img img

تنبيه

السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، نُرَحِّبُ بِجَمِيعِ أَعْضَاءِ "مَجَالِسِ العِلْمِ النَّافِعِ" وَزُوَّارِهَا، ونَدْعُوهُم للاطِّلَاع عَلَى بُنُود وقَوانٍينٍ المَجالِسِ ، وَفَّقَنَا اللهُ جَمِيعًا لحُسْنِ الإِفَادَةِ والاستِفَادَةِ

العودة   مَجَالِس العِلْمِ النَّافِعِ > مَجَالِسُ الفِقْهِ وَأُصُولِهِ وَقَواعِدِه. > مجالس علم الأصول والقواعد الفقهية.
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-04-2016, 02:48 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

flwr شرح منظومة القواعد الفقهية للسعدي💿 الشيخ أبو الحجاج العلاوي

📀شرح منظومة القواعد الفقهية للسعدي💿
الشيأبو الحجاج العلاويوي

🔮قال رحمه الله:
الحـمــدُ للـــهِ العـــليِّ الأَرْفَــقِ
وجَــامِــعِ الأَشْـيــاءِ وَالمُـفَــرِّقِ

📝الحمد لله: الحمد هو الثناء باللسان على الجميل الاختياري لقصد التعظيم فلا ثناء إلا عليه ولا جميل إلا منه ولا تعظيم إلا له وفي هذا من إخلاص التّوحيد ما ليس عليه مزيد.
✍🏻قيل: الحمد، والمدح، والشكر ألفاظ مترادفة، والمحققون بينها يفرقون ويقولون:
إن الحمد هو الثناء باللسان على الجميل الاختياري من نعمة وغيرها، والمدح يعم الاختياري وغيره،
ولذا
✅يقال: مدحته على حسنه،
ولا يقال: حمدته عليه،
والشكر فعل ينبئ عن تعظيم المنعم بمقابلة النعمة سواء يكون باللسان، أو الجنان، أو الأركان.
🌀واللام في (لله) للاستغراق
أي: كل أنواع الحمد الصادرة من كل حامد فهي ثابتة لله فجميع أفراد الحمد مختص له تعالى حقيقة.
☝🏻فالحمد لا يتحقق إلا بعد
أمور ثلاثة:
1. الوصف بالجميل وهو المحمود به.
2. وكونه على الجميل الاختياري.
3. وكونه على قصد التعظيم.

📝قال الناظم في شرحه: أما الحمد فهو الثناء على الله بصفات كماله وسبوغ نعمه وسعة جوده وبديع حكمته لأنه تعالى كامل الأسماء والصفات والأفعال ليس في أسمائه اسم مذموم ؛ بل كلها أسماء حسنى ولا في صفاته عيب ونقص ؛ بل هي صفات كاملة من جميع الوجوه
وهو تعالى جميل الأفعال ...
لأن أفعاله دائرة بين العدل والإحسان وهو محمود على هذا وعلى هذا فله أتم حمد وأكمله.
🍀((لله)) : الله علم على الذات المقدسة المستجمعة لجميع صفات الكمال الإلهية المنعوتة بنعوت الربوبية 💎وهذا الاسم أعظم أسمائه سبحانه وأجمعها وهو اسم مختص بالله لا يتسمى به غيره لأنه علم دال على الإله الحق دلالة جامعة لجميع الأسماء الحسنى فهو يوصف بجميع الصفات ولا يوصف به غيره، لأنه الغاية لجميع الأسماء.
👥وقد اختلف النحاة في لفظ الجلالة هل هو عَلَمٌ موضوع على ذات الرب سبحانه أي هو اسم جامد أم أنه مشتق؟
✏فذهب الشافعي والخطابي والغزالي والمفضل وغيرهم إلى أن لفظ الجلالة "الله" اسم جامد غير مشتق من شيء البتة ؛
لأنه علم لزمته الألف واللام ولا يجوز حذفهما منه ، ونسبه بعض العلماء للخليل وسيبويه ، وأكثر الأصوليين والفقهاء ولهم على ذلك أدلة ليس هذا موضع سردها.
✏وقال سيبويه: وأكثر أهل العلم أن لفظ الجلالة "الله" مشتق وله أصل في اللغة
أصله "إلاه" دخلت عليه الألف واللام فبقي الإله ثم نقلت حركة الهمزة التي هي فاء الاسم إلى اللام وأسقطت الهمزة فبقي "ألِلَاه" ،
فالتقت اللام التي هي عين الاسم واللام الزائدة التي دخلت مع الألف الزائدة فأسكنت اللام الأولى التي هي فاء الاسم ، ثم أدغمت في اللام الأخرى التي هي عين الاسم فصارتا في اللفظ (لاما واحدة مشددة)
✏ وهو قول الخليل والكسائي والفراء.

🔮"والإله" 🔮هو المألوه
أي المستحق لأن يُؤْله أي يعبد بجميع أنواع العبادة ولا يستحق أن يؤله ويعبد إلا الله وحده, وكل معبود سواه فهو باطل.
🍀واللام في (لله) للاستحقاق أي أن الله مستحق لجميع المحامد.
💎((العلي)): هي صفة ذات لله تعالى معناها أن الله تعالى هو العلي الأعلى ، وأنه فوق كل شيء ، وأنه عالٍ على كل شيء ، وأنه فوق العرش وأنه فوق السماء.
🌦وهي تشمل كل معاني العلو:
💥1. علو القهر: فهو سبحانه لا مغالب له ولا منازع وكل شيء تحت سلطانه.
💥2. علو الشأن: فهو سبحانه تعالى عن جميع النقائص والعيوب وتنزه عن كل نقص.
💥3. علو الذات: وأنه فوق عرشه بائن من خلقه لا يعزب عنه مثقال ذرة.

🌿وهذه الصفة عليها من الأدلة الإجمالية والأدلة التفصيلية ما يفوق ألف دليل وزيادة من الكتاب والسنة والإجماع والفطرة ،
وقد جمع العلماء فيها مصنفات من أجمعها :
🌄كتاب العلو للإمام الذهبي.
💎(الأرفق): هي صيغة أفعل التفضيل من الرفق
أي : الرفيق في أفعاله .

وصفة الرفق صفة خبرية فعلية ثابتة لله
☄واسم الرفيق اسم ثابت بالسنة لله تعالى ؛ كما في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها مرفوعا: "إنَّ الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله".
(والأرفق): هنا من باب الإخبار عن الله عز وجل فباب الإخبار أوسع من باب الأسماء والصفات.
🍃وقد ناسب ذكر العلو والرفق قبل ذكر القواعد الفقهية ؛ فالذي يتعلم القواعد الفقهية يضبط الفقه ويجد الفقه رقيقا رفيقا سهلا ليس بصعب إن شاء الله ، ثم جاء بعد ذكر الرفق بأنه جامع للأشياء ومفرق لها سبحانه
❄وهذا كله فيه براعة استهلال حيث إن القواعد فيها الجمع لكثير من الفروع والتفريق بين بعضها البعض.
📝قال رحمه الله:
ذِي النِّـعَـمِ الواسِعَـةِ الْغَـزِيـــرَةِ
والحِـكَــمِ البـاهِــرَةِ الكَـثـيـــرةِ

🍀(ذي): أي ذو بمعنى صاحب.
🍀(النعم): جمع نعمة ضابطها: كل ما يجلب السرور حسا ومعنى ،
وهي المنفعة على جهة الإحسان.

🍀(الواسعة): من السعة وهي ضد الضيق.
🍀(الغزيرة): من غزر الغين والزاء والراء كلمة واحدة،
وهو قولهم:
(غَزُرت الناقة): كثُر لبنها غُزْراً وغَزَارة. وعين غَزيرَةٌ، ومعروفٌ غزير والغزارة الكثرة.
🌿🌿فالله عز وجل ذو نعم واسعة غزيرة كثيرة متتالية متتابعة ليست منقطعة
ومنها المادية والمعنوية
ومنها الدينية والدنيوية
🌀قال تعالى {وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها}
💎(الحكم): جمع حكمة من حَكَم والحاء والكاف والميم أصل واحد وهو المنْع.
🌀الحكمة وضع الشيء في مكانه ✏وقيل: هي: اسم جامع لكل ما يمنعك من الوقوع في الخطأ.
وأصل الحكمة عند العرب : من حَكَمة الدابة لأنها تمنعها.
والحكمة هذا قياسها لأنها تمنع من الجهل.
🍀(الباهرة): من بهر الباء والهاء والراء أصلان: أحدهما الغَلَبة والعُلوّ،
والآخر وَسَط الشيء.
1⃣فأمّا الأوّل فقال أهلُ اللغة: البَهْر الغَلَبة. يقال ضوءٌ باهر.
2⃣وأما الأصل الآخر فقولهم لوسَط الوادي ووَسَطِ كل شيء بُهْرَةٌ. ويقال ابهَارَّ الليل، إذا انَتصَفَ.
ومعناها هنا أنها تغلب العقول وتدهشها.
🍀(الكثيرة): أي حكم الله كثيرة قد ندركها وقد لا ندركها
🌒 لذا لا نتهم الدين إن قصر العقل بعدم معرفة الحكمة من وراء تشريع حكم ما.







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 02:51 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

flwr رد: شرح منظومة القواعد الفقهية للسعدي💿 الشيخ أبو الحجاج العلاوي

المجلس الأول
شرح القواعد الفقهية

الشيخ أبو الحجاج العلاوي
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.
وبعد:
فإن علم القواعد الفقهية،
من أجَلِّ العلوم الشرعية،
لعلو شأنه،
ورفعة مكانه،
وقد تكلم الأئمة بمنزلته وأشادوا، وأوضحوا أهميته وأعادوا،
وبينوا حاجة الفقيه إليه،
ومقدار اعتماده عليه،
ولما كانت القاعدة الفقهية جامعة لشتات المسائل،
بينها واهتم بها العلماء وجمعوها للقارئ والسائل،
لما يترتب عليها من جمع للمتفرقات،
وانتظام لكثير من الجزئيات.

قال الشيخ عبد الله الدرعان: "اهتم الفقهاء بالقواعد الفقهية لما فيها من سهولة العلم والإحاطة بأحكام الفروع دون حفظها، والإلمام بمدلولاتها دون جمعها، ولما يترتب عليها من انتظام الكليات للجزئيات، ولولا القواعد الفقهية لكانت الأحكام الفقهية فروعا متناثرة، تتناقض في ظاهرها، وإن اتفقت في مدلول بواطنها".
وقال الإمام الرزكشي: "هذه القواعد تضبط للفقيه أصول المذهب، وتطلعه من مآخذ الفقه على نهاية المطلب".
وقال الإمام القرافي: "وبقدر الإحاطة بها يعظم قدر الفقيه ويشرف، ويظهر رونق الفقه ويعرف، وتتضح مناهج الفتوى وتكشف".
قال السيد أبو بكر بن أبي قاسم الأهدل:
وبعد: فالعلم عظيم الجدوى
لا سيما الفقه أساس التقوى

وهو فن واسع منتشر
فروعه بالعد لا تنحصر

وإنما تضبط بالقواعد
فحفظها من أعظم العوائد

أهمية هذا العلم:
أولا: أنها تضبط الأمور المنتشرة المتعددة وتنظمها في سلك واحد مما يتمكن من إدراك الروابط والصفات الجامعة بين الجزئيات المتفرقة.
ثانيا: تيسر على الفقيه ضبط الفقه بأحكامه وتغنيه عن حفظ أكثر الجزئيات.
ثالثا: تكوّن عند الفقيه ملكة علمية فقهية تنير أمامه الطريق لدراسة أبواب الفقه الواسعة والمتعددة ومعرفة الأحكام الشرعية وتأهله لاستنباط الحلول للوقائع المتجددة والمسائل النازلة.
رابعا: تمكن الفقيه من تخريج الفروع بطريقة سوية وتبعده عن التخبط والتناقض.

تعريف القواعد الفقهية:
القاعدة لغة هي الأساس
واصطلاحا:
1. القاعدة الكلية: هي الأمر الكلي الذي ينطبق على جزئيات كثيرة تعرف منه أحكامها.
2. القاعدة الأغلبية: هي حكم أكثري لا أغلبي ينطبق على أكثر جزئياته تعرف منه أحكامها.

مثار الخلاف:
من قال (كلية) نظر إلى القاعدة
ومن قال (أغلبية) نظر إلى الاستثناءات.

والراجح أنها كلية لأن وصفها بالكلية لا يضر تخلف بعض الجزئيات وهذا الاستثناء يرجع إلى وصف فيعامل معاملة الشاذ والشاذ لا حكم له فكل علم لا يخلو من شواذ.
نشأة القواعد الفقهية:
1. مرحلة النشوء والتكوين الممتدة من عصر النبي صلى الله عليه وسلم مروراً بالصحابة والتابعين وكبار الفقهاء وأصحاب المذاهب حتى القرن الثالث الهجري.
بعث الله رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم بجوامع الكلم، واختصه ببدائع الحكم، فكلامه صلى الله عليه وسلم يحتوي على قواعد فقهية عامة، وقضايا كلية هامة، تتناول كل ما دخل فيها من جزئيات، من فروع الأحكام الفقهيات، فصارت في عصره مصادر القواعد الفقهية، القرآن الكريم والسنة النبوية.
فمن القرآن الكريم:
{وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا}
و{خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِين}
و{وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَان}
و{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَان}
وغيرها.

ومن السنة المطهرة:
"الخراج بالضمان"
و"العجماء جُرحُها جُبار"
و"لا ضرر ولا ضرار"
و"البينة على المدعي واليمين على من أنكر"
وغيرها.

ثم جاء الصحابة رضي الله عنهم أجمعين والتابعون لهم بإحسان فنقلت عنهم عبارات في هذا الشأن منها:
قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه:"مقاطع الحقوق عند الشروط"
وقول ابن عباس رضي الله عنهما:"العتق ما ابتغي به وجه الله، والطلاق ما كان عن وطر"
وقول علي رضي الله عنه: "من قاسم الربح فلا ضمان عليه".
ومن التابعين الإمام شريح القاضي :" من شرط على نفسه طائعا غير مكره فهو عليه" و" من ضمن مالا فله ربحه".
وفي عصر أئمة الفقهاء - حيث تفتحت براعم الفقه – وجدنا القواعد تدور على ألسنة الأئمة والفقهاء، فمن أقدم ما دوّن في القواعد ما جاء:
في كتاب الخراج لأبي يوسف القاضي (ت182هـ) قال :"التعزير إلى الإمام على قدر عظم الجرم وصغره" و"كل من مات من المسلمين لا وارث له فماله لبيت المال"
وأقوال الإمام محمد بن الحسن (ت189هـ) في كتابه الأصل منها:"لا يجمتع الأجر والضمان" و"التحري يجوز في كل ما جازت فيه الضرورة" وفي كتابه الحجة على أهل المدينة: "كل شيء كره أكله والانتفاع به على وجه من الوجوه فشراؤه وبيعه مكروه، وكل شيء لا بأس بالانتفاع به فلا بأس ببيعه".
وفي كتاب الأم للإمام الشافعي مثل "الرخض لا يتعدى بها مواضعها" و"لاينسب لساكت قول قائل ولا عمل عامل" و"إذا ضاق الأمر اتسع".
والإمام أحمد في مسائل أبي داود مثل "كل ما جاز فيه البيع تجوز فيه الهبة والصدقة والرهن" و"كل شيء يشتريه الرجل مما يكال أو يوزن فلا يبعه حتى يقبضه وأما غير ذلك فرخص فيه".
انتهى المجلس الأول







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 02:53 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

flwr رد: شرح منظومة القواعد الفقهية للسعدي💿 الشيخ أبو الحجاج العلاوي

المجلس الثالث
شرح القواعد الفقهية
الشيخ أبو الحجاج العلاوي

ما تتميز به القواعد الفقهية عن القواعد الأصولية:
1. تحفظ وتضبط الكثير من المسائل المتناظرة.
2. تدل على أن الأحكام متحدة العلة مع اختلافها محققة لجنس واحد من العلل ولجنس واحد من المصالح.
3. تخدم المقاصد الشرعية العامة والخاصة بعكس مسائل أصول الفقه التي تدور حول استنباط الأحكام.
مسميات علم القواعد الفقهية:
يطلق عليه العلماء (القواعد الفقهية) وهو أكثر ما اشتهر به.
أيضا مسمى (الأشباه والنظائر) جاءت أسماء بعض الكتب في القواعد الفقهية بهذا المسمى كالأشباه والنظائر لابن نجيم الحنفي والأشباه والنظائر للسيوطي والأشباه والنظائر للسبكي.
جاءت بعض الكتب موسومة به مسمى (الفروق ) مثل أنوار البروق في أنواء الفروق للقرافي المالكي على أن هذا المسمى ليس مشاعا كسابقه.
ويطلق البعض عليها (المبادئ الفقهية) غير أن هذا الإطلاق حديث ومشترك بينها وبين مقاصد الشريعة الإسلامية والقواعد الأصولية.
سنتكلم بإيجاز عن مسمى (الفروق) ومسمى (الأشباه والنظائر) باعتبار أنها من مسميات علم (القواعد الفقهية):
أولا: الفروق الفقهية وأهميتها
الفروق هو: معرفة الأمور الفارقة بين مسألتين متشابهتين بحيث لا يسوى بينهما في الحكم.
من المسائل الفقهية ما يتشابه في الظاهر مما قد يظن أن له حكما واحدا ولكنه في الحقيقة مختلف هي الفروق.
وظيفة هذا الفن إظهار المسائل بوضوح وكشف النقاب عن الاختلاف في الحكم والمناط في المسائل المتشابهة من حيث الصورة أو المسائل المتقارب بعضها من بعض حيث يتضح بذلك للفقيه طرق الأحكام ويكون قياسه للفروع على الأصول منسق النظام
أهم الكتب في الفروق
1. الفروق للإمام الجويني.
2. الفروق في فروع الحنفية للكرابيسي.
3. الفروق، لابن سنينة السامري الحنبلي
4. الفروق للقرافي المالكي
ثانيا: الأشباه والنظائر وعلاقتها بالقواعد الفقهية:
الأشباه والنظائر لغة: الأشباه مفردها شبيه شبهت الشيء بالشيء: أقمته مقامه لصفة جامعة بينهما وتكون الصفة ذاتية ومعنوية. والنظير: المثل المساوي والجمع نظراء والشبيه والنظير بمعنى واحد.
واصطلاحا: المسائل التي يشبه بعضها بعضا مع اختلاف في الحكم لأمور خفية.
تاريخ التأليف في كتب الأشباه والنظائر:
اتجه العلماء إلى جمع الفنون المتنوعة المتشابهة في موضوع واحد تحت عنوان الأشباه والنظائر وأول من ألّف في هذا المفسرون ومن أهم كتب الأشباه والنظائر:
في التفسير:
1. الأشباه والنظائر في تفسير القرآن الكريم للإمام مقاتل بن سليمان البلخي (ت 150هـ).
2. الأشباه والنظائر للثعالبي (ت 875هـ) صاحب الجواهر الحسان في تفسير القرآن.
3. كشف السرائر في معنى الوجوه والأشباه والنظائر لمحمد بن العماد المصري (ت 887هـ).
في اللغة:
1. الأشباه والنظائر من أشعار المتقدمين والجاهلية والمخضرمين أبي بكر (ت 380هـ) وأبي عثمان سعيد (ت 390هـ)، ابني هاشم.
2. الأشباه والنظائر في النحو للسيوطي (ت 911هـ).
في الفقه:
1. الأشباه والنظائر لابن الوكيل الشافعي (ت 716هـ).
2. الأشباه والنظائر لابن نجيم الحنفي (ت 970هـ).
3. الأشباه والنظائر في قواعد وفروع الشافعية للسيوطي (ت 911هـ).
تقسيم القواعد الفقهية
أولا: من حيث الشمولية:
تضم القواعد الفقهية ثلاثة أنواع من القواعد وهي:
1. القواعد الكبرى.
2. القواعد الصغرى (الكلية الأقل شمولا).
3. القواعد المذهبية.
ثانيا: أقسام القواعد الفقهية باعتبار ما يدخل تحتها من فروع:
1. باعتبار أنها قسم من أقسام الشريعة مثل العبادات والجنايات.
2. باعتبار الموضوع يعني ما يختص منها بموضوع واحد كالحكم والقضاء.
مصادر القواعد الفقهية:
تنوعت مصادر القواعد الفقهية فمنها ما هو منصوص عليه في القرآن الكريم محط أنظار الفقهاء ومنها ما هو منصوص عليه في السنة وربما يكون مصدر القاعدة القرآن والسنة معا ومنها ما هو منصوص عليه من أقوال الصحابة والتابعين رضي الله عنهم ومنها قواعد اجتهادية مستنبطة وهذه أمثلة دالة على مصادر كل نوع للإيضاح والتمثيل.
أشهر مصادر القواعد في المذاهب الفقهية المختلفة
في المذهب الحنفي: أصول الكرخي (ت 340هـ) وتأسيس النظر للدبوسي (ت 430هـ) والأشباه والنظائر" لابن نجيم (ت 970هـ) وقواعد مجلة الأحكام العدلية (1292هـ)
في المذهب الشافعي: قواعد الأحكام في مصالح الأنام للعز بن عبد السلام (ت 660هـ) والأشباه والنظائر" لابن الوكيل (ت 716هـ) والمنثور في القواعد" للزركشي (ت 794هـ) والأشباه والنظائر في قواعد وفروع فقه الشافعية" للسيوطي (ت 911هـ)
في المذهب المالكي: أصول الفُتيا لمحمد بن حارث الخشني (ت نحو 361هـ) والفروق" للقرافي (ت 684هـ) والقواعد" للمقَريِ (ت 758هـ) وإيضاح المسالك إلى قواعد الإمام مالك" للونشريسي (ت 914هـ)
في المذهب الحنبلي: القواعد الفقهية النورانية" لشيخ الإسلام (ت 728هـ) والقواعد" لابن رجب (ت 795هـ) والقواعد الكلية والضوابط الفقهية" لابن عبد الهادي (ت 909هـ) وقواعد مجلة الأحكام الشرعية على مذهب الإمام أحمد" لأحمد القاري (ت 1359هـ).







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:04 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لمجالس العلم النافع
اختصار الروابط