال : إذًا أنا صائم ، فلا يثاب ثواب أيام البيض ؛ لأنه لم يصم يومًا كاملًا " انتهى من " الشرح الممتع "6/ 360 .
وتنظر للفائدة إجابة السؤال رقم : 21819 .
والله أعلم .
موقع الإسلام سؤال وجواب*






  رد مع اقتباس
قديم 09-20-2018, 03:47 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أم أبي التراب
مشرفة على قسم طالبات العلم






أم أبي التراب غير متواجد حالياً

Post رد: يشترط لصوم النفل المعين تبييت النية من الليل

حكم تبييت النِّيَّة في صيام التّطوُّع

الجواب: مسألة صوم التطوع، للعلماء فيها قولان:
* فذهب جماعة من أهل العلم، إلى أنه يجب أن ينوي، وأن يُبيِّت النية؛ لحديث حفصة وعائشة «مَنْ لَمْ يُبَيِّتْ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ فلَا صِيَامَ لَهُ»، والحديث عام لكل صوم.
* وذهب جماعةٌ من أهل العلم، وهو قول الجمهور إلى أنه يصح صوم النفل بنيَّةٍ من النَّهار.
طيب، ما الذي أخرجه عن حديث عائشة وحفصة؟ الذي أخرجه هو ما جاء في صحيح الإمام مسلم من حديث عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها ذات يوم فقال «هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ؟» يعني: يؤكل؟، وانظر هذا سيِّد ولد آدم الذي لو شاء لحوَّل الله له الجبال ذهبًا، ولأجرى الأنهار تحت قدميه صلى الله عليه وسلم، يقول"يَا عَائِشَةُ، هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ؟" فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا عِنْدَنَا شَيْءٌ، قَالَ "فَإِنِّي إِذَنْ صَائِمٌ"
فظاهر الحديث أنه أنشأ نية الصيام، لما فقد الطعام وهذا في النهار، فدلَّ هذا على جواز صيام النفل بنيَّةٍ من النَّهار.

إذًا: هذا الحديث استثناء من حديث «لَا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يَفْرِضْهُ مِنْ اللَّيْلِ».
طيب. هل هذا عامٌّ في النفل المطلق والمقيد، لأن النفل نوعان: مطلق ومقيد، والمطلق هو الذي ليس له سبب، والمقيد هو الذي ورد فيه فضل خاص كعاشوراء وعرفة وست من شوال والاثنين والخميس، وما أشبه ذلك، فهل هذا عام في النفل المطلق والمقيد؟

للعلماء فيه قولان: من أهل العلم من يقول: هذا خاص في الصوم المطلق، وأما المقيد فلابد لإدراك الفضيلة الخاصة بأن يبيت الصيام من الليل، فمن أراد إدراك فضيلة صوم عاشوراء أو إدراك فضيلة صيام الست فليبيت الصيام من الليل، وهذا لا شك أنه أطيب وأحسن، لكن لو أن الإنسان أصبح مثل أيامنا هذه، أصبح غدًا إما أصبح متأخرًا قبيل الظهر وقال: اليوم باقي عليَّ يوم من أيام الست، يومان من أيام الست، وأريد أن أصوم فالأظهر والأقرب والذي عليه الجماهير أنه يصح صومه بنيَّةٍ من النَّهار.الشيخ خالد المصلح .






التوقيع


  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:17 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لمجالس العلم النافع
اختصار الروابط