img img

تنبيه

السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، نُرَحِّبُ بِجَمِيعِ أَعْضَاءِ "مَجَالِسِ العِلْمِ النَّافِعِ" وَزُوَّارِهَا، ونَدْعُوهُم للاطِّلَاع عَلَى بُنُود وقَوانٍينٍ المَجالِسِ ، وَفَّقَنَا اللهُ جَمِيعًا لحُسْنِ الإِفَادَةِ والاستِفَادَةِ

العودة   مَجَالِس العِلْمِ النَّافِعِ > مَجَالِسُ الصَّوْتِيَّاتِ والمَرْئِيّاتِ الإِسْلامِيّةِ المُخْتَلِفَةِ. > مجالس صوتيات العلماء والدعاة.
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-10-2017, 03:21 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي المجلس الأول من شرح اللؤلؤ المكنون في أحوال الأسانيد والمتون الدكتور رياض الطائي

المجلس الأول من شرح اللؤلؤ المكنون في أحوال الأسانيد والمتون الدكتور رياض الطائي









التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
قديم 12-19-2017, 06:50 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: المجلس الأول من شرح اللؤلؤ المكنون في أحوال الأسانيد والمتون الدكتور رياض الطائي

الدرس الثاني.
اللؤلؤ المكنون.
الشيخ الدكتور رياض الطائي.

بسم الله الرحمن الرحيم.

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد :

فهذا هو المجلس الثاني من مجالس شرح كتاب "نظم اللؤلؤ المكنون في أحوال الأسانيد والمتون".

قال الناظم رحمه الله تعالى :

الحمدُ كلُّ الحمدِ للرّحمنِ
ذي الفَضلِ والنعمةِ والإحسانِ
ثُمّ على رسولهِ خَيرِ الأنامْ
والآلِ والصَّحبِ الصّلاةُ والسلامْ

أقول وبالله التوفيق:

ابتدأ الناظم -رحمه الله- بالحمد لله -جل وعلا- والصلاة على نبيه -صلى الله عليه وسلم- اقتداءً بهدي النبي -صلى الله عليه وسلم- في افتتاح خطبه ومكاتباته بذكر الله -عز وجل-.

فكان -عليه الصلاة والسلام- يبدأ مكاتباته بـ"بسم الله الرحمن الرحيم"، يبدأ بالبسملة، وكذلك يبدأ خطبهُ بالحمدِ لله رب العالمين.
وقد ثبت في صحيح مسلم عن جابر ٍ رضي الله تعالى عنهما قال : كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يخطب الناسَ، يَحمَدُ اللهَ ويُثني عليه بما هو أهله.
وفي الصحيحين من حديث أسماء بنت أبي بكر -رضي الله عنهما- في حديث الكسوف الطويل قالت : فخطب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الناسَ فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثم قال: "أما بعد".

وقد ورد في هذا الباب ما يروى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال : *"كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أقطع" وفي رواية: "فهو أجدم" وفي رواية: "فهو أبتر:*. وهذا الحديث أخرجه الإمام أحمد وأبو داوود وابن ماجه وصححه ابن حبان وحسنه ابن الصلاح والنووي -رحم الله تعالى الجميع-، *والأظهر أنه ضعيف*، إسناده ضعيف .. والصواب فيه أنه مرسل من مراسيل الزهري.
لكن العمدة في هذا الباب السنة الفعلية الثابتة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- وهي مستفيضة عنه والله أعلم.

أما الحمد فيعرّفونه بأنه *الثناء بالجميل على الجميل الاختياري على جهة التعظيم والتبجيل*
هكذا يعرفونه: أنه *الثناء بالجميل على الجميل الاختياري*، وأحسن منه أن يقال: *إن الحمد إخبار عن محاسن المحمود مع حبه وإجلاله وتعظيمه*، فالمخبر عن محمود بذكر محاسنه والإكثار من هذا الذكر، هذا هو الحمد.

فالحمد لله هو الثناء عليه بوصفه بأنواع الكمال، الكمال الذاتي والوصفي والفعلي، في ذاته وصفاته وأفعاله، فإذا أثنى العبد على ربه استحضر هذا المعنى: أن جميع أوصاف الكمال ثابتة لله على أكمل الوجوه وأتمِّها.

ثم ثنى الناظم -رحمه الله- بالصلاة على رسول الله ﷺ وعلى آله وصحبه.

أما الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- فالصلاة في معناها الشرعي تعني الدعاء، تعني الدعاء والتبريك، وهي من العباد: تعني دعاءَ الله بأني يصلي على نبيه -صلى الله عليه وسلم-.

وصلاة الله على نبيه -صلى الله عليه وسلم- في أصح أقوال أهل العلم تعني: *ثناءه على رسوله -صلى الله عليه وسلم-*، فهي تعظيم وتبجيل له وثناء عليه ورفع لذكره وتفخيم لأمره -صلى الله عليه وسلم-.

وقول الناظم في صدر البيت الثاني:

ثم على رسوله خير الأنامْ

فالأنام الناس، وقيل هو يشمل الجن والإنس جميعا، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول "أنا سيد ولد آدم.

و"الأنام" مضاف إليه مجرور، و"السلام" في آخر البيت معطوف على المبتدأ فهو مرفوع.
وإنما اضطر الناظم إلى تسكينهما لتتوافق حركتا آخر كلمتين في صدر البيت وعجزه في هذا البيت.

ثم شرع الناظم -رحمه الله- في بيان أهمية السنة ومنزلتها من القرآن ، فقال :

وبعدُ إنّ أشرف العلومِ
بعدكتاب الصَّمَدِ القيّومِ
عِلمُ الحديث إذ هو البيانُ
لِمَا به قد أُنزِلَ القُرآنُ
فسُنّةُ النبيِّ وَحيٌ ثاني
عَليهما قد أُطلق: الوحيان

يقول المصنف: وبعد ، يعني: وبعد ما تقدم من الثناء على الله والصلاة على نبيه أقول كذا وكذا.

وأجود منها أن يقال: "أما بعد"، يعني: أما بعد ما مضى من الكلام ، فهي كلمة تفيد الانتقال وتنوب عن معنى "مهما يكن من شيء بعد".

ولذلك فالأصل أن يقع الفاء في جوابها فيقال أما بعدُ، فكذا وكذا،
فإنْ حذف القائل كلمة "أما" أتى بواو فيقول: "وبعد".

لكن لعله تنكب الأفصح وهو "أما بعد" لضرورة الشعر، فإنه يجوز للشاعر ما لا يجوز للناثر.

يقول الناظم :

وبعدُ إنّ أشرَفَ العلوم

يعني: أشرف العلوم قاطبة هو العلم المودع في كتاب الله تعالى. وأشرف العلوم هو العلم الذي يتعلق بكتاب الله ، فإن شرف العلم إنما هو من شرف المعلوم.

ولا شك في أن أشرف العلوم وأعلاها وأجلها كتاب الله عز وجل ثم بعده علم حديث رسول الله ﷺ وهو علم ما ينسب إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- من قوله أو فعله أو تقريره أو وصفه وشمائله .
بيّن الناظمُ سببَ هذا الشرف العظيم فقال :

إذ هو البيان
لما به قد أنزل القرآن

فسنة النبي -صلى الله عليه وسلم- فيها البيان وهو الإيضاح لما أنزله الله في كتابه تبينه وتفسر وتوضح مراده.

وقد قال الله -عز وجل- في كتابه: (وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل عليهم ولعلهم يتفكّرون)

قال الناظم رحمه الله :

فسنة النبي وحيٌ ثاني
فالسنة وحي ثانٍ.

كما قال عز وجل: (وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى).
فسنة النبي -صلى الله عليه وسلم- وحي من الله سبحانه يلي الوحي الأول وهو القرآن، وإنما تلاه لأن القرآن وحيٌ لفظُه ومعناهُ من الله تعالى، أما السنّة فهي وحي، لكن لفظه من النبي -صلى الله عليه وسلم- ومعناه من الله جل وعلا.

وفي "الصحيح" من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال :
"ما من الأنبياء نبي إلا أعطى من الآيات ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيته وحيا أوحاه الله إلي فأرجوا أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة".
وقد قال لعبد الله ابن عمرو رضي الله عنهما : "اكتب فالذي نفسي بيده ما يخرج منه إلا حق".

ولا شك أن هذا يقتضي العناية بالوحيين -الكتاب والسنة- عملًا بهما ودعوةً إلى هديهما وتحكيمًا لهما.

وقد قال سبحانه : (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا).

ولما كانت السنة بهذه المرتبة العليا ، كان حريًّا بأهل العلم وطلبته بذل الأوقات في تعلمها وصيانتها والتمييز بين ما يصح منها وما لا يصح، وكذلك في التفقه فيها فإن خير الهدي هدي محمد -صلى الله عليه وسلم-.

ونقف إلى هنا ثم نكمل في المجلس القادم بإذن الله تعالى وصلى الله على نبينا محمد وسلم تسليما كثيرا.







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:10 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لمجالس العلم النافع
اختصار الروابط