عرض مشاركة واحدة
قديم 01-13-2018, 11:31 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
سماعيل السلفي
مشرف







سماعيل السلفي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: شرح منظومة سلم الوصول للحافظ الحكمي شرح الدكتور عبد الله الجنابي.

المجلس الثامن من شرح منظومة سلم الوصول للحافظ الحكمي
شرح الدكتور عبد الله الجنابي.

الحمد لله ‏رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على محمد عبده ونبيه وعلى آله وصحبه والتابعين، وبعد:
فهذا هو الدرس الثامن من شرح منظومة ‎( سُلَّم الْوُصُولِ إِلَى عِلْمِ الْأُصُولِ فِي تَوْحِيدِ اللَّهِ وَاتِّبَاعِ الرَّسُولِ ) ‎لِلْعَلاَّمَةِ الحافظ : حَافِظِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَكَمِيِّ رحمه الله تَعَالَى.
نسأل الله جل وعلا أن ينفع بهذا الشرح كما نفع بأصله.
وبين يديه نقول شيئا لطيفاً مما ذكره الناظم في مورد آخر في قصيدةٍ ميمية له في فضل العلم وغايته وثمرته، قال:
العِلمُ أغلى و أحلـى مـا له استمَـعتْ أُذْنٌ و أعْـربَ عنـه ناطقٌ بِفمِ
العلمُ غايتُه القصْوى و رتبـته العليــاء فاسْـعَوْا إليه يا أولي الهِمَــمِ
العلم أشـرفُ مطلـوبٍ و طالبـُــه للهِ أكرمُ مَنْ يَمْشِي عَـلى قـدَمِ
العلـمُ نــورٌ مبينٌ يسـتضـيء به أهلُ السعادة و الجهّال في الظُلَـمِ
العلـم أعْلَى حياةً للعباد كــمــا أهـلُ الجهـالةِ أمـواتٌ بجهلهمِ
نسأل الله تبارك وتعالى أن يرزقنا الإخلاص في طلبه وبثه ونشره.
ثم نعود إلى ما نحن فيه من أصل الكلام وهو شرح نظم سلم الوصول، وقد بلغ بنا الكلام إلى قول الناظم رحمه الله تعالى :
40.فمَنْ يَشَأْ وفَّقه بفَضلِهْ ومَن يَشأْ أضلَّه بعَدْلِهْ
41.فمِنهُمُ الشقيُّ والسعيدُ وذا مُقرَّبٌ وذا طريدُ
42.لِحكمةٍ بالغةٍ قضاها يَستوجِبُ الحمدَ على اقتِضاها
التوفيق والهداية من فضل الله تبارك وتعالى على عبده، يهدي من يشاء ويضل من يشاء فهو الهادي، وهو يضل من يريد، قال تعالى: { مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا ( ١٧ ) } [سورة الكهف]، وقال جل وعلا: وَمَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِهِ } [سورة الإسراء]، وقال سبحانه وتعالى: { مَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ( ١٨٦ ) } [سورة الأعراف].
وأعظم الهداية هي الهداية والتوفيق إلى هذا الدين العظيم .
قال الله تعالى:فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ( ١٢٥ ) [سورة الأنعام] .
فذلك من فضل الله تبارك وتعالى على العبد أنه يهديه لخير الأمور وأفضلها وأحسنها، وأحسن الحسن، وخير الأمور هي الهداية إلى الإسلام والإيمان والطاعة والسنَّة، نسأل الله الهداية والتوفيق لكل خير.
وممَّا دلَّت عليه السُّنَّة في ملاحظة معنى الهداية والضلال قول النبيَّ من حديث زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ : " اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أنْتَ وَليّها وَمَوْلاها " .
وعَنْ جَابِرٍ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَخْطُبُ النَّاسَ، يَحْمَدُ اللَّهَ وَيُثْنِي عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ يَقُولُ : " مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَخَيْرُ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ ". والحديثان أخرجهما الامام مسلم في جامعه الصحيح.
قال: ( فمِنهُمُ ) أي: من عباده الشقيّ ومنهم السعيد، ومنهم المقرَّب بتقريب الله إيّاه وذلك هو السعيد، ومنهم المُبعَد والمطرود بإبعاد الله له وذلك هو الشقيّ، فالله تبارك وتعالى بيده الهداية والإضلال، وبيده الشقاوة والسعادة، نسأل الله أن يهدينا لخير الأمور.
قال: ( لِحكمةٍ بالغةٍ قضاها ) فالهداية والإضلال، والتوفيق والحرمان إنّما هو لحكمة بالغة في خلقه، فالله تبارك وتعالىٰ لا يفعل شيئاً عبثاً، وهو الحكيم الخبير، وربنا تبارك وتعالىٰ الحكيم الخبير، فكل ما يفعله من هداية من يشاء وإضلال من يشاء وإسعاد من يريد وإشقاء من يريد كل ذلك لحكمة بالغة، وهذه الحكمة متضمّنة لاسمه الحكيم تبارك وتعالىٰ، وربنا جلّ في علاه حَكَمٌ حاكِمٌ حكيمٌ، قال : { لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( ٨٨ ) } [سورة القصص].
وقال: { ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ أَلَا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ ( ٦٢ ) } [سورة الأنعام].
وأما كونه حكيما فالله تبارك وتعالى قد ذكر ذلك في كتابه في موارد كثيرة جداً تبلغ أربعاً وتسعين مورداً، منها قوله تبارك وتعالى: { وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( ٢٤٠ ) } [سورة البقرة]، و{ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( ٢٦ ) } [سورة النساء]، و { وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ ( ١٨ ) } [سورة الأنعام] .وقال سبحانه: { وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ ( ١٠ ) } [سورة النور]، وقال جلّ وعزّ سبحانه : { وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِّن سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا ( ١٣٠ ) } [سورة النساء].
فالله له الحُكم ، وإليه الحُكم، وكونه جلّ وعلا حكيما معناه أنه حكيم في أفعاله وأقواله فيضع الأشياء في محالّها بحكمته وعدله، ذكره ابن كثير رحمه تعالى في التفسير.
وذكر ابن جرير الطبري رحمه الله تعالى: أنّ الحكيم هو الذي لا يدخل تدبيره خللٌ ولا زللٌ.
وقال في موطن آخر من تفسيره: حكيم فيما قضى بين عباده مِن قضاياه.
فربنا تبارك وتعالىٰ لا يقول ولا يفعل إلا الصواب وإنّما ينبغي أن يوصف بذلك؛ لأن أفعاله سديدة، وصنعه متقن، ولا يظهر الفعل المتقن السديد إلا من حكيم، كما لا يظهر الفعل على وجه الاختيار إلا من حيٍّ عالم قدير.
وذكر ابن الحفَّار رحمه الله تعالى في اسم الحكم قال: وقد تضمَّن هذا الاسم " الحَكَم " جميع الصفات العُلى والأسماء الحُسنى، إذ لا يكون حكماً إلا سميعاً بصيراً عالماً خبيراً إلى غير ذلك فهو سبحانه الحكم بين العباد في الدنيا والآخرة، في الظاهر والباطن وفيما شرع من شرْعه وحكم من حكمه، وقضاياه عل خلقه قولاً وفعلاً، وليس ذلك لغير الله تعالى؛ ولذلك قال: { وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( ٧٠ ) } [سورة القصص].
وقال: { الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ ( ١ ) } [سورة هود].
فلم يزل حكيماً قبل أن يحكم ولا ينبغي ذلك لغيره ، و بذلك نعلم أنّ الحلال هو ما أحلّه الله تعالى، وأنّ الحرام ما حرّّمه الله تعالى، والدِّين ما شرعه الله تعالى، فكل حُكم من غيره باطل، فالله الحكم والله الحكيم له الحكمةُ المطلقةُ في خلقه؛ ولذلك حينما هداهم وحينما أضلهم فكل ذلك قائم على حكمةٍ عظيمةٍ بالغةٍ وإنْ لم نُدْركها في بعض الموارد، ولكنَّنا نؤمن بأنَّ الله تبارك وتعالى له الحكمة التامَّة في خلقه، يُضل ويهدي، ويُسعد ويُشقي، ويُقِّرب ويُبعد، وطائع وعاصي، ومؤمن وكافر، وهذا كله لغاية وحكمة يعلمها ربنا تبارك وتعالى، فهو حكيم في أمره ونهيه وكل شرعه.
وأسماءه جلّ في علاه صفات كمال وجلال، وأفعاله جلّ في علاه قائمة على العدل والرحمة وتنزّه ربنا تبارك وتعالى أن يفعل شيئا لغير حكمة، وربنا جلّ في علاه منزّه عن جميع النقائص فجميع ما خلقه وقضاه وقدَّره خيرٌ وحكمة من جهة إضافته إليه سبحانه وتعالى، وكذلك في جميع ما شرعه وجميع ما أمر به كلُّ ذلك فيه الحكمة والعدل .
وأما من كان من شرٍّ لقضاءه وقدره فمن جهة إضافته إلى فعل العبد؛ لأن المعاصي مذمومة مكروهة غير محبوبةٍ عند الله تبارك وتعالى، وأما من جهة الإضافة إلى الله فهو خيرٌ محضٌ لحكمة بالغة وعدل تام وعلم محيط ولذلك قال الله تبارك وتعالىٰ في نبأ الجنِّ: { وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا ( ١٠ ) } [سورة الجن]، فالله جلّ وعلا لا شر في حقه وهو منزَّهٌ عن ذلك كلّه، وفي الدعاء النبوي المبارك في صلاة الليل: " لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرُ كُلُّهُ فِي يَدَيْكَ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ " .
فنفى أن يُضاف الشر إلى الله بوجه من الوجوه وإن كان الله هو الذي خلقه لأنه ليس شراً من جهك إضافته إليه جلّ وعلا وإنما كان شراً من جهة إضافته إلى العبد، وذلك لأن الشرَّ ليس إلا السيئات وعقوبتها، وموجب السيئات شرُّ النفس وجهلها ولذلك قال النبيّ من حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ : إنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا" وهو عند ابن ماجه.
وقال في الدعاء الجامع في الاستغفار الذي علَّمه أمَّته وهو سيّد الاستغفار، من حديث شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ : " سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُولَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي ؛ فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ ". وهو في الصحيح.
فإذاً أفعال الله تبارك وتعالى كلها خير لأنها صادرة عن علم وحكمة وعدل منه سبحانه وتعالىٰ، فإذا أراد الله بعبدٍ خيراً أعطاه، وإذا أراد الله بعبدٍ شرَّاً فلا رادَّ له، وليس ذلك معناه أنه ظلمٌ منه لعبده بل ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم.
نسألك اللهمَّ يا مولانا يا رب العالمين من فضلك العظيم أن تهدينا إلى صراطك المستقيم، وأن تختم بالصالحات أعمالنا، وتهدينا إلى ما تحب وترضا من الأقوال والأفعال.
وقول الناظم رحمه الله تعالى تعالى رحمة واسعة: ( يَستوجِبُ الحمدَ على اقتِضاها ) أي: أنَّ الله تبارك وتعالى يستحق الحمد فله الحمد التام على مقتض حكمته من خلقه بل في جميع خلقه وأمره، فذلك موجب حمد الله تبارك وتعالى، قال رسول الله : "اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ، أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ، لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ " وهو في صحيح مسلم.
ومن دعاء الاستفتاح من صلاة الليل كما رواه البخاري في صحيحه عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، كَانَ النَّبِيُّ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَتَهَجَّدُ، قَالَ : " اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ الْحَقُّ، وَوَعْدُكَ حَقٌّ، وَقَوْلُكَ حَقٌّ، وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ، وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ، وَمُحَمَّدٌ حَقٌّ، اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ ، وَبِكَ خَاصَمْتُ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ ، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ". أَوْ : " لَا إِلَهَ غَيْرُكَ ".
وسوق الآيات والآحاديث في هذا الباب كثيرة والمراد مما ذكر أنَّ الرب تبارك وتعالى لا يكون إلا ربَّاً وإلٰهاً له الحمد كله ، وله الملك كله ، وله الشكر كله لا شريك له في حمده كما لا شريك له في ملكه.







التوقيع



قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
  رد مع اقتباس