img img

تنبيه

السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، نُرَحِّبُ بِجَمِيعِ أَعْضَاءِ "مَجَالِسِ العِلْمِ النَّافِعِ" وَزُوَّارِهَا، ونَدْعُوهُم للاطِّلَاع عَلَى بُنُود وقَوانٍينٍ المَجالِسِ ، وَفَّقَنَا اللهُ جَمِيعًا لحُسْنِ الإِفَادَةِ والاستِفَادَةِ

العودة   مَجَالِس العِلْمِ النَّافِعِ > مَجْلِسُ طَالِبَاتِ العِلْمِ –خَاصٌّ بِالأَخَوَاتِ فَقَط- > المجلس النسائي العام.
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-14-2019, 11:27 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حنان أم ثابت
مشرف






حنان أم ثابت غير متواجد حالياً

flwr 📩لا تكن سببا في تعاسة تائب:

من فضل الله عزّ وجل على هذه الأمة أن حباها بباب عظيم من أبواب الخير الذي لا يخيب طارقه، ألا وهو باب التوبة.
هذا الباب الذي فتحه الله فضلاً منهُ ومنَّةً علينا، حتى نعود إليه ونستغفر.

فلو أخطأت وتبت ثم أخطأت وتبت فلا يغلق الله هذا الباب، فبادر ولا تسوِّف، فالعمر ما هو إلا سويعات.
ومهما كان عِظَم المعصية والإثم، فمن التجأ إلى الله بقلب سليم منكسر يريد الإصلاح فهذا هو الطريق، طريق التوبة.

فكم من تائبٍ سكب الدموع واستغفر الله على ما فرَّط في حق الله، وتاب عن صغائر الإثم وعن كبائرها، ومن منّا وليس له عثرة أو ذلَّة، ونسأل الله أن يهدينا إلى الطريق المستقيم، ولكن نرى من الناس من يتجرأ على الله ويحجِّر رحمة الله الواسعة، وكأن مفاتح باب التوبة في يده يفتحها لمن شاء.
كم من مريد توبة صدَّه الناس بجهلهم أو بتكبرهم، عن طريق الصواب، وتركوه في حيرة من أمره في ظلمات المعصية؟.

وكم من تائب فرح بدموع توبته على ما للمعصية من ألم ومرارة، فقد غسلت ران القلوب، فهذه الرحمة الربانية التي تتنزَّل على العباد.
كم من متكبر أُعجب بعبادته وصلاحه، و كان سببا في تعاسة تائب؟.. ينظر للعصاة بعين التكبر على أنهم أقل منه صلاحا وعبادة وعلما، فيسبب الألم والحسرة لذلك التائب والتعاسة حتى ييأس مما هو فيه، فالله قد قبل التوبة وغفر الذنب، وبدّل السيئة حسنة، ولكن المتكبرين من الناس لم ينسوا، ولم يرحموا، فالله المستعان.
أوليس من الأولى أن نأخذ بيد التائب، ونكون له عونا ناصحين بمحبة ورحمة، لا بتكبر وإعجاب؟!.
وكم من صاحب صغائر تغافل عنها، وما تاب وغرته الأماني، حتى تعاظمت وأصبحت بعِظَمِ الكبائر، ومع ذلك يرى أخطاء الناس، ولا يرى ما فيه من نواقص، ويعيب على الناس وينكر عليهم ويسبب لهم الألم.. فصغائر الذنوب تتعاظم حتى تصبح مهلكة دون أن يلقي صاحبها لها بالاً، وقد تفاخر بعدم ارتكابه الكبائر، فتغافل عن الصغائر لإعجابه بنفسه، ونسي قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إياكم ومحقرات الذنوب".
فلتفرح بتوبة التائبين فلا تدري أن تُبتَلى وتُحْرم من التوبة لتكبُّرك وإعجابك بنفسك، ..الله عز وجل يفرح بتوبة عبده، فلا تكن أنت سببا في تعاسته بعبارات الحقد والكبر.. [الآن وقد تاب!! وبعد ماذا؟؟ ما ترك معصية إلا وارتكبها!! مثل هذا لا تقبل توبته].. وغيرها من العبارات المحبطة لعزائم التائبين.
قال تعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (٥٣)} [الزمر].
[ِِ"الحديث عن التوبة يشمل كافة الناس، ويخاطب جميع الطبقات، ويحتاج إليه الجميع"].(فالحذر الحذر!!).








  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:12 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لمجالس العلم النافع
اختصار الروابط