img img

تنبيه

السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، نُرَحِّبُ بِجَمِيعِ أَعْضَاءِ "مَجَالِسِ العِلْمِ النَّافِعِ" وَزُوَّارِهَا، ونَدْعُوهُم للاطِّلَاع عَلَى بُنُود وقَوانٍينٍ المَجالِسِ ، وَفَّقَنَا اللهُ جَمِيعًا لحُسْنِ الإِفَادَةِ والاستِفَادَةِ

العودة   مَجَالِس العِلْمِ النَّافِعِ > مَجَالِسُ اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ وعُلُومِها > مجالس علم النحو.
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-29-2015, 09:16 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أبو سلمى رشيد
مشرف






أبو سلمى رشيد غير متواجد حالياً

افتراضي شرح ألفية ابن مالك - الدرس الثاني

شرح ألفية ابن مالك ( الدرس الثاني ) الكلام وما يتألف منه

الكلام وما يتألف منه

8 ـ كلامنا لفظ مفيد كاستقـــــم * * * واسم وفعل ثم حرف الكلــــــم
9 ـ واحده كلمة والقول عــــــم * * * وكِــلـْـمة بها كلام قد يُـــؤَم

أراد رحمه الله أن هذا باب شرح الكلام وما يتألف منه أو هذا باب الكلام وما ينألف منه ، ثم شرع في ذكر الكلام كشأن علماء اللغة ، والمقصود هنا كلام معشر النحاة لاغيرهم ، وهو:
لغة : ما أفاد معنى.
ﺇصطلاحا : لفظ مفيد مركب بالوضع.
ـ قوله(لفظ) ـ لغة الرمي واﻹلقاء.
ـ ﺇصطلاحا الصوت المشتمل على حروف هجائية ، فخرج به الكتابة واﻹشارة والعلامة والعقد بالأصابع ، وهو جنس يشمل الكلام والكلمة والكلِـم ويشمل المستعمل »زيد« والمهمل »ديز« .
ـ قوله (مفيد) أي أفاد معنى مقتصرا على اللفظ المستعمل ، أي أعطانا معنى يحسن السكوت عليه بحيث لا يبقى السامع متشوقا لنهاية الجملة ، سواء أكانت الفائدة جديدة علينا أو قديمة مثل: الله في السماء.
ـ قوله (كاستقم) مثل المؤلف بهذا المثال حتى لاتقسو القلوب في مجلس النحو، وفيه ﺇشارة ﺇلى أن العلم لا يحصل ﺇلا باﻹستقامة والتقوى ، والمؤلف رحمه الله لدقته وقوَّته أشار ﺇلى قيد التركيب وهو هنا تقديرا ، وأشار ﺇلى قيد الوضع كما هو ظاهر، فلا يلام رحمه الله بعدم ذكرهما.
ـ قوله (الكلم) جمع كلمة– وهو اسم جنس واسم الجنس هو الذي يفرق بين جمعه ومفرده بالتاء أو الياء –
ـ وهو ما أفاد معنى أولم يفد.
ـ وهو ما اشتمل على ثلاث كلمات فما فوق مثل :ﺇن قام زيد.
ـ أقسامه ثلاثة : ﺇسم وفعل وحرف.
أ ما قول ﺇبن آجروم بأن أقسام الكلام اﻹسم والفعل والحرف فهو خطأ لأننا لانستطيع أن نقول أناﻹسم كلام ولا أن الفعل كلام ولا أن الحرف كلام.
ـ قوله ( واحده كلمة ) هي ﺇما ﺇسم وﺇما فعل وﺇما حرف.
ـ قوله ( و القول عم ) أي أن القول يعم الجميع فيطلق على الجميع: الكلام والكلم والكلمة .
ـ قوله ( وكِـلمة بها كلام قد يُـؤم ) أي ولفظ كلمة قد يطلق و يقصد بها المعنى الذي يدل عليه لفظ الكلام – وهذا في اللغة وليس في اﻹصطلاح - قال الله تعالى : ( كلا ﺇنها كلمة هو قائلها ) يعني قوله رب ارجعوني لعلي أعمل صالحا فيما تركت )، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : (أفضل كلمة قالها شاعر كلمة لبيد ) يعني :

ألا كل شيئ ما خلا الله باطــــــــل * * * وكل نعيم لامحالة زائـــــــــــل
و مثل قولهم (لا ﺇلـه ﺇلا الله كلمة اﻹخلاص ، أو كلمة التوحيد ) ، و( قد ) في اصطلاح النحويين للتقليل لأن المراد : (كلمة) القول المفرد.








  رد مع اقتباس
قديم 08-29-2015, 09:17 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أبو سلمى رشيد
مشرف






أبو سلمى رشيد غير متواجد حالياً

افتراضي رد: شرح ألفية ابن مالك - الدرس الثاني


10 ـ بالجر والتنوين والنــدا وال * * * ومسند لـï»؛سم تمييزحصـــــــل

11 ـ بتا فعلت وأتت ويا افعلــي * * * ونون أقبلن فعل ينجلــــــــــي


بدأ رحمه الله بذكر علامات الاسم وعلامات الفعل.
ـ قوله ( بالجر ) : أي بقبوله علامة الجر أو حركة الجر مطلقا سواء أكان بالحرف أو بالإضافة أو بالتبعية ولم يتقدم حرف الجر الفعل والحرف في كلام العرب إلا نادرا مثل : من عن يميني ومن عن شمالي.
ـ قوله ( التنوين ) :

ـ لغة التصويت.
ـ اصطلاحا نون ساكنة تتبع آخر الاسم لفظا وتفارقه خَطـًّــا.
*/ ملاحظة : ولانعرف التنوين بكونه ضمتان أوفتحتان أو كسرتان لأننا قلنا أن التنوين يفارق الاسم خطاً ؛ بل الضمتان أو الفتحتان أو الكسرتان وضعت للدلالة على بيان التنوين فقط .
ـ أقسام التنوين عشرة مجموعة في هذه الأبيات :

أقسام تنوينهم عشرة عليك بهــــا * * * فـإن إحصـاءها من خير مـا حرزا

ولكن مراد المؤلف رحمه الله تعالى في ألفيته التنوين الخاص بالاسم فقط وهي الأربعة الأولى جمعها المكودي رحمه الله في هذا البيت :



مـكن وقابل عــوض والمنــكر زد * * * رنــم اضطر غـال واحك ما همزا

ألحق تناسبــها إن كنت حافظهــا * * * لا زلت من جملة الأسواء محتـــرزا
تنويننا الذي بالأسماء حــــري * * * مكن وقابــل عوضــــن ونكر

وما عدا هذه الأربعة فيكون في الأسماء وغيرها.
1 ـ تنوين التمكين : لأنه متمكن من الكلمة ، يلحق بالأسماء المعربة إلا جمع المؤنث السالم.
2 ـ تنوين المقابلة : لأنه يقابل النون في جمع المذكر السالم ، فـإنه يلحق جمع المؤنث السالم.
3 ـ تنوين العوض : وهو على ثلاثة أقسام :
الأول عوض عن جملة : وهو الذي يلحق ( إذ ) عوضا عن جملة تكون قبلها كمافي قوله تعالى ( وأنتم حينئذٍ تنظرون ) أي : حين بلغت الروح الحلقوم .
الثاني عوض عن اسم : وهو اللاحق لـ ( كل ) عوضا عما تضاف إليه كما في قوله تعالى ( كلٌّ آمن بالله وملآئكته وكتبه ورسله ) إشارة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم والمؤمنين كما هو معلوم. و كقوله تعالى: ( وكل أتوه داخرين ) أي كل الناس.
الثالث عوض عن حرف : وهو اللاحق لجوار ٍ وغواش ٍ ونحوهما رفعا وجرا عوضا عن الياء فائدته التخفيف واتقاء التقاء الساكنين.
فائدة // كيف نعرف أن شيئا ينوب عن شيء ؟ نعرف ذلك باستقراء كلام العرب، ثم وجدان أن التنوين وما ينوب عنه يتعاقبان في الكلام نفسه بالمعنى نفسه.
4 ـ تنوين التنكير : لأنه يفرق بين النكرة والمعرفة ، يلحق بعض الأسماء المبنية مثل : مررت بسيبويهِ وبسيبويهٍ آخرَ ، ومثل : صهْ وصهٍ.
5 ـ تنوين الترنم : يلحق القوافي المطلقة التي آخرها الألف ، فجيئ بالتنوين عوضا عن الألف لترك الترنم مثل :

أقلي اللوم عاذل والعتابــــن * * * وقُولي إن اصبت لقد أصابـــــن
ومثل :

أزف الترحل غير أن ركابنـــا * * * لما تزل برحالنا وكــــــأن قدن

6 ـ تنوين الضرورة : للضرورة الشعرية مثل :

ويوم دخلت الخدر خدرعنيــزةٍ * * * قالت لك الويلات إنك مرجلــــي

الأصل هو عنيزةَ بالفتحة نيابة عن الكسرة لأن عنيزة ممنوع من الصرف بسبب العلمية والتأنيث .

7 ـ التنوين الغالي : من المغالاة أي الخروج عن الحد ، وهو الذي يلحق القوافي المقيدة زيادة على الوزن مثل :

* وقاتم الأعماق خاوي المخترقــــــن *

* مشتبه الأعلام لماع الخفقــــــــن *

8 ـ تنوين الحكاية : بأن تحكي اللفظ المنون كما هو، مثلا : إذا قيل لك مررت بزيدٍ ، فتقول : من زيدٍ ؟

9 ـ تنوين الهمز : يكون في الأسماء المبنية التي آخرها همز ، وإنما المراد به التكثير، كذا قالوا، وهو على أي حال من الشاذ الذي لا يقاس عليه .
مثاله كلمة هــؤلاء ٍ .. تقول ..( هؤلاءٍ قومك ) .. ولا يلحق غير (هؤلاء) .

10 ـ تنوين المناسبة : و هو تنوين ما لا يجوز تنوينه لمناسبة ما قبله مثل: ( سلاسلا ) وَ ( وثمودا ) عند شعبة وقالون.


ـ قوله ( الندا وأل ) : أي النداء نحو : يا زيد ، وأل التي تفيد التعريف و الزائدة و المبدلة من الهاء في مثل : القام زيد ؟ فخرجت الموصولة التي بمعنى الذي فـï؛ˆن صلتها قد تكون فعلا ، قال الشاعر :


ما أنت بالحكم الترضى حكومتـــــه * * * ولا الأصيل ولا بالرأي والجــدل

* ـ فائدة: وليس المقصود بالنداء دخول حرف النداء لأن ( يا ) تدخل على ما ليس باسم نحو ( يا ليت قومي يعلمون ) وَ ( ألا يا اسجدوا ) في قراءة الكسائي.

ـ قوله ( مسند للاï»ںسم ) : أي مخبر عن الاسم بمعنى وإسناد للاسم وهو أن تسند إليه ما تحصل به الفائدة ، وهذه أحسن العلامات لأن من الأسماء ما لا يقبل إلا هذه العلامة مثل التاء من قمت وَ أنا في قولك أنا مؤمن.
ـ قوله ( بتا فعلت ) : أي تاء الفاعل متكلـما كان أو مخاطبا.
ـ قوله ( أتت ) : أي تاء التأنيث الساكنة .
ـ قوله ( يا افعلي ) : أي ياء الفاعلة المخاطبة ، فخرج به ياء المتكلم.
ـ قوله ( نون أقبلن ) : أي نون التوكيد.
ـ قوله ( فعل ينجلي ) : أي أن الفعل يظهر بهذه العلامات ، ولم يذكر رحمه الله العلامات الأخرى مثل قد والسين وسوف وحروف المضارعة.






  رد مع اقتباس
قديم 08-29-2015, 09:23 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أبو سلمى رشيد
مشرف






أبو سلمى رشيد غير متواجد حالياً

افتراضي رد: شرح ألفية ابن مالك - الدرس الثاني


12 ـ سواهما الحرف كهل وفي ولــــم * * * فعل مضارع يلي لم كيشــــــم
13 ـ وماضي الأفعال بالتا مز وســــم * * * بالنون فعل الأمر ﺇن أمر فهــــــم
14 ـ والأمر ﺇن لم يكن للنون محـــــل * * * فيه هو اسم ﺇن أمر فهــــــــم

يشير ابن مالك رحمه الله ﺇلى أن من الحروف ما تكون خاصة ومنها ما تكون مشتركة والغالب والأصل أن الحروف المشتركة لا تعمل وغير المشتركة تعمل .
علامة الحرف أنه لا يقبل علامة قال الحريري :


والحرف ما ليست له علامــــــــة * * * فقس على قولي تكن علا َّمــــــة

ـ قوله ( هل ) : يدخل على الاسم والفعل.
ـ قوله ( في ) : يدخل على الاسم فقط.
ـ قوله ( لم ) : يدخل على الفعل فقط.
ـ قوله ( فعل مضارع يلي لم كيشم ) : بين رحمه الله أن ) لم ( تختص بالمضارع .
ـ قوله ( وماضي الأفعال بالتا مز ) : أي أن تاء الفاعل وتاء التأنيث الساكنة تختصان بالماضي .
ـ قوله ( وسم بالنون فعل الأمر ﺇن أمر فهم ) : أي أن علامة فعل الأمر قبول نون التوكيد والدلالة على الأمر بصيغته .
ـ قوله ( و الأمر ... ﺇلى ... حيهل ) : أي أن الكلمة ﺇذا لم تقبل نون التوكيد وفهم منها الأمر فهي اسم فعل أمر و مثـَّـل بـ ( صهْ ) بمعنى اسكت عن هذا الأمر ، و( حيهل ) بمعنى أقـْـبـِــلْ .

* ـ فائدة: كذلك فمتى دلت كلمة على معنى المضارع ولم تقبل ( لم ) فهي اسم فعل مضارع كأف وأوَّه ، ومتى دلت كلمة على معنى الماضي ولم تقبل ﺇحدى التائين فهي اسم فعل ماضي كهيهات بمعنى بَعُد وشتان بمعنى افترقَ .






  رد مع اقتباس
قديم 08-29-2015, 09:42 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
أبو مالك إبراهيم الفوكي
أَخُوكُم.







أبو مالك إبراهيم الفوكي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: شرح ألفية ابن مالك - الدرس الثاني

أحسن الله إليك، وحفظ الله شيخنا محمد بن خدة .. واصل.






التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 10-03-2015, 04:06 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
أبو سلمى رشيد
مشرف






أبو سلمى رشيد غير متواجد حالياً

افتراضي رد: شرح ألفية ابن مالك - الدرس الثاني

آمين وإياك أخي إبراهيم






  رد مع اقتباس
قديم 02-15-2017, 02:22 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
سعيد رشيد
نفع الله به






سعيد رشيد غير متواجد حالياً

افتراضي رد: شرح ألفية ابن مالك - الدرس الثاني

بارك الله فيك و نفع بك







  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:10 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لمجالس العلم النافع
اختصار الروابط