عرض مشاركة واحدة
قديم 05-17-2019, 10:02 AM   رقم المشاركة : 97
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: من فوائد الشيخ محمد حاج عيسى حفظه الله تعالى

متى تعود سنة تفسير القرآن كاملا درسا إلى ربوع هذا الوطن
قال الشيخ الإبراهيمي في تقديمه لمجالس التذكير لابن ابن باديس كما الآثار(2/ 252): "وكان يرى- حين تصدى لتفسير القرآن- أن في تدوين التفسير بالكتابة مشغلة عن العمل المقدم وإضاعة لعمر الضلال، لذلك آثر البدء بتفسيره درسًا تسمعه الجماهير فتتعجل من الاهتداء به ما يتعجله المريض المنهك من الدواء، وما يتعجله المسافر العجلان من الزاد وكان- رحمه الله- يستطيع أن يجمع بين الحسنيين لولا أنه كان مشغولًا مع ذلك بتعليم جيل وتربية أمة ومكافحة أمية ومعالجة أمراض اجتماعية ومصارعة استعمار يؤيدها. فاقتصر على تفسير القرآن درسًا ينهل منه الصادي، ويتزود منه الرائح والغادي، وعكف عليه إلى أن ختمه في خمس وعشرين سنة، ولم يختم التفسير درسًا ودراية بهذا الوطن غيره منذ ختمه أبو عبد الله الشريف التلمساني في المائة الثامنة ".
استدراك
بل ختمه أيضا أبو عبد الله محمد بن يوسف السنوسي في المائة التاسعة
فقد جاء في المواهب القدوسية للملالي (269) أنه لما أوشك الشيخ السنوسي على ختم تفسير القرآن الكريم، وكان قد وصل إلى سورة الإخلاص، عزم أن يجعل لتفسير سورة الاخلاص يوما، ولتفسير المعوذتين اليوم الذي بعده، فسمع الوزير بذلك فأراد أن يحضر عنده في اليوم الثاني الذي يقرأ فيه الشيخ تفسير المعوذتين، وهو يوم الختم، فلما بلغ الشيخ خبر عزم الوزير حضور يوم الختم دون الذي قبله، عدّل الشيخ من برنامجه ففسر سورة الإخلاص والمعوذتين في يوم واحد فقدم يوم الختم؛ وذلك تجنبا لحضور الوزير لمجلسه ..وقد كان السلطان قد طلب من الشيخ يوم شرع في التفسير أن يجعله في حضرته فامتنع من ذلك مع شدة إلحاحه عليه..
رحم الله تعالى علماءنا أجمعين رحمة واسعة







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس