img img

تنبيه

السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، نُرَحِّبُ بِجَمِيعِ أَعْضَاءِ "مَجَالِسِ العِلْمِ النَّافِعِ" وَزُوَّارِهَا، ونَدْعُوهُم للاطِّلَاع عَلَى بُنُود وقَوانٍينٍ المَجالِسِ ، وَفَّقَنَا اللهُ جَمِيعًا لحُسْنِ الإِفَادَةِ والاستِفَادَةِ

العودة   مَجَالِس العِلْمِ النَّافِعِ > المَجْلِسُ الإِسْلَامِي العَامّ > المجالس العامة.
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-16-2019, 08:53 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي كلمات ماتعة أردت أن تشاركوني قراءتها...

في حال وسيم يوسف - أصلح الله حاله - يشهد المهاجر إلى ربه والسالك في سُبل مرضاته مقامات إيمانية عديدة من أعظمها :

١- مقام القدر...
وفيه يشهد المؤمن قدرة الله تعالى -عموماً وشمولاً- لأعمال العباد، وأحوال قلوبهم، وأن قلب العبد قد يصرفه الله تعالى عن الحق والاستقامة- مع وضوحه وجلاءه- لخبيئة في القلب ذميمة- عافانا الله- ..

٢- مقام الشرع..
وفيه قيام أهل العلم والإيمان بواجب الجهاد والبيان بالقلم واللسان، وهو مقام الرد والذبّ عن الشريعة وصيانة السنة عن كل دخيل، وهم في ذلك الواقع والحال يبغضون الباطل وأهلَه..

٣- مقام الخوف والوَجَل..
وفيه يحقق المؤمن في قلبه الخوف والوجل من الله تعالى فيبقى يقظاً متنبهاً مجاهداً لنفسه في مرضاة ربه ولا يأمن مكر الله وعقابه..

٤- مقام التوفيق..
وفيه يستحضر المؤمن هداية الله تعالى لمن يشاء من عباده ،وأن ذلك رحمةً منه وفضلا ،فيسعى العبد حينئذٍ في تحصيل أسباب التوفيق..

٥- مقام الخذلان..
وفيه يستحضر المؤمن خذلان الله تعالى لمن يشاء من عباده، وأن ذاك الخذلان متعلق بحكمته وعدله فيسعى العبد حينئذٍ في البعد من أسباب الخذلان ودواعيه..

وجِماعُ المقامات...

٦- مقام الدعاء..
وفيه يكثر السالك إلى ربه من دعاءه -سبحانه- وسؤاله الثبات والهداية مستحضراً بقلبه سائر المقامات خائفاً وَجِلاً باكياً...

واجعل لوجهك مقلتين كلاهما..... من خشية الرحمن باكيتان.
لو شاء ربك كنتَ ايضاً مثلهم....... فالقلب بين أصابع الرحمن.
محمد يوسف خشان







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:10 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لمجالس العلم النافع
اختصار الروابط