مَجَالِس العِلْمِ النَّافِعِ

مَجَالِس العِلْمِ النَّافِعِ (http://majaliss.com/index.php)
-   مجالس علم النحو. (http://majaliss.com/forumdisplay.php?f=67)
-   -   الأسماء الستّة (http://majaliss.com/showthread.php?t=4216)

سماعيل السلفي 04-03-2018 12:29 PM

الأسماء الستّة
 


الأسماء الخمسة وهي :



أبو ، أخو ، حمو ، فو ، ذو . وهناك من النحويين من يجعلها ستة باضافة " هن " لها فتصبح كالآتي :



أبو ، أخو ، حمو ، فو ، ذو ، هنو .



الأفصح في لفظ " هن " بتخفيف النون ، أو تشديدها إذا كان مضافا حذف الواو منه .



ومعاني هذه الأسماء معروفة ، والمقصود من هذا الموضوع هو لتبيان الأسم السادس " هن " واستخدامه .



" هن " : تستخدم ليكنّى بها عما يستقبح ذكر اسمه ، ويرى بعض النحويين أنها تدل على الشيء القليل ، ويرى بعضهم أنها



تدل على الشيء الحقير .



وعندنا نحن قبيلة الشرارات تستخدم " هن " مضافة ليكنّى بها عما يستقبح ذكر اسمه مثل : عورة الرجل أو المرأة ، فيقال :



هناة الرجل ، أو هناة المرأة ، ويقال : هناتكَ يا رجل ، وهناتكِ يا امرأة .



أيضاً تستخدم " هن " لدى قبيلة الشرارات للمناداة عند عدم الرغبة بالتصريح بالاسم : فيقال : يا هن " للرجل " بدلاً من



قول : " يا محمد " ، ويا هنه " للمرأة " بدلاً من قول : يا عائشة " ، وتستخدم



كذلك لمناداة من نسيت اسمه فتقول : يا هن " للرجل " ، ويا هنه " للمرأة " ، والمناداة بها لغير الأسباب التي ذكرتها



أعلاه غير مستحبة وغير تأدبية باعتبارها للإحتقار .



والإستخدام لهذه الكلمة بدلاً مما يستقبح ذكر اسمه هو " تلطـّف " و" ترّفع " عن ذكرها بمسماها وهو اسلوب عربي مهذّب



وسامي .



ومن المحيط في اللغة لابن عباد :



هَنٌ: كلمةٌ يُكْنى بها عن اسم الانسان، أتاني هَنَةٌ وهَنٌ، ويُثَنّى ويُجْمَع . ويُكْنى عن الذَّكَرِ بِهَن



وفي القرآن الكريم من التَّلَطُف في الأسلوب ما يدلُّ علــى كريم العبـــارات ونبيل الألفاظ ، من نحو :



قوله تعالى : { نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرثَكُمْ أَنَّى شِئتُمْ}( سورة البقرة ، الآية 223) .



وقوله تعالى :{ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّساء }(سورة النساء ، الآية 4 ).



وقولِهِ :{ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ} (سورة النساء ، الآية 21 ).



وقولِـهِ :{ أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةََ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ }( سورة البقرة ، الآية 187)



وقوله :{ فَتَحْرِيْرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسا }( سورة المجادلة ، الآية 58 ).



وقد كنى القرآن الكريم عن العمليّة الجنسية ( العلاقة بين الرجل والمرأة) بألفاظٍ كريمة هي : السّر



والحرثُ ، والملامسة ، والإفضاءُ ، والرفثُ ، والدخول، وغيرها( دلالة الألفاظ ص142).



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


منقول


الساعة الآن 01:32 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لمجالس العلم النافع

اختصار الروابط