img img

تنبيه

السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، نُرَحِّبُ بِجَمِيعِ أَعْضَاءِ "مَجَالِسِ العِلْمِ النَّافِعِ" وَزُوَّارِهَا، ونَدْعُوهُم للاطِّلَاع عَلَى بُنُود وقَوانٍينٍ المَجالِسِ ، وَفَّقَنَا اللهُ جَمِيعًا لحُسْنِ الإِفَادَةِ والاستِفَادَةِ

العودة   مَجَالِس العِلْمِ النَّافِعِ > مَجَالِسُ العِلْمِ النَّافِعِ لِشُيُوخِ ودُعَاةِ أَهْل السُّنَّةِ بالجَزَائرِ –حَفِظَهُمْ اللهُ-. > مجالس فضيلة الشيخ عبد المالك رمضاني – حفظه الله-
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-01-2019, 08:07 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أحمد سالم
المشرف على مجالس الشيخ عبد المالك رمضاني






أحمد سالم غير متواجد حالياً

افتراضي المقدمة من كتاب سبيل الى العز و التمكين/ فضيلة الشيخ عبد المالك الرمضاني

المقدّمـــة

الحمد لله، وصلّى الله وسلّم وبارك على نبيِّه محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه.

أمَّا بعد، فهذه كلماتٌ ألقيتُها على منبر مسجد إبراهيم الخليل بدبي التابع لجمعية دار البر وذلك يوم الجمعة 21 شعبان 1421هـ.

وقد قام الإخوة القائمون على مشروع نشر العلم بالمسجد بنسخ الخطبة وطبع عشرين ألف نسخة منها، ثمَّ توزيعها توزيعاً خيرياً، فجزاهم الله خيراً.

ثمَّ رأيتُ أن أُضيف إليها كلماتٍ أخرى تناسبها، واللهَ أسأل أن يسدِّدني ويرزقني الإخلاص، وأن ينفع بها الخلقَ إنَّ ربِّي قريبٌ مجيبٌ.



وكتب عبد المـالك رمضـاني
المدينة في 8 شوال 1421هـ







التوقيع

نصيحة إلى أصحاب المنتديات"لفضيلة الشيخ عبد المالك الرمضاني حفظه الله

وأنَبِّه أصحَاب المُنتدَيَات أن يتَجَنّبوا
الهُراء
والهَذيان
والثّرثَرة
إنّما يقتَصِر عَملهم على الشّيء النّافع، ويَبتعدوا عن الثّرثَرة وحُبّ الظُّهُور؛ -مثل- منتدياتنا أفضلُ من غيرها وقد أظهرها الله وكَذا وكَذ

  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:48 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لمجالس العلم النافع
اختصار الروابط