img img

تنبيه

السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، نُرَحِّبُ بِجَمِيعِ أَعْضَاءِ "مَجَالِسِ العِلْمِ النَّافِعِ" وَزُوَّارِهَا، ونَدْعُوهُم للاطِّلَاع عَلَى بُنُود وقَوانٍينٍ المَجالِسِ ، وَفَّقَنَا اللهُ جَمِيعًا لحُسْنِ الإِفَادَةِ والاستِفَادَةِ

العودة   مَجَالِس العِلْمِ النَّافِعِ > المَجْلِسُ الإِسْلَامِي العَامّ > المجالس العامة.
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-12-2019, 10:17 AM   رقم المشاركة : 101
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: من فوائد الشيخ محمد حاج عيسى حفظه الله تعالى

الطريقة المدخلية وإلغاء العقل
في هذا الصيف لم ألق طالب علم في العاصمة أو إماما إلا اشتكى من فساد أتباع هذه الطريقة، بل كثير من العوام لا يزال يسأل عن كيفية التصرف معهم، ولم أحضر مجلسا إلا جرى ذكر سطوتهم وعظيم انحرافهم وتأثيرهم السلبي على الدعوة الإسلامية في الجزائر، فقلت لا مناص من العودة لمجاهدة هذه الطائفة؛ لأن ما كتب ونشر غير كاف في دحض شبهاتهم وتحطيم أصنامهم، ولقد رأيت أن أبدأ بذكر قصة واقعية وهي تكشف مقدار عقل المتبوع فكيف بالتابع وتبين لنا أننا في مواجهة طريقة حزبية ذات تربية صوفية؛ تعتمد على تعظيم الرمز وتقليده وترفع شعار اعتقد ولا تنتقد ومن خالفه ابتلي بسوء الخاتمة..
كان ذلك في سنة 2001 حيث وزع أحد الأئمة كتاب "تصنيف الناس بين الظن واليقين" للشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد رحمه الله وهو كتاب شرّح الظاهرة المدخلية في بداياتها تشريحا وصورها تصويرا بليغا وعراها تعرية كشفت سوءتها؛ فتصدى الوكيل المعتمد في الجزائر-أو مقدم الطريقة- يومها لهذا الصنيع بفتوى تحريم قراءة الكتاب وتوزيعه، وفي تلك الأيام لقيت أحد خصوم الوكيل، ولا أذكر كيف انتقل بنا الحديث حتى استخرج الكتاب ووضعه أمامي وقال في نبرة فيها نوع غضب:" أهذا كتاب يحذّر منه؟" فظننته يمتحنني-وكنت أعرف أن فيه لوثة مدخلية- فأجبت بحذر: "ولماذا يحذر منه؟" فقال: "هناك من حذر منه" وأظهر مذهبه في إنكار فتوى خصمه - وأعاد سؤاله :" هل هذا كتاب فيه خطأ ؟" ورغم مرور كل هذه السنين ما زال كلامه يرن في أذني وصورته مرتسمة في ذهني:" هل هذا كتاب فيه خطأ؟" فقلت له :" لا يخلو كتاب من خطأ؛ لكن في حدود ما أعلم لم يظهر لي فيه خطأ، وفكرته العامة صحيحة لا شك فيها"...فكأنه تحرر هو الآخر؛ وانطلق بعدها قدحا في صاحب فتوى التحذير من الكتاب؛ واصفا إياه بالمتعالم الذي لا يعرف قدر كبار العلماء؛ وتذاكرنا سويا منزلة الشيخ بكر العلامة الأديب الفقيه المحدث المحقق رئيس المجمع الفقهي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي، وعضو هيئة كبار العلماء والمجتهد في النوازل العصرية، وغيرها من المآثر التي تبين مكانته العلمية؛ التي لا يبلغ المحذر من كتابه عشر معشارها ..ثم إنه لم يمض إلا نحو شهر أو أقل فلقيت صاحبنا، وكان قد رجع من أداء مناسك العمرة، فجرّنا الحديث إلى ذكر كتاب الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد مرة أخرى؛ فوجدت الرجل قد تغيرت نظرته في الكتاب وصاحبه جملة وتفصيلا رأسا على عقب ، فنظرت إليه مستغربا كلامه وأنكرت تغيره، فقال إنه زار ربيع المدخلي في عمرته فقال له :" إن الكتاب سيئ للغاية، وأنه قد تبين له أن الشيخ بكر لا يعرف أصلا المنهج السلفي"، استعمل عبارة (قال لي) التي توحي أنه تلقى هذا الكلام تلقيا دون أدنى مناقشة أو اعتراض، فقلت له:" وأنت موافق على هذا الكلام؟" فذكر أشياء لم تكن جديدة؛ أعني أنها لم تحدث في ذلك الشهر، ولا أذكر منها إلا الرفع من مكانة ربيع والخطاب الذهبي الذي كتبه الشيخ بكر رحمه الله دفاعا عن سيد قطب رحمه الله وقدحا في الدكتور المدخلي، وهو خطاب يرجع الى سنة 1993 أي قبل صدور كتاب تصنيف الناس بين الظن واليقين، وقبل لقائنا وكلامه الأول بثماني سنوات.







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:03 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لمجالس العلم النافع
اختصار الروابط