img img

تنبيه

السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، نُرَحِّبُ بِجَمِيعِ أَعْضَاءِ "مَجَالِسِ العِلْمِ النَّافِعِ" وَزُوَّارِهَا، ونَدْعُوهُم للاطِّلَاع عَلَى بُنُود وقَوانٍينٍ المَجالِسِ ، وَفَّقَنَا اللهُ جَمِيعًا لحُسْنِ الإِفَادَةِ والاستِفَادَةِ

العودة   مَجَالِس العِلْمِ النَّافِعِ > مَجَالِسُ العِلْمِ النَّافِعِ لِشُيُوخِ ودُعَاةِ أَهْل السُّنَّةِ بالجَزَائرِ –حَفِظَهُمْ اللهُ-. > مجالس فضيلة الشيخ خالد لوصيف –حفظه الله-
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-07-2019, 05:21 PM   رقم المشاركة : 51
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: من فوائد الشيخ خالد أوصيف حفظه الله تعالى

فقه الاختلاف
الحديث: « لاَ يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ العَصْرَ إِلَّا فِي بَنِي قُرَيْظَةَ» رواه البخاري
الاختلاف : أخذ بعض الصحابة بمنطوقه (صلوا في بني قريظة) وأخذ البعض الآخر بمفهومه (صلوا وهم في طريقهم إلى بني قريظة )
السؤال : لماذا لم يُعين ﷺ مراده ؟
الجواب : ليُبين أنه كل من كانت له أهلية الاجتهاد ، واستمد حكما من محله المشروع، قُبل منه وكان اجتهاده مستساغا
الفائدة المسلكية : :أُخوة رغم اختلاف الرأي ، (قال السهيلي وغيره: في هذا الحديث من الفقه أنه لا يعاب على من أخذ بظاهر حديث أو آية ولا على من استنبط من النص معنى يخصصه) فتح الباري 7/409







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
قديم 08-19-2019, 09:02 PM   رقم المشاركة : 52
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: من فوائد الشيخ خالد أوصيف حفظه الله تعالى

كُن كالجَمَلِ الأَنِفِ... اكتم نقدك

النقد في أصله تمييز الدراهم الزوائف عن غيرها (العين5/118 والصحاح 2/544) ويتبعه النقد العلمي الذي له مناهجه وأصوله ؛ فلا يُبنى إلا على القواعد المتفق عليها والمعايير المجمع عليها ،أما التشهي والتشفي والتخرص واتهام النيات فليست منه في شيئ

فإذا كان كذلك ، فاكتم ما عندك ولا تبده لأخيك ،خاصة فيما تختلف فيه الطبائع والأذواق والمشاعر، روى ابن المبارك في الزهد مرفوعا - وهو حسن بطرقه - «المُؤْمِنُونَ هَيِّنُونَ لَيِّنُونَ كالجَمَلِ الأَنِفِ إِنْ قَيِدَ انْقَادَ، وَإِذَا أُنِيخَ عَلَى صَخْرَةٍ اسْتَنَاخَ»
والجَمَلِ الأَنِفُ هو الذي عَقَرَ الخشاش أنفه فهو لا يمتنع على قائده للوجع الذي به
وفي قوله : «وَإِذَا أُنِيخَ عَلَى صَخْرَةٍ اسْتَنَاخَ» إيذان بكثرة تحمل المشاق ؛ لأن الإناخة على الصخر شاقة (الكشف عن حقائق السنن 10/3237 بتصرف يسير )
ففي ذكره للأَنِفِ والإناخة إشارة إلى أن تحمل مشاق مطاوعة الإخوان يُعد من سجايا المؤمن الدالة على صفاء سريرته ولين عريكته

وليس المقصود من كلمتي السابقة أن تكون إٍمَّعَةً تتبع كل ناعق من غير تمييز بين الحق والباطل، ولكن المقصود أن تُوطِّن نفسك على المسامحة والمهادنة، وترك العناد والمخالفة لتتآلف القلوب وتصفو النفوس

والمعنى السابق هو أيضا من معاني حديث أبي داود «... ولينُوا بأيدي إخوانِكم» وبخلافه كثرة الاعتراض والامتعاض توحر الصدور وتفسد القلوب وتغضب الإخوان، وفي إغضابهم ورد حديث مسلم « يَا أَبَا بَكْر ٍلَعَلَّكَ أَغْضَبْتَهُمْ، لَئِنْ كُنْتَ أَغْضَبْتَهُمْ لَقَدْ أَغْضَبْتَ رَبَّكَ»

كُن كالجَمَلِ الأَنِفِ اكتم نقدك ولا تغضب إخوانك







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:21 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لمجالس العلم النافع
اختصار الروابط